الجمعة24/3/2017
م18:1:5
آخر الأخبار
مجزرة في حي الموصل الجديدة .. وعدد القتلى بالمئاتشاب يخترق موكب الملك عبد الله الثاني في المغربأبو الغيط: مقعد سوريا سيظل شاغراً حتّى التوصل إلى تسويةالابتزاز القضائي الأمريكي للسعودية يبدأ فور انتهاء زيارة الأمير بن سلمان لواشنطن.. ..كم حجم التعويضات المطلوبة؟د.الجعفري بعد محادثات مع دي ميستورا: ركزنا على موضوع مكافحة الإرهاب ..من يعترض على إعطاء الأولوية لسلة مكافحة الإرهاب سيكشف بأنه راع لهالجيش السوري استعاد جميع النقاط التي تقدم إليها المسلحون في المنطقة الفاصلة بين جوبر والقابون"قسد" تبدأ باقتحام الطبقة في الرقةمن يدير عمليات جوبر.. تركيا أم «إسرائيل»؟ ......بقلم عمر معربونيبورودافكين: منتهكو اتفاق وقف الأعمال القتالية سيلقون مصيرا لا يحسدون عليه هل تورّط أردوغان بالهجوم "الإرهابي" في لندن؟!مؤشر سوق دمشق للأوراق المالية يرتفع 21.47 نقطة وقيمة التداولات 21.941 مليون ليرةبرعاية المهندس خميس انطلاق فعاليات معرض سيريامودا الأحد القادم بمشاركة 200 شركة سوريةفتح جبهتي دمشق وحماة يهدد بنسف عملية جنيف التفاوضية برمتها.. والحل السياسي يتراجع ويعود للمربع الأولعندما يكون إنزال الطبقة لحماية داعش في الرقة ...بقلم شارل أبي نادربعد العروس.. العثور على فتاة مصرية أخرى مذبوحة ومقطعةتفاصيل مقتل عروس مصرية قبل زفافها بساعات .. القاتل يروي تفاصيل صادمة حول جريمتهمقتل الارهابي أبو العلا عبد ربه المتهم بقتل فرج فودة فى سوريا بنيران الجيش السوريهذه الصور ليست من فيلم تاريخي ..إنها في سورية10 نصائح لتتعلم اللغات بسرعةوزارة التعليم تحدد موعد إجراء الامتحان الوطني لكليات طب الأسنانأهالي بلدة كفرنبودة في ريف حماه الشمالي الغربي تمنع الارهابيين المتواجدين في البلدة من الهجوم على مواقع الجيش السوري في ريف حماه تفكيك عبوة ناسفة في مشروع البعث باللاذقية25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقوزير السياحة يحدد ضوابط تقاضي بدل خدمات منشآت المبيت والفنادق السياحيةدراسة: لحبوب منع الحمل وظيفة أخرىعمليات جراحية نوعية ومتابعات طبية للجرحى في مشفى يوسف العظمة بدمشق من قبل وفد طبي إيطالي وسوري في المغترب-فيديوباسل خياط: خضعت لعملية تجميلية.. وكنت أغار على هند صبري قبل انفصالناجلال شموط للمختار : الدراما وسيلة تسلية , والممثل السوري " نقّاق " هكذا تعرف اذا كنت ستموت قريباً!طفل عمره 4 سنوات ينقذ أمه بواسطة تطبيق "سيري"مفاجأة مدوية من "ويكيليكس" بخصوص CIA وهواتف "iPhone"فقط باستخدام الهاتف.. تطبيق لتحليل السائل المنوي بالمنزلمن مؤشرات انهيار المسلحين في جوبر ....بقلم حميدي العبداللهسوريا تكشف تورط استخبارات بعض الدول في هجمات دمشق

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تركيا .. بين لسعات عقاربها واسترضاء خصومها!


بغداد ـ عادل الجبوري  |  قبل حوالي ثلاثة اعوام، وتحديدا في شهر تشرين الاول-اكتوبر 2013 ، قال الرئيس السوري بشار الاسد في حديث لقناة تلفزيونية تركية "إنّ تركيا ستدفع غالياً ثمن دعمها للإرهابيين، وأنه ليس من الممكن استخدام الإرهاب كورقة لتلعب بها ثم تضعها في جيبك"، واصفا "الارهاب مثل العقرب الذي لا يترددّ في لدغك عندما يحين الوقت".


   والان تبدو مصاديق كلام الرئيس الاسد، الذي ربما قيل بنفس المعنى، ولكن بعبارات مختلفة، من قبل ساسة اخرين، كثيرة وواضحة وملموسة الى حد كبير.

   ومنذ ان اتضحت مسارات السياسة الخارجية التركية " الاردوغانية"، واخذت تتبلور ملامحها ومعالمها، منتصف عام 2011 ومابعده، حيال سوريا والعراق ومصر، راحت المشاكل والازمات تتصاعد وتتعقد وتتشابك، سواء في الداخل التركي، او مع قوى اقليمية ودولية عديدة.

    فيما يتعلق بسوريا، فأن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، وضع خيارا واحدا لاغير، وهو الاطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد، وبخصوص العراق راهن على اسقاط الحكومة التي كان يترأسها نوري المالكي، واعادة ترتيب الخارطة السياسية بطريقة طائفية "مقيتة"، تتيح لحلفاء واتباع انقرة من الساسة العراقيين ان يكونوا في الصدارة، ليجعلوا من العراق "سنجقا" عثمانيا تحت راية السلطان اردوغان. وبالنسبة لمصر القى اردوغان كل اوراقه في جعبة الاخوان المسلمين بعد تولي محمد مرسي زمام الحكم (24 حزيران 2012--3 تموز 2013). ومع روسيا ذهب بعيدا في تصعيده ضدها، حتى بلغ به الامر الى اسقاط احدى طائراتها العسكرية.

[اردوغان]

اردوغان ورهاناته الفاشلة

  ناهيك عن خلافاته وصراعاته الداخلية مع خصومه السياسيين، من ذوي التوجهات الاسلامية، والقومية(التركية)، والقومية (الكردية). التي بلغت اخطر المستويات بعد الانقلاب العسكري الفاشل في منتصف تموز-يوليو 2016، بل ان خلافاته لم تقتصر على خصومه، وانما امتدت الى اقرب المقربين اليه في حزبه الحاكم، مثل الرئيس السابق عبد الله غول، ورئيس الوزراء السابق احمد داود اوغلو.

   وفي الوقت الذي كان اردوغان يصعّد ويؤزم الامور مع مختلف الاطراف، كان يمد الخطوط مع الجماعات الارهابية المسلحة في سوريا والعراق، بأساليب ووسائل متنوعة، بحيث باتت تلك الجماعات، لاسيما تنظيم داعش الارهابي الورقة الرابحة له في حلبة الصراع، دون ان يضع في حساباته ان تلك الورقة يمكن ان تنقلب عليه، لتكون عقربا يلسعه، بعد ان اوجده ورعاه واحتفظ به في جيبه ليلسع به خصومه واعداءه.   

   تؤكد تقارير احصائية منشأها مراكز استخباراتية، انه خلال العامين الماضيين، كانت تركيا من اكثر الدول التي تعرضت لعمليات ارهابية مؤثرة، كما ونوعا، بسيارات مفخخة واحزمة ناسفة، واغتيالات.

   وتشير التقارير، الى ان هناك اكثر من جهة تقف وراء تنفيذ لتلك العمليات، من بينها تنظيم داعش، وحزب العمال الكردستاني المعارض(P.K.K)، وربما جهات استخباراتية خارجية.

   والنقطة الاخرى في التقارير الاحصائية المشار اليها، ان قسما لايستهان به من العمليات الارهابية استهدف العمق السياسي والاقتصادي والامني التركي، في انقرة واسطنبول، وان الاجهزة الاستخباراتية والامنية التركية وقفت عاجزة عن فعل شيء، لتأتي عملية اغتيال السفير الروسي  في انقرة، اندريه كارلوف، في التاسع عشر من شهر كانون الاول-ديسمبر الجاري، على يد ضابط في جهاز الشرطة التركي، لتعمق المأزق التركي، بعد الظلال الثقيلة التي القت بها عملية الانقلاب العسكري على المشهد العام في تركيا.

   وبدلا من ان ينجح اردوغان في تحجيم واضعاف خصومه الداخليين، فأنهم باتوا اقوى في مقابل المزيد من ضعفه وارتباكه واضطرابه.

   وبدلا من ان يدفع داعش بعيدا لضرب واشغال خصومه الخارجيين، وجده يعود اليه ليضربه بقوة اكبر مما يضرب هؤلاء الخصوم.

   وبعد حوالي خمسة اعوام من السياسات الانفعالية المتشنجة، والمواقف المتسرعة، والخطوات المرتجلة، نرى ان اردوغان لم يعد يتحدث عن رحيل الاسد، بل ان اشاراته راحت تأخذ منحى اخر، ولكن على استحياء، لاسيما بعد ان تحررت مدينة حلب من عصابات داعش، وبات الاسد اكثر قوة وتماسكا.

   ونرى ان اردوغان، الذي كان يصر على دور تركي محوري في معركة تحرير الموصل، ويدافع عن هذا الطرف العراقي، ويدين ذاك، اصبح يتحدث بلغة اخرى اكثر هدوءا وحكمة وعقلانية، بعدما وجد ان قواته في بعشيقة محاصرة، وعاجزة عن التحرك ولو خطوات قليلة يمينا او شمالا، ناهيك عن المشاركة في العمليات العسكرية.

   ولغة اردوغان الجديدة تجاه العراق، عكسها رئيس الوزراء التركي علي بن يلدريم في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بعد عمليات ارهابية استهدفت زوار اربعينية الامام الحسين عليه السلام، اذ قال مخاطبا العبادي "ان الهدف من هذا الاستهداف الدموي لاناس ابرياء يمثل تصعيدا للتوترات المذهبية وخلق حالة تفرقة في العراق وفي المنطقة، وان تركيا تجدد دعمها للعراق في حربه ضد داعش وتؤكد احترامها لسلامة واستقرار ووحدة اراضيه".

   وقد نسمع نبرة اكثر هدوءا وعقلانية بعد اغتيال السفير الروسي، تختلف تماما عن نبرة الاعوام الخمسة الماضية.

    اما مع روسيا، فأنه منذ ردود فعل موسكو الحادة والقوية ضد اسقاط الطائرة العسكرية الروسية من قبل سلاح الجو التركي اواخر شهر تشرين الثاني-نوفمبر من العام الماضي، كان كل هم اردوغان استرضاء بوتين بأي ثمن، وشيئا فشيئا تحولت تركيا الى ما يوصف بالحليفة لروسيا، بيد انها في واقع الحال باتت تابعة اكثر منها حليفة، لاسيما بعد ان صدمتها بعض سياسات ومواقف واشنطن.

   ولعل شهور قلائل من القطيعة الروسية مع تركيا، كانت كافية لترغم الاخيرة على فعل اي شيء لاصلاح ما خربته سياسات ومواقف اردوغان، الى الحد الذي اصبح ما تقوله وتمليه موسكو بشأن الملف السوري، لايواجه بجدل ونقاش كبيرين من انقرة.

   ما هي المحصلة النهائية لتركيا بعد كل ذلك وغيره ؟..

-الرئيس السوري باق في وضع اقوى مما كان عليه قبل خمسة او ستة اعوام.

-حلفاء واتباع تركيا من الساسة العراقيين معزولين ومهمشين، والحشد الشعبي بات يمثل رقما صعبا ومؤثرا في معادلات الميدان.

-تركيا لاتفعل شيئا الا بموافقة روسيا، والخبراء الروس هم من يتولون التحقيق في ملابسات اغتيال السفير اندريه كارلوف في انقرة.

-حزب العمال الكردستاني المعارض، يجد ان فرصته مؤاتية اكثر من اي وقت مضى لتوجيه المزيد من الضربات للحكومة التركية، ونفس الشيء بالنسبة لمعارضي اردوغان الاخرين.

-واخيرا وليس اخرا، تنظيم داعش، راح يركز لسعاته لاردوغان اكثر من اي طرف اخر، ونقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن خطيب جمعة داعشي من الموصل قوله "ان هناك اعمال ارهابية ستطال تركيا ودول الخليج"، وتوعد الخطيب الداعشي اردوغان (حاكم اسطنبول) بهزيمة الجيش التركي في مدينة الباب السورية".

   واذا صحت مثل تلك الاقوال والتهديدات، فأن حاكم اسطنبول سيجد نفسه مرغما على الاستعانة بالاسد وبوتين والعبادي وطهران وحزب الله والحشد الشعبي لمواجهة داعش، بعد ان كان يقف في المعسكر المقابل لهم!!.

 


   ( الأربعاء 2016/12/28 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/03/2017 - 5:50 م

صورة اليوم

هذه الصورة ليست من فيلم تاريخي ..إنها في سورية  تظهر بعض قادة ماتسمى ب المعارضة المعتدلة الارهابيين أبو الحارث المصري والسعودي عبد الله المحيسني في ريف حماة الشمالي .

فيديو

هكذا بدت الاوضاع اليوم على محور جوبر - القابون شرق العاصمة السورية   

كاريكاتير

........

 الابتزاز القضائي الأمريكي للرياض يبدأ بعيد زيارة بن سلمان لواشنطن

 

لقطة اليوم

من العالم ...هذا ما يعرف بفن الشارع

تابعنا على فيسبوك

رجل كبير بالسن ظنوه رجل ضعيف ففاجئهم.. شاهد ماذا فعل بالفيديو: كيف يمكنك إشعال شمعة بهاتفك الذكي؟ بالخطأ بث فيلم إباحي على قناة تليفزيون دينية فيديو| لن تصدّقوا ماذا يفعل هذا الكلب مع الرضيع ذو الـ9 أشهر! عمره (21عاماً) وطوله ووزنه كطفل بعمر (6 أشهر) .. تحوّل إلى إله يُعبد في الهند ميركل تصفحت مجلة إباحية قبل لقاء ترامب! شاهدوا - الرجل الذي رصدته الكاميرا بالشارع لحظة ابتلعته الأرض المزيد ...