الخميس30/3/2017
م15:43:57
آخر الأخبار
شعبة المعلومات اللبنانية توقف احد المنتمين الى داعش ويعمل على تسهيل انتقال إرهابيين للإلتحاق بالتنظيم في سورياهذا ما تريده اسرائيل من العرب...وما يريدونه من تل أبيب...بقلم عباس ضاهر«عرب واشنطن» لبّوا نداءات ترامب: نحو «مصالحة تاريخية مع إسرائيل»!خطاب القمة الهادئة، ماذا وراء الأكمَة؟....قاسم عزالدينانباء عن تسوية شاملة تُقفل معادلة «كفريا والفوعة ـ الزبداني ومضايا»مجلس الشعب يناقش عددا من مشاريع القوانين منها تعديل الرسم القنصلي لمنح وتجديد الجوازات ووثائق السفر للمواطنين خارج سوريةالرئيس الأسد يصدر مرسوماً يقضي بتعديل الحكومة يشمل وزارات العدل والاقتصاد والتنمية الإداريةمنصة موسكو تحذر من فشل "جنيف - 5" بسبب خضوع دي ميستورا لضغوطاتزاخاروفا: مستعدون للعمل مع الجميع من أجل التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة في سورية والقضاء على الإرهابتورط طائرات حربية ألمانية في ضربة جوية قرب الرقةتفاؤل بمرسوم التعديل الحكومي …"سيريامود" ينجح بتوقيع مئات العقود التصديريةتركيا تنسحب من سورية أم تتجه للتخريب؟ ...ناصر قنديلعون لقمة "الميت": عودوا للعقل ....تركيا تحاول رفع سعرها شمال سورية بالتلويح بالفوضى عبر إعلان نهاية عمليتهايلجأ إلى حيلة شيطانية لاختبار سلوك زوجتهمحكمة ايطالية برأت رجلا متهما باغتصاب امرأة لأنها لم تصرخ بالفيديو - خداع مسلحي حي الوعر في حمص تحضيراً لاستغلالهم!اعطاب دبابة في المنشية في درعا وإصابة 3 من أفراد طاقمها بعد عملية متقدمة للجيش السوريمصدقات التخرج تهدد بحرمان الطلاب من مسابقة التربية!استخدام مواقع التواصل الاجتماعي داخل الحرم المدرسي ممنوعالجيش يقضي على إرهابيين من “جبهة النصرة” بريف حمص ويحبط هجوماً إرهابياً على نقطة عسكرية بريف السويداءترجيحات بمعاودة داعش تنفيذ اتفاق الخروج من جنوب دمشقالإسكان تنفذ 30 ألف شقة بقيمة 55 ملياراً … عبد اللطيف: لا زيادة على تكاليف المساكن التي أنجزت قبل الأزمة ولم تسلم لأصحابها 25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقالصداع النصفي.. خطوات بسيطة للتخلص من الألمبق الفراش - ضيف ثقيل يعشش في المنازل دون استئذان.... فما هي أضراره؟ وكيف يمكن اكتشافه والتخلص منه؟أخيراً .. سيرين في دمشقالقائمة الكاملة لأبطال "فوضى"بريطانية وجدت ماسة في بيضة مسلوقةمجلس الشورى السعودي ينفي السماح للمرأة بقيادة السيارة8 أضرار تسببها الهواتف الذكية%85 من هواتف الأندرويد مصابة بالفيروسات والثغرات«قمّة الميت»... ماذا تقدّم للأمة والمنطقة؟ ....د. أمين محمد حطيطقمة «الميت»!

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

في فقه التمكين، تركيا وما بعد حلب.....بقلم د. عقيل سعيد محفوض


السؤال فيما بعد حلب هو؛ هل تذهب تركيا بعيداً في التفاهم مع روسيا وإيران حول سوريا، وهل يعني ذلك أنها تقطع مع سياستها السابقة تجاه الأزمة السورية، وما تأثير ذلك على علاقتها بحلفائها، وخاصة الولايات المتحدة؟


صحيح أن ما بعد تحرير حلب ليس كما قبله، ولكن ليس فيما يخص تركيا، ذلك أن التحرير هنا لا يَجُبُّ ما قبله، وإنما يعززه ويكشف عن المزيد، فما كان توقعات وتقديرات ومؤشرات مترددة حول تغيير في سياسة تركيا تجاه الأزمة السورية أمسى بعد التحرير يقيناً، وخاصة أن روسيا وإيران وتركيا أفصحت، كل منها على طريقتها، عن أن تفاهمات حكمت موقف الأخيرة من تحرير المدينة، وأن الأمور ربما تنسحب لاحقاً على المشهد السوري ككل.

وقد تضمن البيان الذي صدر بعد لقاء موسكو (20 كانون الأول/ديسمبر الجاري) بين وزراء خارجية البلدان الثلاثة مؤشرات دالةً على ذلك.
السؤال فيما بعد حلب هو؛ هل تذهب تركيا بعيداً في التفاهم مع روسيا وإيران حول سوريا، وهل يعني ذلك أنها تقطع مع سياستها السابقة تجاه الأزمة السورية، وما تأثير ذلك على علاقتها بحلفائها، وخاصة الولايات المتحدة، وهل يمكنها أن تحافظ على موقع مناسب في الاصطفافات والتحالفات المتصادمة في سوريا، فتضع قدماً هنا وأخرى هناك؟
هنا يمكن أن يكون فقه التمكين – المعروف في الدراسات الإسلامية - مدخلاً مناسباً لتفسير جانب من الموضوع، ليس فقط الموقف بين تركيا والولايات المتحدة تجاه سوريا، وإنما موقف مختلف الأطراف والفواعل النشطة في الحدث السوري أيضاً.
ويرتكز ذلك على مبدأين رئيسين؛ الأول هو العمل على قاعدة أن السياسة هي "فن الممكن"، وأن مقاصد الشرعة السلطانية والإخوانية تتطلب العمل -ما أمكن- على جلب المكاسب ودرء المخاطر أو المفاسد، والثاني هو العمل في السياسة الخارجية على قاعدة أن "نتعاون على ما نتفق عليه، ويعذر بعضنا بعضاً فيما نختلف فيه"، وهذا ما يحكم الموقف التركي من تجاذبات الحدث السوري داخلياً وإقليمياً ودولياً، وخاصة ما بعد تحرير حلب.
ومن الواضح أن واشنطن اطّلعت على تعاون أو تفاهم موسكو وطهران وأنقرة، ولم تعترض عليه، بل ربما شجعته، كما لم تجهد كثيراً لإجهاض ما كان في حلب عسكرياً، ولو أنها حاولت منع دمشق وحلفائها من تحويله إلى انتصار سياسي. ومردُّ ذلك إلى أن الرئيس المنتخب دونالد ترامب تخلّص إلى حدٍ ما من عقدة أو متلازمة حلب التي أرَّقَت إدارة سلفه أوباما، وما جرى حتى الآن هو من عمل الإدارة السابقة، ولا يتحمل هو مسؤوليته، وحتى يكون الأمر مطمئناً للجميع فقد بادرت سوريا وحلفاؤها الروس والإيرانيون واللبنانيون إلى السياسة، وقبلوا "تسويات" الأجزاء الأخيرة من هذا الباب، وسارعوا للإعلان عن أن الخطوة التالية لما بعد حلب هي العمل على وقف إطلاق نار شامل والبدء في مسار التفاوض للتوصل إلى حل سياسي.
وتدرك واشنطن أن أردوغان عاش على طول الحرب في سوريا خيبة الآلام والأحلام، وقد برز أمامه كابوس كردي ثقيل عليه، وشبه يقين بمؤامرة أو تواطؤ أمريكي مع كرد حزب العمال الكردستاني في شمال سوريا، ولكنها لم تجهد كثيراً لطمأنته، ولم تقف عند مخاوفه وتحفظاته الكردية، وأن أردوغان يحاول موازنة اقتراب واشنطن من الكرد باقترابه هو من موسكو وطهران، وأنه حريص –مع ذلك- على ألا تذهب الأمور بعيداً. وهذا ما يدركه الروس والإيرانيون أيضاً.
وهكذا فقد حجزت تركيا لنفسها في تفاهمات حلب ومابعدها موقعاً على جانبي الحرب في سوريا، ويمكن القول إنها تقاتل هنا وهناك، وتتقاتل الجماعات الموالية لها فيما بينها، ويحدث مثل ذلك بينها وبين "داعش" في محيط مدينة الباب، ومن ذلك حادثة إحراق تنظيم "داعش"، الذي تدعمه، لجندييها هناك (22 كانون الأول/ديسمبر الجاري)، قد لا تكون منطقية، ولكنها واقعية على أية حال، و"ثمة (في الحدث السوري) أمور يصعب تصديقها حتى بعد البرهنة عليها"، بتعبير ابن السجزي.
في تجاذبات ما بعد حلب، تحاول تركيا بالسياسة أن تتلقف ما خسرته عسكرياً في حلب، وتحويل الفشلَ إلى انتصار، وإعادته سيطرةً عسكريةً مرة أخرى في ريف حلب الشمالي، ولا تزال عينها على مدينة الباب ومنها إلى جغرافيا أوسع، وعلى منطقة آمنة، وهي اللازمة أو الثابت الرئيس في مطامح ومطامع تركيا في سوريا.
وقد عملت أنقرة خلال لقاء موسكو على "إدراج" ما حاولت الولايات المتحدة وأوربا القيام به بعد تحرير حلب، وهو إعادة إنتاج منطق جنيف1 ما أمكن ذلك، مؤكدة أن لقاءات الأستانة المزمع إجراؤها في كانون الثاني/يناير القادم ليست بديلاً عن جنيف الذي أعلن دي ميستورا عن جولة جديدة له في شباط/فبراير القادم.
الموقف التركي لما بعد حلب يصعب الوثوق به، حتى مع مؤشرات ثبوته أو البرهنة عليه، ذلك أن المخاتلة والمخادعة هي جزء من ديناميات التمكين المذكورة أعلاه، ولأن موقفها جاء تحت تأثير التوافق مع روسيا وإيران، ونتيجة مخاوف عميقة من الأجندة الأميركية في سوريا والمنطقة، والتحولات القاهرة في المشهد السوري ككل، ولكن التقدير الأقرب إلى اليقين هو أن تركيا لن تغادر -في الأمد المنظور- تموضعها الأميركي، ولا رهاناتها العميقة تجاه سوريا، ربما كان حصولها على اعتمادية أفضل لدى واشنطن وتل أبيب هو منتهى أملها ومسعاها.
ما بعد حلب هو المواجهة الدبلوماسية إلى جانب الحرب، بل هو استمرار للثانية ولكن بوسائل أخرى، بتعبير كلاوزفيتز، واستمرار للرهان على "فقه التمكين" إياه. هذا خيار أقل تكلفة على المدى المنظور، ولو أن الثقة بالترك لا تزال ضعيفة. ويجب الحذر من أن يصبح التفاهم مع تركيا وحلفائها أكثر تكلفة على المدى البعيد 


   ( الاثنين 2017/01/02 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 30/03/2017 - 3:31 م

فيديو

العثور على معمل لتصنيع هياكل وهمية لآليات عسكرية في تدمر 

كاريكاتير

تابعنا على فيسبوك

“بالفيديو”: شجار عنيف بين سيدات خليجيات في طائرة سعودية بالفيديو ..حرق هندية حية لاحتجاجها على قطع الأشجار «شاهد» اشتاق لزوجته وهو في الطائرة .. فكذب على طاقمها أنها “توفيت” وأجبرهم على الهبوط! بالصور.. قادة عرب "ناموا" في قمة البحر "الميت"! قمة البحر"الميت": لحظة سقوط الرئيس اللبناني ميشال عون أرضا لحظات قبل الكارثة لو لم تُسجل بالصدفة، لم يكن ليصدقها أحد..!! قمة البحر"الميت": لحظة سقوط حاكم دبي على سلم طائرته المزيد ...