السبت24/6/2017
ص3:6:13
آخر الأخبار
قوات الأمن السعودية تقول انها احبطت عملية إرهابية قرب الحرم المكي؟...فيديو مهور عرائس "داعش" السودانيات!السيد نصرالله: سوريا عقبة أمام أي تسوية عربية شاملة مع الكيان الإسرائيلي.. محاولات عزل سوريا جغرافياً بدأت تسقط مع وصول القوات السورية إلى..لبنان - كريات شمونة ... الخط سالك ذهابا وإياباوزارة الداخلية: لن يُسمح بالتساهل أو التسامح في تنفيذ توجيهات الرئيس الأسد.. الإدارة المحلية تدعو المحافظين إلى إيلاء الأهمية القصوى لتطبيقمعارك درعا تنتظر اتفاقاً «روسياً ــ أردنياً»: تفاهم «مبدئي» على أمن مناطق «تخفيف التصعيد»عدد من أعضاء مجلس الشعب يطالبون بإعادة دراسة مهام بعض لجانه واختصار عددهاحداد: لم يعد أحد قادرا على تغطية التنظيمات الإرهابية في سوريةواشنطن تدعو لإقناع القيادة السورية بالهدنة؟الصفحة الاجنبية: اضعاف الرئيس الاسد يعني تقوية جماعات ارهابية مثل داعش يازجي: لن نسمح بأي تجاوزات لضوابط الأسعار للمنشآت السياحيةملتقى الاستثمار السوري في 3 تموزهل تستطيع واشنطن وقف التعاون العراقي ــ السوري؟ ....حميدي العبداللهأربعة محاور تشكل نقطة الصراع الدولي على المعابر الحدودية في سوريا .. بقلم نضال حمادة إدانة أميرات خليجيات بمعاملة مستخدمين كالعبيد في بلجيكاكشف ملابسات الجريمة التي ضجت بها مصياف .. الأم هي من قتلت ابنتهاالولايات المتحدة الامريكية تحرم المعارض رضوان زيادة من اللجوء السياسي بسبب دعمه للجماعات الارهابية من الرقة إلى "الجنة"..؟إعلان أسماء المقبولين للتقدم إلى مسابقة المصارف العامة في 15 و22 تموزفتح باب القبول لمتفوقي التعليم الأساسي بالمركز الوطني للمتميزين بالفيديو ..من سيطرة الجيش السوري على كتل ابنية غرب وادي عين ترما بالغوطة الشرقيةالمجموعات الإرهابية تجدد خرقها لمذكرة مناطق تخفيف التوتر بدرعا.. واستشهاد شخصين وإصابة 9 آخرين في حي الكاشفتحضيراً لمرحلة إعادة الإعمار.. سورية تبحث مع إيران وجنوب افريقيا التعاون في قطاعات السكن والطاقة والكهرباءإسكان حلب: تخصيص 1739 مسكنا للمكتتبين على المشاريع السكنيةبعد هذه الفوائد، ستتحملون رائحة الثوم أطعمة تمدك بالحديد وفيتامين b6 المهمين لضخ الهيموجلوبين فى الدمنادين خوري للمختار : أنا " سارقة " والحمدلله أني لم أتزوجخلاف بين تيم ونادين.. والأخيرة تفجّر مفاجأة عن مسلسل "الهيبة"!مقتل خمسة أشخاص في حديقة مائية بتركيامفاجأة صادمة - عميل استخبارات بريطاني يكشف سرّ موت الأميرة ديانا... قتلتها لهذا السبب وبأمر ملكيفيسبوك يحمي صور "البروفايل"سبب غير متوقع يؤثر على سرعة واي فاي منزلك !؟الشعار: لن نتساهل في قمع أي مخالفة أو مظهر مسيء للوطن أو المواطنالمقداد: نجري اتصالات حول تفاصيل مناطق تخفيف التوتر ولن نسمح بتمرير ما يمكن لأعداء سورية الاستفادة منه

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

نهاية الهيمنة الامريكية.. نحو عالم متعدد الأقطاب


عبدالله جودة |إن عالما متعدد الأقطاب يمكن أن يكون أكثر أمنا وإستقرارا وإزدهارا وبديلا  لحالة الفوضى والتردي والحروب المنتشرة فوق المعمورة ، 


وفرصة لأن يكون عصر جديد من النمو والأزدهار ولتقديم حلول عقلانية وبناءة للمشاكل التي تواجه البشرية  جمعاء ، في نهاية الحرب العالمية الثانية ، كانت الولايات المتحدة الامريكية القوة الأكبر التي لم يدمرها الحرب ، وقدمت للعالم النموذج في مجال العلوم والتكنولوجيا والبنية التحتية ، وشكلت ما لا يقل من ثلث الاقتصاد العالمي ورتبت النظام الدولي العالمي بمنظمات وهيئات وقوانين دولية، وكانت الولايات المتحدة سببا في إتاحة ٧٠ عاما من الإزدهار ، قامت على أساس أنظمة موجهة صوب السوق ، تعتمد تحرير التجارة ، وزيادة حركة رأس المال وسياسات ملائمة للرفاهية الاجتماعية ، وهذه التجربة الفريدة والمهيمنة ليست الاولى في التاريخ ، وطالما أعاد التاريخ نفسه ، كما هو الحال مع روما القديمة ،و مرورا بالمملكة الوسطي  الصينية  منذ قرون وصولا إلى الإمبراطورية البريطانية وهكذا ، واليوم حيث تشعر دولة انها قادرة علي الحكم وهي المعتادة على تقديم مطالب وليس تنازُلات. تصل بسياستها الخارجية إلى مفترق طرق بعد ان أصبحت المهيمنة العالمية منذ النصف الثاني من القرن العشرين. ولكن مع صعود الصين وديناميكية الهند وارتفاع عدد السكان والتحركات الاقتصادية في إفريقيا ، ورفض روسيا الخضوع لإدارتها وعدم قدرتها على السيطرة على الأحداث في الشرق الأوسط ، وعزم أمريكيا اللاتينية على التحرر من هيمنتها الفعلية ، وصلت قوة الولايات المتحدة إلى نهايتها ، فانتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة ينذر بنهاية  “السلام الامريكي  PAX  AMERICANA” وبالتالي نهاية النظام العالمي للتبادل الحر والأمن المشترك الذي وضعت أسسه الولايات المتحدة وحلفاءها بعد الحرب العالمية الثانية.

  ويشير شعار الرئيس الامريكي الجديد دونالد ترامب ” أمريكيا اولا ” إلى التخلى عن النظام الدولي هذا أو ربما تدميره أيضا ، فإذا تخلت أمريكيا  عن دورها بوصفها القوة الاقتصادية والعسكرية الرائدة وتحرك الأمريكان نحو النزعة القومية الانعزالية  فهذا سوف يعمل على تعجيل إعادة ترتيب النظام العالمي الدولي وتتحول الولايات المتحدة الامريكية إلى قوة واحدة كبري بين قوى كبرى عديدة ، وبالتالي سوف تكون المؤسسات المتعددة الأطراف والضمانات الأمنية والاتفاقيات الدولية ، والقيم المشتركة التى قام عليها النظام العالمي الحالي ، موضوع نقاش وتساؤل ورفض جزئي أو كلي ، وفي غياب بديل واضح فَمَن الممكن أن تزيد حدة الاضطرابات والفوضى التي يمر بها العالم اليوم ،وفي هذه الحقبة الجديدة فإن التوازن بين النظام العالمي والفوضى العالمية لن تحدده أفعال أمريكيا فحسب ، ولكن ايضا وبشكل متزايد حلفائها وأعدائها على حدٍ سواء  ، إن المجتمع الدولي يتسارع نحو إعادت  ترتيب أوراقه فخطاب ترامب ساعد الاوربيون بتوحيد صفوفهم ، وحدث تقارب بين الصين وأوروبا ، التعاون المشترك الروسي التركي ، العلاقات الجيوسياسية الروسية الصينية ، وبينما تسرع الصين لتعزيز روابطها الاقتصادية في آسيا والمحيط الهادي وامريكيا اللاتينية من خلال سياسة ” حزام واحد ..طريق واحد ” وعبر البنك الآسيوي لاستثمارات البنية التحتية والبنك الجديد للتنمية ، وخططها الخاصة المتعلقة بالتجارة الإقليمية الحرة لمنافسة اتفاقية TPP الشراكة عبر المحيط الهادي،
والتي تعهد ترامب بإلغائها وهذا انتصار كبير للصين اذا تم ذلك ، وإذا مضى قدما بالحد من التزام الولايات المتحدة في بحر الصيني الجنوبي وهذا انتصار جديد اخر ،  فستجد الصين نفسها الضامن الجديد للتجارة الحرة العالمية وايضاً الزعيمة العالمية الجديدة لجهود مكافحة تغير المناخ ومن الواضح أن الصين تستعد لملئ الفراغ الذي سوف يحدثه  تراجع وتقهقر أمريكيا ، فقد أعرب الدبلوماسي الامريكي الشهير روبرت بلاكويل إلى أن “صعود الصين بعد ذلك فرض بالفعل تحديات جيوسياسية واقتصادية وعقائدية على الولايات المتحدة وحلفائها وعلى النظام الدولي بقيادة الولايات المتحدة ، مضيفا  أن نجاح الصين المتواصل في المستقبل القريب -حتى لو كان نسبيا – سيضعف المصالح القومية الامريكية ” وقد كتب مستشار التجارة بيتر نافارو  المعُين حديثا من ترامب ” كلما قمنا بشراء المنتجات المصنوعة في الصين ، فإننا كمستهلكين سنساعد على تمويل الحشد العسكري الصيني الذي قد يلحق الضرر بِنَا وببلداننا”  وهذه الأفكار يراها “إستراتيجيو الأمن ” في امريكيا خطيرة ومهددة للهيمنة الأمريكية المستمرة  على العالم.  ويرى تقرير مجلس الاستخبارات القومي الامريكي المعد سابقا : ستجمع دول البريك BRIC COUNTRIES البرازيل وروسيا والهند والصين – معا ثروة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى الحالية ، قياسا بنتائج المحلي الاجمالي العالمي وذلك خلال الفترة ٢.٤٠-٢٠٥٠ ويضيف التقرير ستصبح الصين بحلول عام ٢٠٢٥ ثاني اكبر اقتصاد عالمي بالاضافة لكونها قوة عسكرية كبري ، كما ستكون أيضا أكبر مستورد للموارد الطبيعية ، أما الهند فسوف تتمتع بمعدل نمو اقتصادي سريع نسبيا وسوف تسعى لإرساء ملامح عالم متعدد الأقطاب تكون فيه نيودلهي إحدي هذه الأقطاب الرئيسيّة.  واهم ما أشار إليه التقرير السابق انه “بحلول عام ٢٠٢٥ سيكون النظام الدولي نظاما متعدد القوى العالمية ، مع وجود فوارق في القوى الوطنية تستمر في التقارب فيما بين الدول المتقدمة والنامية ” التحول التاريخي الحاصل الان في الثروة النسبية والقوة الاقتصادية من الغرب إلى الشرق. ويؤكد العالم ألسكندر دوغين ” لم نصبح تماما في عالم متعدد الأقطاب ، ولكننا في المرحلة الانتقالية لهذا العالم ، وهذه مرحلة في غاية الخطورة ، لأن أُحادية القطب للولايات المتحدة الامريكية لم تنتهي بعد ، ويحاولون الإبقاء على هيمنتهم “.
إن التعاون العالمي هو أمر حيوي وهو السبيل الوحيد لتحقيق السلام وتجنب سباق تسلح جديد غير مجدٍ وخطير ، وبالتالي مفلس ، وبالاضافة إليّ الأسلحة الالكترونية ، وأسلحة الفضاء والأسلحة النووية للجيل التالي  ، والتعاون فقط سيمكن الإنسانية من مواجهة التحديات العالمية المستعجلة ، بما في ذلك تدمير التنوع البيولوجي ، وتسمم المحيطات ، والتهديد الذي تشكله ظاهرة الإنحباس الحراري ، وسوف يخلق حالة من الاستقرار ، ويتم تبديل العوامل الموضوعية للعولمة والتى  لا بد بإن تفرض نفسها على الشعوب والأُمم  ، وهى متعلقة بالاكتشاف العلمي والتطور التقني والاعتراف بمختلف الثقافات العالمية وإنفتاحها على بعضها للتأثير المتبادل لكي يُظهر العالم مقدرة على التفاهم والتبادل والتطور والعيش المشترك.
فلسطيني مقيم في الصين.


   ( الأربعاء 2017/02/15 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/06/2017 - 2:57 ص

فيديو

من سيطرة الجيش السوري على كتل ابنية غرب وادي عين ترما بالغوطة الشرقية

كاريكاتير

صورة وتعليق

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...تمساح ينقض على رأس رجل بشكل مريع عمل بطولي من مصري ينقذ محطة وقود من الاحتراق (فيديو) إيفانكا ترامب تحرج سيناتور أمريكي حاول احتضانها بالفيديو...رياضية تتعرض لموقف محرج أثناء القفز بالفيديو.. رئيس كوستاريكا يبتلع حشرة أمام الصحافيين ويقول: “لقد أكلته” بالفيديو - هكذا نطحه الثور ... وقُتل ! فيديو مرعب .. ثعبان ضخم يلتهم ماعزا بأكمله ..شاهدوا رد فعل أهل القرية ! المزيد ...