الاثنين20/2/2017
ص6:0:25
آخر الأخبار
ترامب يهدد دول الخليج علنا “اموالكم مقابل بقائكم”.. فهل هذا حليف يوثق فيه؟ وهل سيكون مصير سورية مثل مصير العراق وليبيا باموال عربية..يديعوت احرونوت عن مصادر استخبارية غربية: حزب الله يمتلك سلاحا استراتيجيا خطيرامحكمة كويتية تحكم على مسؤول كويتي بالسجن 10سنوات بتهمة الانضمام لداعشالموصل..مقتل 80 وهروب عشرات (الدواعش) باتجاه سوريا ؟فيصل المقداد : الحكومة السورية تمتلك اليد العليا في العملية السياسية القادمةبعد استهداف قاذفات إستراتيجية روسية لداعش في الرقة … البنتاغون يبحث اقتراح إرسال قوات برية.. و«التحالف» يفصل الجزيرة السوريةتشكيلة «وفد المعارضة» تزيد الخلافات ضمن «هيئة التنسيق»«الكتلة الوطنية»: دي ميستورا رد على اعتراضنا بأن لا مناقشة للدستور في جنيفإصابة مسلح احتجز رهائن في ساوث كاروليناإردوغان في موقف حرج في شمال سورياميالة لـ«الوطن»: مقابل كل 100 دولار مستوردات هناك 26 دولار تصدير في 2016مجلس الشعب يناقش أداء وزارة المالية.. حمدان: لا ضرائب جديدة على المواطنين.. مطلب زيادة التعويض العائلي محق ويمكن دراستهمعركة كبرى تَنتظر سوريا قريبًا...جشع المشافي الخاصة وصل إلى مرحلة متقدمة ولا رقيب عليها!تعرض ممثلة هندية للإختطاف والإغتصاب.. والجاني مفاجأة رجل قتل أبناءه طعناً قبل ان ينتحر حرقاً!قاذفة تو-95 تدمر مركز قيادة "داعش" في الرقة هذا الوحش اغتصب 200 إمرأة... وقتل 500 شخص!انخفاض معدلات النجاح في كلية الفنون الجميلة.. وتكاليف المشاريع تصل لـ260 ألف ليرة سنوياًتخريج أكثر من 200 طالب وطالبة من كلية الهندسة المعمارية باسم دفعة “عمار يا بلدي”استشهاد طفل نتيجة سقوط قذائف أطلقها إرهابيون على حي السحاري في مدينة درعاتقرير ميداني حول الأوضاع في تدمر بريف حمص الشرقيالمصالح العقارية تواصل خطتها الإسعافية بالتوازي مع تنفيذ مشروع الأتمتةوزير السياحة: متابعة تطبيق البرنامج الوطني للجودة المتعلق بقرارات الأسعارالعلماء يشككون في فوائد الشوكولاتة!علماء: البكاء يغسل "القلوب"تكريم نجلاء فتحي في مهرجان "أسوان لأفلام المرأة"بعد غياب ثلاث سنوات....هيفاء وهبي تعود للسينمارجل يخفي جثة حبيبته في الخزانة عاماً كاملاً12 دولة عربية في المقدمة ... "أنا أكره زوجي".. العبارة الأكثر بحثاً على "غوغل"!..موقع لمشاهدة يوتيوب بشكل مختلف كلياًهل نقول وداعا للمكيفات.. اختراع جديد لتبريد المنزلبرلماني مصري:الجيش السوري حطم غرور دول توهمت أن باستطاعتها هزيمة سورياأستانا2… سقوط القناع التركي

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

في فقه التمكين، تركيا وما بعد حلب.....بقلم د. عقيل سعيد محفوض


السؤال فيما بعد حلب هو؛ هل تذهب تركيا بعيداً في التفاهم مع روسيا وإيران حول سوريا، وهل يعني ذلك أنها تقطع مع سياستها السابقة تجاه الأزمة السورية، وما تأثير ذلك على علاقتها بحلفائها، وخاصة الولايات المتحدة؟


صحيح أن ما بعد تحرير حلب ليس كما قبله، ولكن ليس فيما يخص تركيا، ذلك أن التحرير هنا لا يَجُبُّ ما قبله، وإنما يعززه ويكشف عن المزيد، فما كان توقعات وتقديرات ومؤشرات مترددة حول تغيير في سياسة تركيا تجاه الأزمة السورية أمسى بعد التحرير يقيناً، وخاصة أن روسيا وإيران وتركيا أفصحت، كل منها على طريقتها، عن أن تفاهمات حكمت موقف الأخيرة من تحرير المدينة، وأن الأمور ربما تنسحب لاحقاً على المشهد السوري ككل.

وقد تضمن البيان الذي صدر بعد لقاء موسكو (20 كانون الأول/ديسمبر الجاري) بين وزراء خارجية البلدان الثلاثة مؤشرات دالةً على ذلك.
السؤال فيما بعد حلب هو؛ هل تذهب تركيا بعيداً في التفاهم مع روسيا وإيران حول سوريا، وهل يعني ذلك أنها تقطع مع سياستها السابقة تجاه الأزمة السورية، وما تأثير ذلك على علاقتها بحلفائها، وخاصة الولايات المتحدة، وهل يمكنها أن تحافظ على موقع مناسب في الاصطفافات والتحالفات المتصادمة في سوريا، فتضع قدماً هنا وأخرى هناك؟
هنا يمكن أن يكون فقه التمكين – المعروف في الدراسات الإسلامية - مدخلاً مناسباً لتفسير جانب من الموضوع، ليس فقط الموقف بين تركيا والولايات المتحدة تجاه سوريا، وإنما موقف مختلف الأطراف والفواعل النشطة في الحدث السوري أيضاً.
ويرتكز ذلك على مبدأين رئيسين؛ الأول هو العمل على قاعدة أن السياسة هي "فن الممكن"، وأن مقاصد الشرعة السلطانية والإخوانية تتطلب العمل -ما أمكن- على جلب المكاسب ودرء المخاطر أو المفاسد، والثاني هو العمل في السياسة الخارجية على قاعدة أن "نتعاون على ما نتفق عليه، ويعذر بعضنا بعضاً فيما نختلف فيه"، وهذا ما يحكم الموقف التركي من تجاذبات الحدث السوري داخلياً وإقليمياً ودولياً، وخاصة ما بعد تحرير حلب.
ومن الواضح أن واشنطن اطّلعت على تعاون أو تفاهم موسكو وطهران وأنقرة، ولم تعترض عليه، بل ربما شجعته، كما لم تجهد كثيراً لإجهاض ما كان في حلب عسكرياً، ولو أنها حاولت منع دمشق وحلفائها من تحويله إلى انتصار سياسي. ومردُّ ذلك إلى أن الرئيس المنتخب دونالد ترامب تخلّص إلى حدٍ ما من عقدة أو متلازمة حلب التي أرَّقَت إدارة سلفه أوباما، وما جرى حتى الآن هو من عمل الإدارة السابقة، ولا يتحمل هو مسؤوليته، وحتى يكون الأمر مطمئناً للجميع فقد بادرت سوريا وحلفاؤها الروس والإيرانيون واللبنانيون إلى السياسة، وقبلوا "تسويات" الأجزاء الأخيرة من هذا الباب، وسارعوا للإعلان عن أن الخطوة التالية لما بعد حلب هي العمل على وقف إطلاق نار شامل والبدء في مسار التفاوض للتوصل إلى حل سياسي.
وتدرك واشنطن أن أردوغان عاش على طول الحرب في سوريا خيبة الآلام والأحلام، وقد برز أمامه كابوس كردي ثقيل عليه، وشبه يقين بمؤامرة أو تواطؤ أمريكي مع كرد حزب العمال الكردستاني في شمال سوريا، ولكنها لم تجهد كثيراً لطمأنته، ولم تقف عند مخاوفه وتحفظاته الكردية، وأن أردوغان يحاول موازنة اقتراب واشنطن من الكرد باقترابه هو من موسكو وطهران، وأنه حريص –مع ذلك- على ألا تذهب الأمور بعيداً. وهذا ما يدركه الروس والإيرانيون أيضاً.
وهكذا فقد حجزت تركيا لنفسها في تفاهمات حلب ومابعدها موقعاً على جانبي الحرب في سوريا، ويمكن القول إنها تقاتل هنا وهناك، وتتقاتل الجماعات الموالية لها فيما بينها، ويحدث مثل ذلك بينها وبين "داعش" في محيط مدينة الباب، ومن ذلك حادثة إحراق تنظيم "داعش"، الذي تدعمه، لجندييها هناك (22 كانون الأول/ديسمبر الجاري)، قد لا تكون منطقية، ولكنها واقعية على أية حال، و"ثمة (في الحدث السوري) أمور يصعب تصديقها حتى بعد البرهنة عليها"، بتعبير ابن السجزي.
في تجاذبات ما بعد حلب، تحاول تركيا بالسياسة أن تتلقف ما خسرته عسكرياً في حلب، وتحويل الفشلَ إلى انتصار، وإعادته سيطرةً عسكريةً مرة أخرى في ريف حلب الشمالي، ولا تزال عينها على مدينة الباب ومنها إلى جغرافيا أوسع، وعلى منطقة آمنة، وهي اللازمة أو الثابت الرئيس في مطامح ومطامع تركيا في سوريا.
وقد عملت أنقرة خلال لقاء موسكو على "إدراج" ما حاولت الولايات المتحدة وأوربا القيام به بعد تحرير حلب، وهو إعادة إنتاج منطق جنيف1 ما أمكن ذلك، مؤكدة أن لقاءات الأستانة المزمع إجراؤها في كانون الثاني/يناير القادم ليست بديلاً عن جنيف الذي أعلن دي ميستورا عن جولة جديدة له في شباط/فبراير القادم.
الموقف التركي لما بعد حلب يصعب الوثوق به، حتى مع مؤشرات ثبوته أو البرهنة عليه، ذلك أن المخاتلة والمخادعة هي جزء من ديناميات التمكين المذكورة أعلاه، ولأن موقفها جاء تحت تأثير التوافق مع روسيا وإيران، ونتيجة مخاوف عميقة من الأجندة الأميركية في سوريا والمنطقة، والتحولات القاهرة في المشهد السوري ككل، ولكن التقدير الأقرب إلى اليقين هو أن تركيا لن تغادر -في الأمد المنظور- تموضعها الأميركي، ولا رهاناتها العميقة تجاه سوريا، ربما كان حصولها على اعتمادية أفضل لدى واشنطن وتل أبيب هو منتهى أملها ومسعاها.
ما بعد حلب هو المواجهة الدبلوماسية إلى جانب الحرب، بل هو استمرار للثانية ولكن بوسائل أخرى، بتعبير كلاوزفيتز، واستمرار للرهان على "فقه التمكين" إياه. هذا خيار أقل تكلفة على المدى المنظور، ولو أن الثقة بالترك لا تزال ضعيفة. ويجب الحذر من أن يصبح التفاهم مع تركيا وحلفائها أكثر تكلفة على المدى البعيد 


   ( الاثنين 2017/01/02 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/02/2017 - 5:45 ص

فيديو

بالفيديو .. تقدم الجيش السوري غرب تدمر ومطاردة ارهابيي داعش في المنطقة

كاريكاتير

 

تابعنا على فيسبوك

صورة وتعليق

أحد رجال الجيش يزّين دبابته ويهدي الورود والقلوب الحمراء لكل سيدات العالم الداعمات للجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب الوهابي
 

الطالبة ثريا كولمان ملكة جمال ألمانيا لعام 2017 بالفيديو...معاناة طفلة وضعتها أمها في إبريق الشاي لنشر صورتها على "فيسبوك" ؟ فتاة تصور مقطع فيديو لسائق يتحرش بها حافلة تقل أردوغان تدهس أحد حراسه - فيديو فيديو- لماذا "تعرّت" سارة نتنياهو أمام ترامب؟ إيفانكا ترامب تكسر البروتوكول في البيت الابيض بالفيديو- اطلق النار على جاره.. والسبب اختلاف بالرأي! المزيد ...