الأربعاء26/7/2017
م15:36:6
آخر الأخبار
إصابة مسؤول عمليات النصرة في جرود عرسال بنيران المقاومة انقسام في بيت آل سعود.. ديفيد هيرست: سعود القحطاني وراء تسريب “قصة” إدمان “بن نايف” للمخدرات خطاب الأمين العام لحزب الله اليوم ...تحرير الجرود: نهاية «النصرة»... و«داعش» يفاوض للرحيلالنائب التونسية مباركة البراهمي: «النهضة» تخشى إعادة علاقاتنا بسورياالغوطة تستقبل أولى المساعدات الروسية...و تركيا تعيد فتح «باب الهوى» نحو الداخل السوري فقطالجعفري: حق سورية السيادي على الجولان السوري المحتل لا يخضع للتفاوض أو التنازل من أي طرف كانالمقداد لوفد لائحة القومي العربي الأردني: سورية منتصرة في الحرب على الإرهابلماذا تتهاوى النصرة في عرسال وتتمدد في إدلب؟ ...بقلم قاسم عزالدينإيران وروسيا: لن نترك العقوبات الأميركية بلا رد!أردوغان يخاطب الغرب: لم تعُد هناك تركيا التي تريدونها "العقاري والتجاري" يوقفان إصدار بطاقات الدفع الإلكترونيمؤسسات «الصناعة» تشكو تراكم ديون العام وارتفاع الرسوم الجمركية على مدخلات الإنتاج "ورطة" بن سلمان الحقيقية لم تأت بعدبعد سيطرتها على ادلب... "جبهة النصرة" تسرّع نهايتهاارتفاع في دعاوى السلب والعنف و انخفاض دعاوى تهريب الآثار والدعارةقصة السورية "ليديا" المأسوية في المانيا.. خنقها زوجها بيديه بسبب الغيرة!الإرهابي نديم بالوش التابع للقاعدة من أوائل من هدّدوا وتباهوا بامتلاك مواد كيميائية من مصدر تركي وجد مقتولا" بسجن تركي ابنة الـ 14 ربيعاً اغتصبت 180 مرة على يد الدواعش...ميداليتان و 7 شهادات تقدير للفرق السورية المشاركة في الأولمبيادات العالمية للرياضيات والفيزياءجامعة القلمون الخاصة تفتتح مكتبها الجديد في مدينة دمشق"عملية تبادلية" بين الدولة السورية والفصائل في الغوطة؟قافلة مساعدات دخلت.. وموسكو: الغارات ستستمر في مناطق «النصرة» … انطلاق عمل أول نقطة تفتيش روسية سورية في الغوطة الشرقيةمدير تنفيذ المرسوم التشريعي 66 : إنجاز المرحلة الأولى لمنطقة خلف الرازي نهاية العام الجاري"كسب" تستعيد نشاطها السياحي تدريجياًأيهما أفضل الزبدة (السمن الحيواني) ام السمن النباتي (مارجرين)؟؟6 نصائح لعلاج عسر الهضم.. وهذه أهم الأسباب والأعراض"هاني شاكر" وقع في "جرش" ونقل إلى المستشفى على عجل في القاهرةبالفيديو.. المذيعة العراقية “لوليتا” تقطع الجدل حول وفاتهاقائمة حديثة بأسماء الدول التي تسمح بدخول السوريين دون “فيزا” إيفانكا ترامب تتعرض لحملة سخرية واسعة بسبب ألبرت أينشتاينالعلماء ارتكبوا خطأ "عجيبا" بشأن الاحتباس الحراري تعرف على زر الرعب الذي أضافته "آبل" في "آيفون"مصالح اللاعبين وسيناريوهات إدلب بعد سيطرة "النصرة"....بقلم علي شهابإلى الأهل في الجولان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

عشرون دقيقة في البيت الأبيض...بقلم عقيل سعيد محفوض


دكتوراه في العلاقات الدولية - باحث وكاتب وأكاديمي سوري. له دراسات وأوراق بحثية عديدة عن سوريا وتركيا، والشرق الأوسط.


قضى الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان 14 ساعة في الطائرة قاصداً واشنطن للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، والتباحُث في قضايا كثيرة ومعقّدة، منها عملية أستانة، وعلاقة الولايات المتحدة بكرد سوريا، ومعركة الرقّة. وقد أشاع الإعلام الموالي لأردوغان قبيل الزيارة أن الأخير ربما يتسلّم رجل الدين التركي المقيم في أميركا فتح الله غولن، وقد يعيده معه إلى تركيا في الطائرة الرئاسية نفسها. وقال أردوغان قبيل سفره إلى واشنطن: "أرى هذه الرحلة بمثابة معلم جديد في العلاقات التركية- الأميركية".

قد يشاغب اردوغان في الإعلام، وإلى حدٍ ما في الميدان، ولكنه لا يستطيع أن يغيرّ تموضع بلاده على أطراف الناتو

غير أن ترامب لم يخصّص سوى عشرين دقيقة للقاء أردوغان، ولم يكن مستوى استقباله في المطار مناسباً كثيراً، إذ استقبلته نائبة رئيس البروتوكول روزيمير بول، وفي ذلك حرجٌ كبير لرجل من نمط أردوغان الذي فاز في استفتاء تعديل الدستور وأصبح قريباً من إعلان سلطنة جديدة في تركيا. وعلى سيرة السلطنة، فقد كان العثمانيون في آواخر أيامهم مولعين بالولايات المتحدة، حتى أنهم فكّروا جدّياً بدعوتها للانتداب على السلطنة، هذا ما عبرّ أعيان السلطنة ومثقّفوها لـ "لجنة هاربورد" الأميركية التي أُرسلت إلى تركيا في أيلول/سبتمبر 1919، وفي تركيا –منذئذٍ- هوى أميركي كان له دور في اصطفافها مع الغرب وانضمامها لحلف الناتو عام 1952، وهو ما شبّهه اليسار هناك بانتداب أميركي غير مُعلن على البلاد.
 ماذا يفعل أردوغان إن كان ترامب لا يعلم كل هذا، وليس لديه الحماس نفسه لإقامة "مناطق آمنة" أو مناطق "حظر جوّي" في سوريا، ولا يهتّم كثيراً بقواعد البروتوكول، وقد لا يستمع لمستشاريه، الذين لا بُدّ نبَّهوه بشأن العشرين دقيقة؟ الأرجح أن أردوغان لن يفعل شيئاً، ليس لأن ما حدث كان قليل الأهمية، ولا لأن "روحه رياضية" إلى ذلك الحد، وإنما لأنه ببساطة لا يستطيع فعل شيء، حتى مجرّد التعليق على طريقة الاستقبال أو العتب على مدة اللقاء أمام رئيس يتموضع جيشه في حوالى أربعين قاعدة وموقعاً عسكرياً في تركيا.

ذهب أردوغان للتباحث في قضايا، ربما كان ترامب قد توصّل إلى تقديرات أو ترتيبات بشأنها، وخاصة بعد لقائه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (10 أيار/مايو الجاري)، ومن ذلك مثلاً ما يخصّ علاقة الولايات المتحدة بالقوات الكردية في شمال سوريا وشرقها، وتقديمها دعماً متزايداً لها، متجاهلة الاعتراضات التركية بهذا الخصوص، كما أن واشنطن شاركت، بصفة مراقب، في لقاء أستانة الأخير، ولم تَعُد تركيا هي ممثلها غير الرسمي فيها، ولا عينها على عملية يُطلِعُها الروسُ على مدخلاتها ومخرجاتها أولاً بأول. ومن الواضح أن واشنطن أصبحت أقل اعتماداً على أنقرة في التدخّل العسكري في سوريا، وخاصة بعد أن أظهر الكرد استعداداً وقابلية متزايدة لأن يكونوا البديل الميداني عن حلفاء تركيا في شمال سوريا.

كان الحديث عن خيبة أردوغان من ترامب تقديرياً أو احتمالياً، غير أن لقاء العشرين دقيقة يؤكّد –بما يشبه اليقين- أن تلك الخيبة تحوّلت صدمةً أو جرحاً، ذلك أن تركيا لا تستطيع أن تقطع مع الولايات المتحدة. قد يرفع أردوغان الصوت ويشاغب في الإعلام، وإلى حدٍ ما في الميدان، ولكنه لا يستطيع أن يغيرّ تموضع بلاده على أطراف الناتو، ولا أولوياتها وتحالفها معها قيد أنملة.

 أعطى لقاء العشرين دقيقة في البيت الأبيض رسائلَ واضحة، ذلك أن واشنطن لن تتخلّى عن القوات الكردية في سوريا، وهي مستعدّة لأن تذهب في تسليح الكرد ودعمهم وطمأنة مخاوفهم التركية أبعد مما فعلت حتى الآن، ولكن ذلك لا يعني أنها سوف تغيّر سياساتها القاضية بالاعتماد على "توازن دقيق" بين حلفين متخاصمين، أو أنها تسمح للكرد باستفزاز تركيا أو إثارة مدارك تهديد عالية لديها. وقد وعد البنتاغون تركيا "بممارسة رقابة لصيقة على كل الأسلحة التي يتم تزويد الأكراد بها، وبتقديم تعاون استخباراتي أعمق لمساعدة تركيا في حماية حدودها". (تصريحات، 16 أيار/مايو الجاري).

إن حال المد والجذر  بين واشنطن وأنقرة لم تؤثّر كثيراً في موقفهما من دمشق، وأما الاختلافات النسبية في قراءة كل منهما للدور الروسي ولعملية أستانة وحتى عملية جنيف فهي بمثابة تنويعات على متن واحد، وهو العداء لدمشق، ورهان السيطرة ما أمكن على المشهد السوري، وإقامة تحالف إقليمي أو "ناتو إسلامي" بمشاركة إسرائيل وقيادة الولايات المتحدة، هدفه الرئيس هو تفكيك حلف المقاومة، و"إخراج" إيران وحزب الله من سوريا، وإعادة تشكيل الشرق الأوسط على إيقاع أميركي وإسرائيلي دقيق.
 ومن الواضح أن التباحث في ذلك يتطلّب لقاء أطول مما قرّره الرئيس ترامب. وقد يعود أردوغان إلى أنقرة، متمنّياً لو أن تلك الزيارة لم تكن، ولسان حاله يقول ما قاله أحد شخوص الروائي حنا مينة: "المبضع لا يصنع جرحاً، الخيبة تصنع الجرح".

المصدر: الميادين نت


   ( الجمعة 2017/05/19 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/07/2017 - 2:53 م

فيديو

من سيطرة الجيش السوري وحلفائه على البغلية والتلال المشرفة على رسم حمادة بريف حمص الشرقي

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو| مصرع طالبة سقطت من سطح مبنى أثناء تدريب رياضي خطيبة العريس السابقة تفاجئ الجميع في زفافه بهذا العمل شاهد اجمل طرائف البث المباشر عناية السماء تتدخل ...شاهد مالايصدق بالفيديو...زبون يقوم بعمل بطولي في "ستاربكس" مواطن خليجي يسرق محل جوالات بطريقة مبتكرة (فيديو) شاهد طقوس إثبات الرجولة في السنغال (فيديو) المزيد ...