الاثنين20/2/2017
م22:10:34
آخر الأخبار
مارين لوبان من بيروت: الرئيس الأسد يشكل حلا يدعو للاطمئنانزاسبكين: إيران وحزب الله شركاء روسيا في محاربة الإرهاب بسورياترامب يهدد دول الخليج علنا “اموالكم مقابل بقائكم”.. فهل هذا حليف يوثق فيه؟ وهل سيكون مصير سورية مثل مصير العراق وليبيا باموال عربية..يديعوت احرونوت عن مصادر استخبارية غربية: حزب الله يمتلك سلاحا استراتيجيا خطيراالمقداد لوكالة مهر الإيرانية: ينبغي مواجهة الفكر التكفيري الذي هو أساس الإرهاب في المنطقة بكل قوةأنباء عن سيطرة الجيش نارياً على مثلث تدمر..أطلاق عملية في حيي القابون وبرزة البلد تحضيرا لـ«عملية الغوطة الشرقية».. عبد العظيم: إجماع في «العليا للمفاوضات» على دخول «جنيف 4» من دون شروط مسبقةسباق المكاسب السورية: «منطقة آمنة» أردنيةقوات الهندسة الروسية تنهي مهمتها في حلبللصبر حدود .....بوادر أزمة دبلوماسية بين طهران وأنقرةميالة لـ«الوطن»: مقابل كل 100 دولار مستوردات هناك 26 دولار تصدير في 2016مجلس الشعب يناقش أداء وزارة المالية.. حمدان: لا ضرائب جديدة على المواطنين.. مطلب زيادة التعويض العائلي محق ويمكن دراستهالابتسامة أصبح سعرها نصف مليون.. الذهاب إلى طبيب الأسنان حالياً فوق قدرة المواطنمعركة كبرى تَنتظر سوريا قريبًا... سيدة تروى تفاصيل اغتصابها أمام زوجها على يد 3 بلطجية في مصرتعرض ممثلة هندية للإختطاف والإغتصاب.. والجاني مفاجأةبالفيديو ...اكثر من 300 قتيل في تصفية متبادلة بين "جند الاقصى والنصرة "السعودية تحذر من استخدام هاشتاغ (# وين تخفي الحشيش بالعادة)انخفاض معدلات النجاح في كلية الفنون الجميلة.. وتكاليف المشاريع تصل لـ260 ألف ليرة سنوياًتخريج أكثر من 200 طالب وطالبة من كلية الهندسة المعمارية باسم دفعة “عمار يا بلدي”ارتقاء شهيد وإصابة 6 أشخاص جراء اعتداءات إرهابية بالقذائف على المشفى الوطني بدرعا وحي حلب الجديدةالقيادة العامة للجيش تدعو المواطنين للعودة إلى بيوتهم بعد إعادة الأمن والاستقرار إلى بلدات وقرى في ريف حلب الشرقيالإسكان تمهل المتأخرين عن السداد حتى 30حزيرانالمصالح العقارية تواصل خطتها الإسعافية بالتوازي مع تنفيذ مشروع الأتمتة إنفلونزا طيور جديد ...ولكن يقتل البشر فقط!العلماء يشككون في فوائد الشوكولاتة!تكريم نجلاء فتحي في مهرجان "أسوان لأفلام المرأة"بعد غياب ثلاث سنوات....هيفاء وهبي تعود للسينمامصر.. سرقة حذاء وزير الأوقاف عقب إلقائه خطبة جمعة بعنوان "الخوف من الله"احتجاز أكبر يخت في العالمبالفيديو...طريقتان سهلتان لإزالة المفتاح المكسور داخل قفل الباب!موقع لمشاهدة يوتيوب بشكل مختلف كلياًحلف بغداد الجديد ...بقلم د. بثينة شعبان«التفكيكية الترامبية» هندسة أميركية لإدارة الصراعات في «الشرق الأوسط»

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

نهاية الهيمنة الامريكية.. نحو عالم متعدد الأقطاب


عبدالله جودة |إن عالما متعدد الأقطاب يمكن أن يكون أكثر أمنا وإستقرارا وإزدهارا وبديلا  لحالة الفوضى والتردي والحروب المنتشرة فوق المعمورة ، 


وفرصة لأن يكون عصر جديد من النمو والأزدهار ولتقديم حلول عقلانية وبناءة للمشاكل التي تواجه البشرية  جمعاء ، في نهاية الحرب العالمية الثانية ، كانت الولايات المتحدة الامريكية القوة الأكبر التي لم يدمرها الحرب ، وقدمت للعالم النموذج في مجال العلوم والتكنولوجيا والبنية التحتية ، وشكلت ما لا يقل من ثلث الاقتصاد العالمي ورتبت النظام الدولي العالمي بمنظمات وهيئات وقوانين دولية، وكانت الولايات المتحدة سببا في إتاحة ٧٠ عاما من الإزدهار ، قامت على أساس أنظمة موجهة صوب السوق ، تعتمد تحرير التجارة ، وزيادة حركة رأس المال وسياسات ملائمة للرفاهية الاجتماعية ، وهذه التجربة الفريدة والمهيمنة ليست الاولى في التاريخ ، وطالما أعاد التاريخ نفسه ، كما هو الحال مع روما القديمة ،و مرورا بالمملكة الوسطي  الصينية  منذ قرون وصولا إلى الإمبراطورية البريطانية وهكذا ، واليوم حيث تشعر دولة انها قادرة علي الحكم وهي المعتادة على تقديم مطالب وليس تنازُلات. تصل بسياستها الخارجية إلى مفترق طرق بعد ان أصبحت المهيمنة العالمية منذ النصف الثاني من القرن العشرين. ولكن مع صعود الصين وديناميكية الهند وارتفاع عدد السكان والتحركات الاقتصادية في إفريقيا ، ورفض روسيا الخضوع لإدارتها وعدم قدرتها على السيطرة على الأحداث في الشرق الأوسط ، وعزم أمريكيا اللاتينية على التحرر من هيمنتها الفعلية ، وصلت قوة الولايات المتحدة إلى نهايتها ، فانتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة ينذر بنهاية  “السلام الامريكي  PAX  AMERICANA” وبالتالي نهاية النظام العالمي للتبادل الحر والأمن المشترك الذي وضعت أسسه الولايات المتحدة وحلفاءها بعد الحرب العالمية الثانية.

  ويشير شعار الرئيس الامريكي الجديد دونالد ترامب ” أمريكيا اولا ” إلى التخلى عن النظام الدولي هذا أو ربما تدميره أيضا ، فإذا تخلت أمريكيا  عن دورها بوصفها القوة الاقتصادية والعسكرية الرائدة وتحرك الأمريكان نحو النزعة القومية الانعزالية  فهذا سوف يعمل على تعجيل إعادة ترتيب النظام العالمي الدولي وتتحول الولايات المتحدة الامريكية إلى قوة واحدة كبري بين قوى كبرى عديدة ، وبالتالي سوف تكون المؤسسات المتعددة الأطراف والضمانات الأمنية والاتفاقيات الدولية ، والقيم المشتركة التى قام عليها النظام العالمي الحالي ، موضوع نقاش وتساؤل ورفض جزئي أو كلي ، وفي غياب بديل واضح فَمَن الممكن أن تزيد حدة الاضطرابات والفوضى التي يمر بها العالم اليوم ،وفي هذه الحقبة الجديدة فإن التوازن بين النظام العالمي والفوضى العالمية لن تحدده أفعال أمريكيا فحسب ، ولكن ايضا وبشكل متزايد حلفائها وأعدائها على حدٍ سواء  ، إن المجتمع الدولي يتسارع نحو إعادت  ترتيب أوراقه فخطاب ترامب ساعد الاوربيون بتوحيد صفوفهم ، وحدث تقارب بين الصين وأوروبا ، التعاون المشترك الروسي التركي ، العلاقات الجيوسياسية الروسية الصينية ، وبينما تسرع الصين لتعزيز روابطها الاقتصادية في آسيا والمحيط الهادي وامريكيا اللاتينية من خلال سياسة ” حزام واحد ..طريق واحد ” وعبر البنك الآسيوي لاستثمارات البنية التحتية والبنك الجديد للتنمية ، وخططها الخاصة المتعلقة بالتجارة الإقليمية الحرة لمنافسة اتفاقية TPP الشراكة عبر المحيط الهادي،
والتي تعهد ترامب بإلغائها وهذا انتصار كبير للصين اذا تم ذلك ، وإذا مضى قدما بالحد من التزام الولايات المتحدة في بحر الصيني الجنوبي وهذا انتصار جديد اخر ،  فستجد الصين نفسها الضامن الجديد للتجارة الحرة العالمية وايضاً الزعيمة العالمية الجديدة لجهود مكافحة تغير المناخ ومن الواضح أن الصين تستعد لملئ الفراغ الذي سوف يحدثه  تراجع وتقهقر أمريكيا ، فقد أعرب الدبلوماسي الامريكي الشهير روبرت بلاكويل إلى أن “صعود الصين بعد ذلك فرض بالفعل تحديات جيوسياسية واقتصادية وعقائدية على الولايات المتحدة وحلفائها وعلى النظام الدولي بقيادة الولايات المتحدة ، مضيفا  أن نجاح الصين المتواصل في المستقبل القريب -حتى لو كان نسبيا – سيضعف المصالح القومية الامريكية ” وقد كتب مستشار التجارة بيتر نافارو  المعُين حديثا من ترامب ” كلما قمنا بشراء المنتجات المصنوعة في الصين ، فإننا كمستهلكين سنساعد على تمويل الحشد العسكري الصيني الذي قد يلحق الضرر بِنَا وببلداننا”  وهذه الأفكار يراها “إستراتيجيو الأمن ” في امريكيا خطيرة ومهددة للهيمنة الأمريكية المستمرة  على العالم.  ويرى تقرير مجلس الاستخبارات القومي الامريكي المعد سابقا : ستجمع دول البريك BRIC COUNTRIES البرازيل وروسيا والهند والصين – معا ثروة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى الحالية ، قياسا بنتائج المحلي الاجمالي العالمي وذلك خلال الفترة ٢.٤٠-٢٠٥٠ ويضيف التقرير ستصبح الصين بحلول عام ٢٠٢٥ ثاني اكبر اقتصاد عالمي بالاضافة لكونها قوة عسكرية كبري ، كما ستكون أيضا أكبر مستورد للموارد الطبيعية ، أما الهند فسوف تتمتع بمعدل نمو اقتصادي سريع نسبيا وسوف تسعى لإرساء ملامح عالم متعدد الأقطاب تكون فيه نيودلهي إحدي هذه الأقطاب الرئيسيّة.  واهم ما أشار إليه التقرير السابق انه “بحلول عام ٢٠٢٥ سيكون النظام الدولي نظاما متعدد القوى العالمية ، مع وجود فوارق في القوى الوطنية تستمر في التقارب فيما بين الدول المتقدمة والنامية ” التحول التاريخي الحاصل الان في الثروة النسبية والقوة الاقتصادية من الغرب إلى الشرق. ويؤكد العالم ألسكندر دوغين ” لم نصبح تماما في عالم متعدد الأقطاب ، ولكننا في المرحلة الانتقالية لهذا العالم ، وهذه مرحلة في غاية الخطورة ، لأن أُحادية القطب للولايات المتحدة الامريكية لم تنتهي بعد ، ويحاولون الإبقاء على هيمنتهم “.
إن التعاون العالمي هو أمر حيوي وهو السبيل الوحيد لتحقيق السلام وتجنب سباق تسلح جديد غير مجدٍ وخطير ، وبالتالي مفلس ، وبالاضافة إليّ الأسلحة الالكترونية ، وأسلحة الفضاء والأسلحة النووية للجيل التالي  ، والتعاون فقط سيمكن الإنسانية من مواجهة التحديات العالمية المستعجلة ، بما في ذلك تدمير التنوع البيولوجي ، وتسمم المحيطات ، والتهديد الذي تشكله ظاهرة الإنحباس الحراري ، وسوف يخلق حالة من الاستقرار ، ويتم تبديل العوامل الموضوعية للعولمة والتى  لا بد بإن تفرض نفسها على الشعوب والأُمم  ، وهى متعلقة بالاكتشاف العلمي والتطور التقني والاعتراف بمختلف الثقافات العالمية وإنفتاحها على بعضها للتأثير المتبادل لكي يُظهر العالم مقدرة على التفاهم والتبادل والتطور والعيش المشترك.
فلسطيني مقيم في الصين.


   ( الأربعاء 2017/02/15 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/02/2017 - 7:52 م

فيديو

كاريكاتير

 

تابعنا على فيسبوك

فيديو لشبح سحب شاباً من قدمه أثناء نومه! بالفيديو: جلسة يوغا مع مدربّها الشخصي تأخذ "منحى حميمًا"... وحبيبها يراقبها سرا! الطالبة ثريا كولمان ملكة جمال ألمانيا لعام 2017 بالفيديو...معاناة طفلة وضعتها أمها في إبريق الشاي لنشر صورتها على "فيسبوك" ؟ فتاة تصور مقطع فيديو لسائق يتحرش بها حافلة تقل أردوغان تدهس أحد حراسه - فيديو فيديو- لماذا "تعرّت" سارة نتنياهو أمام ترامب؟ المزيد ...