السبت27/5/2017
م22:26:30
آخر الأخبار
الإعلام السعودي الإماراتي يصعد هجومه ضد قطر... الجزيرة.. ساعي بريد الإرهابقصف مصري لمواقع المسلحين في ليبياالسيسي يدعو الى معاقبة الدول التي تدعم الارهاب وتمده بالسلاح والتمويل والتدريبايران” “كلمة السر” في الخلاف الخليجي المتفاقم ؟ ثلاثة خيارات صعبة امام قطر فأيهما ستختار؟ وهل ستتحقق نبوءة “الساحر” الأمريكي?سورية تدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي في المنيا: دليل على تفاقم ظاهرة الإرهابالخارجية والمغتربين: اعتداء “التحالف الدولي” على مدينة الميادين حلقة في سلسلة اعتداءاته غير المشروعة على سيادة سوريةالرئيس الأسد يتلقى برقيات تهنئة من القاضي الشرعي الأول بدمشق ووزيري الأوقاف والعدل والمفتي العام للجمهورية بمناسبة حلول شهر رمضان المباركبالفيديو ..القوات الجوية الروسية تدمر رتلا لداعش كان متوجها من الرقة إلى تدمر .. (قسد) اتفقت مع تنظيم(داعش) لفتح ممر آمن لمسلحيه!بوتين يبحث مع روحاني وأردوغان الوضع في سورية وتنفيذ مذكرة إنشاء مناطق تخفيف التوترماكرون: ضرورة إيجاد حل سياسي ومستدام للأزمة في سوريةالمهندس خميس خلال اجتماع عمل في مؤسسة الإسكان العسكرية: تطوير آلية عملها لتشكل رافعة حقيقية للاقتصاد الوطني..دريد درغام: التدخل بسوق القطع الأجنبي غير مبرر ويساهم في استنزاف الاحتياطترامب رجل الاعمال وليس برئيس دولة .... فخري هاشم السيد رجب صحفي من الكويتترامب يؤكد الثوابت الاستراتيجية الأميركية ويتّجه لتجرّع كأس السمّ الأكبر...!...محمد صادق الحسينيتفاصيل مثيرة فى مقتل سيدة مصرية على يد شقيقة زوجها.. تعرف عليهالبنان.. مقتل جنين في بطن والدته بعد تلقيها طعنات من خادمتها الاثيوبية!عبيد الشرطة الحرة يفشلون في تنفيذ تعليمات أسيادهم الأتراك .. هذا ما يحدث في ريف حلبحمص - العثور على المزيد من العبوات الناسفة في حي الوعرجامعة دمشق تحدد مواعيد مقابلة فحص الأهلية واللياقة الصحية للخريجين الأوائل تمهيدا لتعيينهم بوظيفة معيدالعدل: 26 آب المقبل موعد الامتحان التحريري لمسابقة المعهد العالي للقضاء الجيش السوري يضع يده على "العليانية" : مفتاح التنفمقتل قياديين عسكريين في قتال “داعش” و”النصرة” في عرسال ورقعة الاشتباكات تتسعتقنية حديثة لتشييد الأبنية السكنية في سوريا"الإسكان" تطرح 1150 مسكناً للإكتتاب العام بضاحية الفيحاءالفراولة..فاكهة حساسة غنية بفوائد جمةطهر جسمك وعزز الهضم بـ5 مشروبات دافئة فى رمضان"وردة شامية" ينضم لقائمة المسلسلات السورية الخارجة من العرض الرمضانيالموت يغيب الموسيقار الكبير سهيل عرفة عن عمر ناهز 82 عاما بعد صراع مع مرض عضال الدول التي تسمح بدخول السوريين إلى أراضيها بدون تأشيرةهذا سر وقوف رجل وسط زوجات زعماء الناتو (صورة)"البطة القبيحة" تتحول إلى "بجعة بيضاء": "تو-160" قادرة على تدمير 10 ولايات أمريكية بضربة واحدةروسيا بصدد تصدير "السفن الطائرة"غزوة البقرة الحلوب وأسرار الأرقام .. من الذي دفع الجزية لترامب؟؟...نارام سرجونروح التحرير تُحيِي «حلب» ...بقلم روزانا رمّال

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

في فقه التمكين، تركيا وما بعد حلب.....بقلم د. عقيل سعيد محفوض


السؤال فيما بعد حلب هو؛ هل تذهب تركيا بعيداً في التفاهم مع روسيا وإيران حول سوريا، وهل يعني ذلك أنها تقطع مع سياستها السابقة تجاه الأزمة السورية، وما تأثير ذلك على علاقتها بحلفائها، وخاصة الولايات المتحدة؟


صحيح أن ما بعد تحرير حلب ليس كما قبله، ولكن ليس فيما يخص تركيا، ذلك أن التحرير هنا لا يَجُبُّ ما قبله، وإنما يعززه ويكشف عن المزيد، فما كان توقعات وتقديرات ومؤشرات مترددة حول تغيير في سياسة تركيا تجاه الأزمة السورية أمسى بعد التحرير يقيناً، وخاصة أن روسيا وإيران وتركيا أفصحت، كل منها على طريقتها، عن أن تفاهمات حكمت موقف الأخيرة من تحرير المدينة، وأن الأمور ربما تنسحب لاحقاً على المشهد السوري ككل.

وقد تضمن البيان الذي صدر بعد لقاء موسكو (20 كانون الأول/ديسمبر الجاري) بين وزراء خارجية البلدان الثلاثة مؤشرات دالةً على ذلك.
السؤال فيما بعد حلب هو؛ هل تذهب تركيا بعيداً في التفاهم مع روسيا وإيران حول سوريا، وهل يعني ذلك أنها تقطع مع سياستها السابقة تجاه الأزمة السورية، وما تأثير ذلك على علاقتها بحلفائها، وخاصة الولايات المتحدة، وهل يمكنها أن تحافظ على موقع مناسب في الاصطفافات والتحالفات المتصادمة في سوريا، فتضع قدماً هنا وأخرى هناك؟
هنا يمكن أن يكون فقه التمكين – المعروف في الدراسات الإسلامية - مدخلاً مناسباً لتفسير جانب من الموضوع، ليس فقط الموقف بين تركيا والولايات المتحدة تجاه سوريا، وإنما موقف مختلف الأطراف والفواعل النشطة في الحدث السوري أيضاً.
ويرتكز ذلك على مبدأين رئيسين؛ الأول هو العمل على قاعدة أن السياسة هي "فن الممكن"، وأن مقاصد الشرعة السلطانية والإخوانية تتطلب العمل -ما أمكن- على جلب المكاسب ودرء المخاطر أو المفاسد، والثاني هو العمل في السياسة الخارجية على قاعدة أن "نتعاون على ما نتفق عليه، ويعذر بعضنا بعضاً فيما نختلف فيه"، وهذا ما يحكم الموقف التركي من تجاذبات الحدث السوري داخلياً وإقليمياً ودولياً، وخاصة ما بعد تحرير حلب.
ومن الواضح أن واشنطن اطّلعت على تعاون أو تفاهم موسكو وطهران وأنقرة، ولم تعترض عليه، بل ربما شجعته، كما لم تجهد كثيراً لإجهاض ما كان في حلب عسكرياً، ولو أنها حاولت منع دمشق وحلفائها من تحويله إلى انتصار سياسي. ومردُّ ذلك إلى أن الرئيس المنتخب دونالد ترامب تخلّص إلى حدٍ ما من عقدة أو متلازمة حلب التي أرَّقَت إدارة سلفه أوباما، وما جرى حتى الآن هو من عمل الإدارة السابقة، ولا يتحمل هو مسؤوليته، وحتى يكون الأمر مطمئناً للجميع فقد بادرت سوريا وحلفاؤها الروس والإيرانيون واللبنانيون إلى السياسة، وقبلوا "تسويات" الأجزاء الأخيرة من هذا الباب، وسارعوا للإعلان عن أن الخطوة التالية لما بعد حلب هي العمل على وقف إطلاق نار شامل والبدء في مسار التفاوض للتوصل إلى حل سياسي.
وتدرك واشنطن أن أردوغان عاش على طول الحرب في سوريا خيبة الآلام والأحلام، وقد برز أمامه كابوس كردي ثقيل عليه، وشبه يقين بمؤامرة أو تواطؤ أمريكي مع كرد حزب العمال الكردستاني في شمال سوريا، ولكنها لم تجهد كثيراً لطمأنته، ولم تقف عند مخاوفه وتحفظاته الكردية، وأن أردوغان يحاول موازنة اقتراب واشنطن من الكرد باقترابه هو من موسكو وطهران، وأنه حريص –مع ذلك- على ألا تذهب الأمور بعيداً. وهذا ما يدركه الروس والإيرانيون أيضاً.
وهكذا فقد حجزت تركيا لنفسها في تفاهمات حلب ومابعدها موقعاً على جانبي الحرب في سوريا، ويمكن القول إنها تقاتل هنا وهناك، وتتقاتل الجماعات الموالية لها فيما بينها، ويحدث مثل ذلك بينها وبين "داعش" في محيط مدينة الباب، ومن ذلك حادثة إحراق تنظيم "داعش"، الذي تدعمه، لجندييها هناك (22 كانون الأول/ديسمبر الجاري)، قد لا تكون منطقية، ولكنها واقعية على أية حال، و"ثمة (في الحدث السوري) أمور يصعب تصديقها حتى بعد البرهنة عليها"، بتعبير ابن السجزي.
في تجاذبات ما بعد حلب، تحاول تركيا بالسياسة أن تتلقف ما خسرته عسكرياً في حلب، وتحويل الفشلَ إلى انتصار، وإعادته سيطرةً عسكريةً مرة أخرى في ريف حلب الشمالي، ولا تزال عينها على مدينة الباب ومنها إلى جغرافيا أوسع، وعلى منطقة آمنة، وهي اللازمة أو الثابت الرئيس في مطامح ومطامع تركيا في سوريا.
وقد عملت أنقرة خلال لقاء موسكو على "إدراج" ما حاولت الولايات المتحدة وأوربا القيام به بعد تحرير حلب، وهو إعادة إنتاج منطق جنيف1 ما أمكن ذلك، مؤكدة أن لقاءات الأستانة المزمع إجراؤها في كانون الثاني/يناير القادم ليست بديلاً عن جنيف الذي أعلن دي ميستورا عن جولة جديدة له في شباط/فبراير القادم.
الموقف التركي لما بعد حلب يصعب الوثوق به، حتى مع مؤشرات ثبوته أو البرهنة عليه، ذلك أن المخاتلة والمخادعة هي جزء من ديناميات التمكين المذكورة أعلاه، ولأن موقفها جاء تحت تأثير التوافق مع روسيا وإيران، ونتيجة مخاوف عميقة من الأجندة الأميركية في سوريا والمنطقة، والتحولات القاهرة في المشهد السوري ككل، ولكن التقدير الأقرب إلى اليقين هو أن تركيا لن تغادر -في الأمد المنظور- تموضعها الأميركي، ولا رهاناتها العميقة تجاه سوريا، ربما كان حصولها على اعتمادية أفضل لدى واشنطن وتل أبيب هو منتهى أملها ومسعاها.
ما بعد حلب هو المواجهة الدبلوماسية إلى جانب الحرب، بل هو استمرار للثانية ولكن بوسائل أخرى، بتعبير كلاوزفيتز، واستمرار للرهان على "فقه التمكين" إياه. هذا خيار أقل تكلفة على المدى المنظور، ولو أن الثقة بالترك لا تزال ضعيفة. ويجب الحذر من أن يصبح التفاهم مع تركيا وحلفائها أكثر تكلفة على المدى البعيد 


   ( الاثنين 2017/01/02 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 27/05/2017 - 10:23 م
كل عام وانتم بخير

فيديو

قمة الرياض باختصار ..الافلاس حتمي

كاريكاتير

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو| موقف محرج.. ماذا حصل مع هذه الكاهنة حتى شاهدها مليون و300 ألف شخص خلال ساعات ممثلة مغمورة تبحث عن عمل في مهرجان “كان” بطريقة غريبة (صور) قفزت على غطاء محرك سيارتها لمنع سرقتها ترامب يمازح البابا فرنسيس الذي يرد بضربه بطريقة مضحكة بالفيديو ...انقاذ كلب من بين يدي كنغر "اهوج"؟ كلب يقتحم نشرة الأخبار ويفاجئ مذيعة روسية للمرة الثانية...ميلانيا تحرج ترامب فور وصولهما إيطاليا.. شاهد ! المزيد ...