الأحد28/5/2017
ص0:17:36
آخر الأخبار
الإعلام السعودي الإماراتي يصعد هجومه ضد قطر... الجزيرة.. ساعي بريد الإرهابقصف مصري لمواقع المسلحين في ليبياالسيسي يدعو الى معاقبة الدول التي تدعم الارهاب وتمده بالسلاح والتمويل والتدريبايران” “كلمة السر” في الخلاف الخليجي المتفاقم ؟ ثلاثة خيارات صعبة امام قطر فأيهما ستختار؟ وهل ستتحقق نبوءة “الساحر” الأمريكي?سورية تدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي في المنيا: دليل على تفاقم ظاهرة الإرهابالخارجية والمغتربين: اعتداء “التحالف الدولي” على مدينة الميادين حلقة في سلسلة اعتداءاته غير المشروعة على سيادة سوريةالرئيس الأسد يتلقى برقيات تهنئة من القاضي الشرعي الأول بدمشق ووزيري الأوقاف والعدل والمفتي العام للجمهورية بمناسبة حلول شهر رمضان المباركبالفيديو ..القوات الجوية الروسية تدمر رتلا لداعش كان متوجها من الرقة إلى تدمر .. (قسد) اتفقت مع تنظيم(داعش) لفتح ممر آمن لمسلحيه!مجموعة السبع: التعاون مع روسيا لحل الأزمة في سوريةبوتين يبحث مع روحاني وأردوغان الوضع في سورية وتنفيذ مذكرة إنشاء مناطق تخفيف التوترالمهندس خميس خلال اجتماع عمل في مؤسسة الإسكان العسكرية: تطوير آلية عملها لتشكل رافعة حقيقية للاقتصاد الوطني..دريد درغام: التدخل بسوق القطع الأجنبي غير مبرر ويساهم في استنزاف الاحتياطترامب رجل الاعمال وليس برئيس دولة .... فخري هاشم السيد رجب صحفي من الكويتترامب يؤكد الثوابت الاستراتيجية الأميركية ويتّجه لتجرّع كأس السمّ الأكبر...!...محمد صادق الحسينياغتصب خطيبته السابقة وابتزها وهدد بنشر صورها!تفاصيل مثيرة فى مقتل سيدة مصرية على يد شقيقة زوجها.. تعرف عليها "تحرير الشام" تعتقل أحد وجهاء الغوطة وتجلده!عبيد الشرطة الحرة يفشلون في تنفيذ تعليمات أسيادهم الأتراك .. هذا ما يحدث في ريف حلبجامعة دمشق تحدد مواعيد مقابلة فحص الأهلية واللياقة الصحية للخريجين الأوائل تمهيدا لتعيينهم بوظيفة معيدالعدل: 26 آب المقبل موعد الامتحان التحريري لمسابقة المعهد العالي للقضاء رسالة من الجيش السوري إلى المعارضة المسلحة الجيش السوري يضع يده على "العليانية" : مفتاح التنفتقنية حديثة لتشييد الأبنية السكنية في سوريا"الإسكان" تطرح 1150 مسكناً للإكتتاب العام بضاحية الفيحاءنصائح لصوم صحّي .. هذا ما ينبغي أكله وقت السحورالفراولة..فاكهة حساسة غنية بفوائد جمة"وردة شامية" ينضم لقائمة المسلسلات السورية الخارجة من العرض الرمضانيالموت يغيب الموسيقار الكبير سهيل عرفة عن عمر ناهز 82 عاما بعد صراع مع مرض عضال الدول التي تسمح بدخول السوريين إلى أراضيها بدون تأشيرةهذا سر وقوف رجل وسط زوجات زعماء الناتو (صورة)"البطة القبيحة" تتحول إلى "بجعة بيضاء": "تو-160" قادرة على تدمير 10 ولايات أمريكية بضربة واحدةروسيا بصدد تصدير "السفن الطائرة"غزوة البقرة الحلوب وأسرار الأرقام .. من الذي دفع الجزية لترامب؟؟...نارام سرجونروح التحرير تُحيِي «حلب» ...بقلم روزانا رمّال

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

عشرون دقيقة في البيت الأبيض...بقلم عقيل سعيد محفوض


دكتوراه في العلاقات الدولية - باحث وكاتب وأكاديمي سوري. له دراسات وأوراق بحثية عديدة عن سوريا وتركيا، والشرق الأوسط.


قضى الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان 14 ساعة في الطائرة قاصداً واشنطن للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، والتباحُث في قضايا كثيرة ومعقّدة، منها عملية أستانة، وعلاقة الولايات المتحدة بكرد سوريا، ومعركة الرقّة. وقد أشاع الإعلام الموالي لأردوغان قبيل الزيارة أن الأخير ربما يتسلّم رجل الدين التركي المقيم في أميركا فتح الله غولن، وقد يعيده معه إلى تركيا في الطائرة الرئاسية نفسها. وقال أردوغان قبيل سفره إلى واشنطن: "أرى هذه الرحلة بمثابة معلم جديد في العلاقات التركية- الأميركية".

قد يشاغب اردوغان في الإعلام، وإلى حدٍ ما في الميدان، ولكنه لا يستطيع أن يغيرّ تموضع بلاده على أطراف الناتو

غير أن ترامب لم يخصّص سوى عشرين دقيقة للقاء أردوغان، ولم يكن مستوى استقباله في المطار مناسباً كثيراً، إذ استقبلته نائبة رئيس البروتوكول روزيمير بول، وفي ذلك حرجٌ كبير لرجل من نمط أردوغان الذي فاز في استفتاء تعديل الدستور وأصبح قريباً من إعلان سلطنة جديدة في تركيا. وعلى سيرة السلطنة، فقد كان العثمانيون في آواخر أيامهم مولعين بالولايات المتحدة، حتى أنهم فكّروا جدّياً بدعوتها للانتداب على السلطنة، هذا ما عبرّ أعيان السلطنة ومثقّفوها لـ "لجنة هاربورد" الأميركية التي أُرسلت إلى تركيا في أيلول/سبتمبر 1919، وفي تركيا –منذئذٍ- هوى أميركي كان له دور في اصطفافها مع الغرب وانضمامها لحلف الناتو عام 1952، وهو ما شبّهه اليسار هناك بانتداب أميركي غير مُعلن على البلاد.
 ماذا يفعل أردوغان إن كان ترامب لا يعلم كل هذا، وليس لديه الحماس نفسه لإقامة "مناطق آمنة" أو مناطق "حظر جوّي" في سوريا، ولا يهتّم كثيراً بقواعد البروتوكول، وقد لا يستمع لمستشاريه، الذين لا بُدّ نبَّهوه بشأن العشرين دقيقة؟ الأرجح أن أردوغان لن يفعل شيئاً، ليس لأن ما حدث كان قليل الأهمية، ولا لأن "روحه رياضية" إلى ذلك الحد، وإنما لأنه ببساطة لا يستطيع فعل شيء، حتى مجرّد التعليق على طريقة الاستقبال أو العتب على مدة اللقاء أمام رئيس يتموضع جيشه في حوالى أربعين قاعدة وموقعاً عسكرياً في تركيا.

ذهب أردوغان للتباحث في قضايا، ربما كان ترامب قد توصّل إلى تقديرات أو ترتيبات بشأنها، وخاصة بعد لقائه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (10 أيار/مايو الجاري)، ومن ذلك مثلاً ما يخصّ علاقة الولايات المتحدة بالقوات الكردية في شمال سوريا وشرقها، وتقديمها دعماً متزايداً لها، متجاهلة الاعتراضات التركية بهذا الخصوص، كما أن واشنطن شاركت، بصفة مراقب، في لقاء أستانة الأخير، ولم تَعُد تركيا هي ممثلها غير الرسمي فيها، ولا عينها على عملية يُطلِعُها الروسُ على مدخلاتها ومخرجاتها أولاً بأول. ومن الواضح أن واشنطن أصبحت أقل اعتماداً على أنقرة في التدخّل العسكري في سوريا، وخاصة بعد أن أظهر الكرد استعداداً وقابلية متزايدة لأن يكونوا البديل الميداني عن حلفاء تركيا في شمال سوريا.

كان الحديث عن خيبة أردوغان من ترامب تقديرياً أو احتمالياً، غير أن لقاء العشرين دقيقة يؤكّد –بما يشبه اليقين- أن تلك الخيبة تحوّلت صدمةً أو جرحاً، ذلك أن تركيا لا تستطيع أن تقطع مع الولايات المتحدة. قد يرفع أردوغان الصوت ويشاغب في الإعلام، وإلى حدٍ ما في الميدان، ولكنه لا يستطيع أن يغيرّ تموضع بلاده على أطراف الناتو، ولا أولوياتها وتحالفها معها قيد أنملة.

 أعطى لقاء العشرين دقيقة في البيت الأبيض رسائلَ واضحة، ذلك أن واشنطن لن تتخلّى عن القوات الكردية في سوريا، وهي مستعدّة لأن تذهب في تسليح الكرد ودعمهم وطمأنة مخاوفهم التركية أبعد مما فعلت حتى الآن، ولكن ذلك لا يعني أنها سوف تغيّر سياساتها القاضية بالاعتماد على "توازن دقيق" بين حلفين متخاصمين، أو أنها تسمح للكرد باستفزاز تركيا أو إثارة مدارك تهديد عالية لديها. وقد وعد البنتاغون تركيا "بممارسة رقابة لصيقة على كل الأسلحة التي يتم تزويد الأكراد بها، وبتقديم تعاون استخباراتي أعمق لمساعدة تركيا في حماية حدودها". (تصريحات، 16 أيار/مايو الجاري).

إن حال المد والجذر  بين واشنطن وأنقرة لم تؤثّر كثيراً في موقفهما من دمشق، وأما الاختلافات النسبية في قراءة كل منهما للدور الروسي ولعملية أستانة وحتى عملية جنيف فهي بمثابة تنويعات على متن واحد، وهو العداء لدمشق، ورهان السيطرة ما أمكن على المشهد السوري، وإقامة تحالف إقليمي أو "ناتو إسلامي" بمشاركة إسرائيل وقيادة الولايات المتحدة، هدفه الرئيس هو تفكيك حلف المقاومة، و"إخراج" إيران وحزب الله من سوريا، وإعادة تشكيل الشرق الأوسط على إيقاع أميركي وإسرائيلي دقيق.
 ومن الواضح أن التباحث في ذلك يتطلّب لقاء أطول مما قرّره الرئيس ترامب. وقد يعود أردوغان إلى أنقرة، متمنّياً لو أن تلك الزيارة لم تكن، ولسان حاله يقول ما قاله أحد شخوص الروائي حنا مينة: "المبضع لا يصنع جرحاً، الخيبة تصنع الجرح".

المصدر: الميادين نت


   ( الجمعة 2017/05/19 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 27/05/2017 - 11:38 ص
كل عام وانتم بخير

فيديو

قمة الرياض باختصار ..الافلاس حتمي

كاريكاتير

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو| موقف محرج.. ماذا حصل مع هذه الكاهنة حتى شاهدها مليون و300 ألف شخص خلال ساعات ممثلة مغمورة تبحث عن عمل في مهرجان “كان” بطريقة غريبة (صور) قفزت على غطاء محرك سيارتها لمنع سرقتها ترامب يمازح البابا فرنسيس الذي يرد بضربه بطريقة مضحكة بالفيديو ...انقاذ كلب من بين يدي كنغر "اهوج"؟ كلب يقتحم نشرة الأخبار ويفاجئ مذيعة روسية للمرة الثانية...ميلانيا تحرج ترامب فور وصولهما إيطاليا.. شاهد ! المزيد ...