الجمعة24/3/2017
م17:52:48
آخر الأخبار
مجزرة في حي الموصل الجديدة .. وعدد القتلى بالمئاتشاب يخترق موكب الملك عبد الله الثاني في المغربأبو الغيط: مقعد سوريا سيظل شاغراً حتّى التوصل إلى تسويةالابتزاز القضائي الأمريكي للسعودية يبدأ فور انتهاء زيارة الأمير بن سلمان لواشنطن.. ..كم حجم التعويضات المطلوبة؟د.الجعفري بعد محادثات مع دي ميستورا: ركزنا على موضوع مكافحة الإرهاب ..من يعترض على إعطاء الأولوية لسلة مكافحة الإرهاب سيكشف بأنه راع لهالجيش السوري يستعيد جميع النقاط التي تقدم إليها المسلحون في المنطقة الفاصلة بين جوبر والقابون شرق دمشق وفي معامل الكهرباء والنسيج بعد..."قسد" تبدأ باقتحام الطبقة في الرقةمن يدير عمليات جوبر.. تركيا أم «إسرائيل»؟ ......بقلم عمر معربونيبورودافكين: منتهكو اتفاق وقف الأعمال القتالية سيلقون مصيرا لا يحسدون عليه هل تورّط أردوغان بالهجوم "الإرهابي" في لندن؟!مؤشر سوق دمشق للأوراق المالية يرتفع 21.47 نقطة وقيمة التداولات 21.941 مليون ليرةبرعاية المهندس خميس انطلاق فعاليات معرض سيريامودا الأحد القادم بمشاركة 200 شركة سوريةفتح جبهتي دمشق وحماة يهدد بنسف عملية جنيف التفاوضية برمتها.. والحل السياسي يتراجع ويعود للمربع الأولعندما يكون إنزال الطبقة لحماية داعش في الرقة ...بقلم شارل أبي نادربعد العروس.. العثور على فتاة مصرية أخرى مذبوحة ومقطعةتفاصيل مقتل عروس مصرية قبل زفافها بساعات .. القاتل يروي تفاصيل صادمة حول جريمتهمقتل الارهابي أبو العلا عبد ربه المتهم بقتل فرج فودة فى سوريا بنيران الجيش السوريهذه الصور ليست من فيلم تاريخي ..إنها في سورية10 نصائح لتتعلم اللغات بسرعةوزارة التعليم تحدد موعد إجراء الامتحان الوطني لكليات طب الأسنانأهالي بلدة كفرنبودة في ريف حماه الشمالي الغربي تمنع الارهابيين المتواجدين في البلدة من الهجوم على مواقع الجيش السوري في ريف حماه تفكيك عبوة ناسفة في مشروع البعث باللاذقية25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقوزير السياحة يحدد ضوابط تقاضي بدل خدمات منشآت المبيت والفنادق السياحيةدراسة: لحبوب منع الحمل وظيفة أخرىعمليات جراحية نوعية ومتابعات طبية للجرحى في مشفى يوسف العظمة بدمشق من قبل وفد طبي إيطالي وسوري في المغترب-فيديوباسل خياط: خضعت لعملية تجميلية.. وكنت أغار على هند صبري قبل انفصالناجلال شموط للمختار : الدراما وسيلة تسلية , والممثل السوري " نقّاق " هكذا تعرف اذا كنت ستموت قريباً!طفل عمره 4 سنوات ينقذ أمه بواسطة تطبيق "سيري"مفاجأة مدوية من "ويكيليكس" بخصوص CIA وهواتف "iPhone"فقط باستخدام الهاتف.. تطبيق لتحليل السائل المنوي بالمنزلمن مؤشرات انهيار المسلحين في جوبر ....بقلم حميدي العبداللهسوريا تكشف تورط استخبارات بعض الدول في هجمات دمشق

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

نهاية الهيمنة الامريكية.. نحو عالم متعدد الأقطاب


عبدالله جودة |إن عالما متعدد الأقطاب يمكن أن يكون أكثر أمنا وإستقرارا وإزدهارا وبديلا  لحالة الفوضى والتردي والحروب المنتشرة فوق المعمورة ، 


وفرصة لأن يكون عصر جديد من النمو والأزدهار ولتقديم حلول عقلانية وبناءة للمشاكل التي تواجه البشرية  جمعاء ، في نهاية الحرب العالمية الثانية ، كانت الولايات المتحدة الامريكية القوة الأكبر التي لم يدمرها الحرب ، وقدمت للعالم النموذج في مجال العلوم والتكنولوجيا والبنية التحتية ، وشكلت ما لا يقل من ثلث الاقتصاد العالمي ورتبت النظام الدولي العالمي بمنظمات وهيئات وقوانين دولية، وكانت الولايات المتحدة سببا في إتاحة ٧٠ عاما من الإزدهار ، قامت على أساس أنظمة موجهة صوب السوق ، تعتمد تحرير التجارة ، وزيادة حركة رأس المال وسياسات ملائمة للرفاهية الاجتماعية ، وهذه التجربة الفريدة والمهيمنة ليست الاولى في التاريخ ، وطالما أعاد التاريخ نفسه ، كما هو الحال مع روما القديمة ،و مرورا بالمملكة الوسطي  الصينية  منذ قرون وصولا إلى الإمبراطورية البريطانية وهكذا ، واليوم حيث تشعر دولة انها قادرة علي الحكم وهي المعتادة على تقديم مطالب وليس تنازُلات. تصل بسياستها الخارجية إلى مفترق طرق بعد ان أصبحت المهيمنة العالمية منذ النصف الثاني من القرن العشرين. ولكن مع صعود الصين وديناميكية الهند وارتفاع عدد السكان والتحركات الاقتصادية في إفريقيا ، ورفض روسيا الخضوع لإدارتها وعدم قدرتها على السيطرة على الأحداث في الشرق الأوسط ، وعزم أمريكيا اللاتينية على التحرر من هيمنتها الفعلية ، وصلت قوة الولايات المتحدة إلى نهايتها ، فانتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة ينذر بنهاية  “السلام الامريكي  PAX  AMERICANA” وبالتالي نهاية النظام العالمي للتبادل الحر والأمن المشترك الذي وضعت أسسه الولايات المتحدة وحلفاءها بعد الحرب العالمية الثانية.

  ويشير شعار الرئيس الامريكي الجديد دونالد ترامب ” أمريكيا اولا ” إلى التخلى عن النظام الدولي هذا أو ربما تدميره أيضا ، فإذا تخلت أمريكيا  عن دورها بوصفها القوة الاقتصادية والعسكرية الرائدة وتحرك الأمريكان نحو النزعة القومية الانعزالية  فهذا سوف يعمل على تعجيل إعادة ترتيب النظام العالمي الدولي وتتحول الولايات المتحدة الامريكية إلى قوة واحدة كبري بين قوى كبرى عديدة ، وبالتالي سوف تكون المؤسسات المتعددة الأطراف والضمانات الأمنية والاتفاقيات الدولية ، والقيم المشتركة التى قام عليها النظام العالمي الحالي ، موضوع نقاش وتساؤل ورفض جزئي أو كلي ، وفي غياب بديل واضح فَمَن الممكن أن تزيد حدة الاضطرابات والفوضى التي يمر بها العالم اليوم ،وفي هذه الحقبة الجديدة فإن التوازن بين النظام العالمي والفوضى العالمية لن تحدده أفعال أمريكيا فحسب ، ولكن ايضا وبشكل متزايد حلفائها وأعدائها على حدٍ سواء  ، إن المجتمع الدولي يتسارع نحو إعادت  ترتيب أوراقه فخطاب ترامب ساعد الاوربيون بتوحيد صفوفهم ، وحدث تقارب بين الصين وأوروبا ، التعاون المشترك الروسي التركي ، العلاقات الجيوسياسية الروسية الصينية ، وبينما تسرع الصين لتعزيز روابطها الاقتصادية في آسيا والمحيط الهادي وامريكيا اللاتينية من خلال سياسة ” حزام واحد ..طريق واحد ” وعبر البنك الآسيوي لاستثمارات البنية التحتية والبنك الجديد للتنمية ، وخططها الخاصة المتعلقة بالتجارة الإقليمية الحرة لمنافسة اتفاقية TPP الشراكة عبر المحيط الهادي،
والتي تعهد ترامب بإلغائها وهذا انتصار كبير للصين اذا تم ذلك ، وإذا مضى قدما بالحد من التزام الولايات المتحدة في بحر الصيني الجنوبي وهذا انتصار جديد اخر ،  فستجد الصين نفسها الضامن الجديد للتجارة الحرة العالمية وايضاً الزعيمة العالمية الجديدة لجهود مكافحة تغير المناخ ومن الواضح أن الصين تستعد لملئ الفراغ الذي سوف يحدثه  تراجع وتقهقر أمريكيا ، فقد أعرب الدبلوماسي الامريكي الشهير روبرت بلاكويل إلى أن “صعود الصين بعد ذلك فرض بالفعل تحديات جيوسياسية واقتصادية وعقائدية على الولايات المتحدة وحلفائها وعلى النظام الدولي بقيادة الولايات المتحدة ، مضيفا  أن نجاح الصين المتواصل في المستقبل القريب -حتى لو كان نسبيا – سيضعف المصالح القومية الامريكية ” وقد كتب مستشار التجارة بيتر نافارو  المعُين حديثا من ترامب ” كلما قمنا بشراء المنتجات المصنوعة في الصين ، فإننا كمستهلكين سنساعد على تمويل الحشد العسكري الصيني الذي قد يلحق الضرر بِنَا وببلداننا”  وهذه الأفكار يراها “إستراتيجيو الأمن ” في امريكيا خطيرة ومهددة للهيمنة الأمريكية المستمرة  على العالم.  ويرى تقرير مجلس الاستخبارات القومي الامريكي المعد سابقا : ستجمع دول البريك BRIC COUNTRIES البرازيل وروسيا والهند والصين – معا ثروة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى الحالية ، قياسا بنتائج المحلي الاجمالي العالمي وذلك خلال الفترة ٢.٤٠-٢٠٥٠ ويضيف التقرير ستصبح الصين بحلول عام ٢٠٢٥ ثاني اكبر اقتصاد عالمي بالاضافة لكونها قوة عسكرية كبري ، كما ستكون أيضا أكبر مستورد للموارد الطبيعية ، أما الهند فسوف تتمتع بمعدل نمو اقتصادي سريع نسبيا وسوف تسعى لإرساء ملامح عالم متعدد الأقطاب تكون فيه نيودلهي إحدي هذه الأقطاب الرئيسيّة.  واهم ما أشار إليه التقرير السابق انه “بحلول عام ٢٠٢٥ سيكون النظام الدولي نظاما متعدد القوى العالمية ، مع وجود فوارق في القوى الوطنية تستمر في التقارب فيما بين الدول المتقدمة والنامية ” التحول التاريخي الحاصل الان في الثروة النسبية والقوة الاقتصادية من الغرب إلى الشرق. ويؤكد العالم ألسكندر دوغين ” لم نصبح تماما في عالم متعدد الأقطاب ، ولكننا في المرحلة الانتقالية لهذا العالم ، وهذه مرحلة في غاية الخطورة ، لأن أُحادية القطب للولايات المتحدة الامريكية لم تنتهي بعد ، ويحاولون الإبقاء على هيمنتهم “.
إن التعاون العالمي هو أمر حيوي وهو السبيل الوحيد لتحقيق السلام وتجنب سباق تسلح جديد غير مجدٍ وخطير ، وبالتالي مفلس ، وبالاضافة إليّ الأسلحة الالكترونية ، وأسلحة الفضاء والأسلحة النووية للجيل التالي  ، والتعاون فقط سيمكن الإنسانية من مواجهة التحديات العالمية المستعجلة ، بما في ذلك تدمير التنوع البيولوجي ، وتسمم المحيطات ، والتهديد الذي تشكله ظاهرة الإنحباس الحراري ، وسوف يخلق حالة من الاستقرار ، ويتم تبديل العوامل الموضوعية للعولمة والتى  لا بد بإن تفرض نفسها على الشعوب والأُمم  ، وهى متعلقة بالاكتشاف العلمي والتطور التقني والاعتراف بمختلف الثقافات العالمية وإنفتاحها على بعضها للتأثير المتبادل لكي يُظهر العالم مقدرة على التفاهم والتبادل والتطور والعيش المشترك.
فلسطيني مقيم في الصين.


   ( الأربعاء 2017/02/15 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/03/2017 - 5:50 م

صورة اليوم

هذه الصورة ليست من فيلم تاريخي ..إنها في سورية  تظهر بعض قادة ماتسمى ب المعارضة المعتدلة الارهابيين أبو الحارث المصري والسعودي عبد الله المحيسني في ريف حماة الشمالي .

فيديو

هكذا بدت الاوضاع اليوم على محور جوبر - القابون شرق العاصمة السورية   

كاريكاتير

........

 الابتزاز القضائي الأمريكي للرياض يبدأ بعيد زيارة بن سلمان لواشنطن

 

لقطة اليوم

من العالم ...هذا ما يعرف بفن الشارع

تابعنا على فيسبوك

رجل كبير بالسن ظنوه رجل ضعيف ففاجئهم.. شاهد ماذا فعل بالفيديو: كيف يمكنك إشعال شمعة بهاتفك الذكي؟ بالخطأ بث فيلم إباحي على قناة تليفزيون دينية فيديو| لن تصدّقوا ماذا يفعل هذا الكلب مع الرضيع ذو الـ9 أشهر! عمره (21عاماً) وطوله ووزنه كطفل بعمر (6 أشهر) .. تحوّل إلى إله يُعبد في الهند ميركل تصفحت مجلة إباحية قبل لقاء ترامب! شاهدوا - الرجل الذي رصدته الكاميرا بالشارع لحظة ابتلعته الأرض المزيد ...