الجمعة 24/10/2014 11:29:2 ص
   جنبلاط: لم أراهن على سقوط النظام السوري     باحثان غربيان يحملان السعودية مسؤولية نشر التشدد والتطرف في العالم     وزير الخارجية العراقي: ’’داعش’’ جاء من دول ديمقراطية عدة تشهد أجواءً من الحرية     فضيحة جديدة للتحالف... طائرات أميركية تلقي العتاد لمسلحي «داعش» في جلولاء      عين العرب وليست كوباني ...بقلم ناصر قنديل      مسؤول روسي: موسكو مستمرة في دعم الحكومة السورية      تركيا تلقي باللائمة على حليفتيها فرنسا وبريطانيا بشأن تدفق المتطرفين إلى سورية     المعلم لـ كاغ: سورية حريصة على أن يتم التعامل معها كدولة طرف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية     حزب الأحرار النمساوي: مملكة آل سعود من البلدان الأخطر تهديدا على الحريات     تركيا.. الدولة الممر!......محمد نور الدين     الحلقي: إعداد خطط لمواجهة تحديات الإغاثة للعام القادم     الساعور وكبور ودعدوش أعضاء في غرفة صناعة دمشق     بالتفاصيل: هكذا أسقطت «قوات النمر» اسطورة «مورك»     الاخبار اللبنانية : الجولاني يُهزم في مورك     محتال يدعي "الغيبوبة" سنتين للتهرب من المحاكمة بتهمة السرقة!؟     دبي: مخمور يسرق منزل موظف ويُقبِّل زوجته النائمة!     سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال      خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السورية     "داعش" يقطع راس امرأة قتلت عنصراً منه حاول اغتصابها     بالفيديو: «داعش» يستولي على أسلحة ألقتها طائرات التحالف في عين العرب     التعليم العالي تطلب الجامعات الخاصة التقيد بالرسوم     جامعة دمشق تصدر مفاضلة القبول لبرامج التعليم المفتوح     المبادرة للجيش السوري.. من حماه إلى درعا والجولان     الجيش يبادر في دير الزور ويوسّع الطوق الآمن في الحسكة     صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدة     صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     الحلقي يفتتح المرحلة الأخيرة من مشروع السكن الشبابي والادخار السكني في حمص     بالصور.. أفضل مبنى للعام 2014     4 أشياء تساعد جسمك على اجتياز الشتاء بسلام!     8 أطعمة نتناولها يوميا بشكل خاطئ     خنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصين     ماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيا     راغب علامة لهيفاء وهبي : أنت حبيبة قلبي وأحلى منك ما في     غسان مسعود : كل تصريح منشور بإسمي في وسائل الإعلام بمثابة تلفيق     "فيسبوك" يفضح أسترالياً متزوج من 5 فتيات وخطيب لـ 7 أخريات     بريطانية تنفق 7000 دولار لتحصين منزلها ضد "الواي فاي"     إطلاق 3 إصدارات من "غالاكسي نوت 4" بشريحتي اتصال     روسيا بصدد تصنيع رصاصة ذكية موجهة ذاتيا     ارتدادات انجاز مورك تصل الى الحدود التركية ....حسين مرتضى     الخارجية: السياسات الأوروبية شجعت على التطرف ونشر الإرهاب وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط   آخر الأخبار
اّخر تحديث  24/10/2014 - 10:50 ص
صباح الخير سورية
منحة جامعة القلمون الخاصة

مقالات مختارة
اهم الاحداث المحلية

خبر جديد
كاريكاتير

صورة وتعليق

الصورة لـــ موزة زوجة بغل قطر وزوجة حرامي حلب وتركيا في زيارة لمهجري سورية ...

ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

الخطة الأميركية لمواصلة الحرب على سورية .. بقلم : غالب قنديل


تنشغل الدوائر الأميركية في المنطقة بقيادة جيفري فيلتمان على فصول المخطط الذي يستهدف تدمير القوة السورية ، وقد بدت مجموعة من المؤشرات

في تقارير مراكز الدراسات الأميركية على الخطوط العامة للعمليات الجاري إعدادها والتي تفسر تصميم المسؤولين الأميركيين على متابعة استعمال المفردات الاستفزازية والعدائية في الكلام عن الوضع السوري كما فعل المسؤول المكلف بالملف السوري ديفيد هوك في شهادته أمام الكونغرس بعد اجتماع خلية التخطيط في البيت الأبيض بمشاركة مسؤولين في المخابرات المركزية و مجلس الأمن القومي ، و على الرغم مما أظهرته الأيام الأولى لمهمة المراقبين العرب لجهة تأكيد الرواية السورية الرسمية عن الأحداث الحاصلة الأرض منذ مطلع العام 2011.

أولا: شكل التفجيران الانتحاريان في دمشق البداية لمسلسل العمليات الذي تحضره الجماعات التكفيرية والفلول الإرهابية التي تم إدخالها بكثافة إلى الأراضي السورية بقرار أميركي تولت تنفيذه جهات إقليمية مشاركة ، عبر حدود تركيا ولبنان والأردن و العراق ، وحيث تقام غرف العمليات الداعمة والمساندة للإرهاب وللتمرد المسلح في مناطق حدودية قريبة داخل تركيا ولبنان ويجري التدريب لتنظيم مجموعات جاهز للانضمام إلى ميليشيات الأخوان المسلمين داخل الأراضي السورية وخصوصا في محافظات الوسط أي حمص وإدلب وحماه.
فالهجوم الذي نفذ في دمشق هو بداية لخط عمليات جديد ناتج عن فشل محاولات ميليشيات مجلس اسطنبول الاحتفاظ بسيطرتها على منطقة محاذية للحدود مع تركيا وقابلة للتحول إلى بنغازي جديدة والرهان على المزيد من التفجيرات والاغتيالات في دمشق وحلب يبدو في نظر الخبراء المخرج الذي يريد به المخططون الأميركيون والأتراك زعزعة الدولة المركزية وتماسكها بصورة تجعل الضرب في الأطراف والسعي إلى السيطرة على مناطق ريفية قرب الحدود التركية أمرا ممكنا.
المعلومات المتداولة في وسائل الإعلام الأميركية تشير إلى أن الدعم اللوجستي والتدريب المستمر لما يسمى بجيش سورية الحر قطع شوطا كبيرا في تركيا وحيث علم أن غرفة عمليات أميركية ـ تركية خاصة أقيمت في قاعدة انجرليك بمشاركة ضباط من المخابرات الأميركية وهي تقود خطة تدريب وتأهيل لمجموعات خاصة تابعة لمجلس اسطنبول كما تدير شبكة لتنفيذ العمليات الإرهابية داخل الأراضي السورية ، وهي على صلة بالجماعات التكفيرية وبفلول القاعدة التي تجري عملية استخدامها بإشراف بندر بن سلطان منذ سنوات و تم تجميعها وتجهيزها وإدخالها إلى سورية.

ثانيا: الخطة الأميركية لتخريب سورية انطلاقا من تركيا ولبنان مرسومة لمدى زمني غير قصير وهي تشمل الاستنزاف الاقتصادي والسياسي وتصعيد الضغوط والحملات بشتى الوسائل و ابرز ما ظهر منها وفقا لمجلة فورين بوليسي و تقارير معهد واشنطن و مراكز أخرى لرسم السياسات :
1 – العمل للتأثير على متانة التحالف بين سورية وروسيا خصوصا بعدما ظهر الفيتو الروسي الصيني المزدوج في مجلس الأمن الدولي وأقام سدا في وجه المحاولات الأميركية لاستصدار قرار يغطي الحر على سورية سواء بواسطة الحلف الأطلسي أم الجيش التركي.
وقد أظهرت الدوائر الأميركية خيبتها من رهان تغطية الحرب على سورية واستبدلت ذلك بالسعي إلى ما سماه آلان جوبيه بالممرات الإنسانية و مع استمرار الكلام عن منطقة الحظر الجوي و هو ما تحول بإيعاز أميركي إلى لازمة تتكرر في بيانات مجلس اسطنبول وتصريحات رموزه .
لأن المساعي الأميركية تصطدم بالموقف الروسي الصلب فقد تم دفع المعارضات السورية إلى إجراء اتصالات مع موسكو بهدف طمأنتها على مستقبل العلاقات ولمطالبتها بتعديل موقفها وقد أفردت مراكز التخطيط الأميركية وخصوصا تلك التي يقودها المحافظون الجدد جهدا مركزا لاقتراح محاور التحرك الهادفة إلى الضغط على روسيا باعتبار ذلك السبيل الوحيد لإزالة العقبات الدولية وحتى الآن يعترف الخبراء الأميركيون بأن جميع المحاولات خابت.

2 – أقرت مجموعة العمل الأميركية حول الشأن السوري في البيت الأبيض خطة خاصة للتعامل مع مهمة مراقبي الجامعة العربية وقد تضمنت هذه الخطة:
- الإيعاز إلى مجلس اسطنبول بإبقاء عمل البعثة تحت الضغط والهجوم السياسي والإعلامي الذي يتهم البعثة بالانحياز للدولة السورية.
- الضغط على الجامعة العربية لاعتماد أسماء من لوائح أميركية تضم عشرات الشخصيات العربية التي تعمل تحت عناوين منظمات حقوق الإنسان ممن جرى تدريبهم في الولايات المتحدة .
- التدخل المباشر من قبل جيفري فيلتمان لطب خطوات ميدانية معينة تقوم بها البعثة خلال عملها، بناء على التقدير الاستخباراتي الصادر عن فريق التنسيق الأميركي التركي بالشراكة مع مجلس اسطنبول .
- تنظيم حملة إعلامية وسياسية ستظهر في الأيام القادمة تحت عنوان عدم كفاية عدد المراقبين الذي تم إرسالهم والسعي إلى مضاعفة حجم البعثة لتبلغ ألفي مراقب على الأقل.
- السعي بواسطة قطر وأموالها ومن خلال الضغوط الأميركية المباشرة على الدول المشاركة في البعثة لاستصدار تقرير يتضمن إدانات بحق الدولة السورية ، يراهن الأميركيون على تطويرها كمرتكز لتصعيد الضغوط و التدخلات.

3 – استنادا إلى خطي التصعيد العسكري والتدخل في عمل البعثة تراهن الإدارة الأميركية على تطوير فكرة الحاجة إلى حماية المدنيين بهدف إحياء الكلام عن منطقة حظر جوي في محافظات الوسط السورية أو العودة لما سمي بالممرات الإنسانية كشكل رئيسي لتفعيل التدخل الأجنبي عبر الحدود التركية ، وقد أسند فيلتمان إلى قوى 14 آذار في لبنان وتيار المستقبل بشكل خاص السعي لشمول الترويج لفكرة الممرات الإنسانية ، الحدود اللبنانية بتضخيم أعداد اللاجئين السوريين وإثارة مناخ إعلامي عن وجود مشكلة إنسانية في محافظة حمص المجاورة للشمال اللبناني و ممارسة ضغط أميركي على الدولة اللبنانية للانصياع إلى هذه المطالبة.

ثالثا: الحرب على سورية مستمرة ولا أفق لتسويات دولية أو إقليمية ، قريبة ، كما يظن بعض المحللين فإستراتيجية الحروب الصغيرة التي وضعها الجنرال ديفيد بترايوس تشكل إطار الصراع و ميدانه ، في ظل الحرب الباردة المتجددة على مساحة المنطقة بفعل استعصاء المعادلات والتوازنات.
مشكلة الرهانات الأميركية على الممرات الإنسانية ومناطق الحظر هي أن الشعب السوري يعزز انكفاءه عن المعارضات في المناطق التي اعتبرها مجلس اسطنبول معاقل نفوذه المحسومة ، وأبلغ المخططين الأميركيين بأنه قادر على تحويلها إلى مناطق خاضعة لسيطرة ميليشياته والحقيقة التي عكستها الأحداث هي أن المواطنين السوريين الذين هجرتهم معارك الأخوان والتكفيريين اختاروا الانتقال الموقت إلى مناطق داخل سورية بدلا من النزوح باتجاه تركيا أو لبنان وهو الخيار الذي اختبره السوريون في معركة جسر الشغور وحيث ظلت المخيمات التركية شبه فارغة بعد عودة معظم من لجأوا إليها ومن بقوا فيها هم في الأغلب عائلات لمقاتلين تورطوا بالأحداث الجارية وهو بالضبط الوضع نفسه بالنسبة للنازحين باتجاه لبنان الذين يتواجدون في منطقة عكار أو في عرسال كما بات معلوما.
الشكل الرئيسي الذي ستتخذه الحرب على سورية وفقا للتقارير والمعلومات المتداولة عن مراكز التخطيط الأميركية سيكون إضافة إلى العمليات الإرهابية المتجددة والاغتيالات هو الانتقال إلى شن عمليات خاصة ستنفذها ميليشيات اسطنبول بمعونة وتسهيلات من المخابرات التركية والأميركية يجري التدريب عليها في تركيا.

رابعا: تبقى المعضلة الكبرى التي يواجهها المخطط الأميركي في سورية هي تماسك الدولة والجيش ومتانة الدعم الذي تقدمه الغالبية الشعبية الساحقة للرئيس بشار الأسد ولمشروع الإصلاح الذي يتبناه بهدف تحديث الدولة السورية وإقامة نظام سياسي تعددي ، بينما تشعر هذه الغالبية بالخطر المصيري الذي يمثله المخطط الأميركي الغربي ، وبعدما انكشفت أهدافه الكبرى من خلال برنامج برهان غليون الذي يلعب دور الواجهة السياسية والإعلامية للأخوان المسلمين .
بالنسبة لواشنطن يمثل الاستنزاف الطويل للدولة السورية هدفا ثمينا وأيا كانت الكلفة فلن تدفعها الولايات المتحدة بل هي ستكون من دماء السوريين ومن رصيد المعارضات المتورطة وسوف تحمل قسطا كبيرا منها تركيا ودول عربية متورطة تتقدمها قطر.
مع انقضاء سنة الاضطرابات و تقلص الاحتجاجات حتى في حضور المراقبين العرب خلافا لرهانات مجلس اسطنبول و قادة الأخوان ، تواجه القيادة السورية حربا إرهابية شرسة وضغوطا كبيرة متعددة المصادر واختبارا لإمكانية إنتاج حالة من الحوار السياسي مع تشكيلات داخلية معارضة ما تزال في غالبها أسيرة التردد بينما المطالبة الشعبية تتصاعد بتسريع الحسم العسكري ضد عصابات الإرهاب وتكفير وميليشيات مجلس اسطنبول.


   ( الاثنين 2012/01/02 SyriaNow)  
التعليقات
الاسم  :   رشا  -   التاريخ  :   02/01/2012
يجب أن يكون الرد بمزيد من الاستثمارات في الداخل السوري اي السعي لإنجاز مؤسسات ومشروعات اقتصادية جديدة يتم فيها توظيف عدد كبير من الخريجين من وجهة وتأمين ما يلزم المواطن بسعر مناسب نم جهة ثانية, الدعم الاقتصادي بالدرجة الاولى إضافة للحسم العسكري مباشرة

الاسم  :   الاسامة  -   التاريخ  :   02/01/2012
الامان والارض هو المطلوب ..وبعد ذلك نفكر بالاصلاح؟؟كيف يكون في اصلاح وانتخابات في ظل ارهابيين يهددو الناس بعدم الانتخاب؟؟ورفض دخول المعارضة بالانتخابات لخسارتهم؟؟الكل مسؤول بالوقوف مع الجيش ومساعدته وليس حماية الارهابين الحاصل ببعض المدن؟يجب التعاون والا؟

الاسم  :   [email protected]  -   التاريخ  :   02/01/2012
الرد السوري المتوقع ١: تنفيذ إصلاحات القائد الاسد ٢: تشكيل حكومة عمل لتنفيذ الأصلاحات ٣: الحكومة الجديدة تكون من الشخصيات الوطنية الحقوقية والمعارضة الشريفة والوجوه الشابة ٤: توظيف نسبة ٧٠٪ من الشباب العاطل عن العمل من الخريجين. والنصر لسوريا الأبيه

الاسم  :   سوري  -   التاريخ  :   02/01/2012
أتمنى على الشعب السوري زيادة التكاتف والتعاضد وتقوية الوحدة الوطنية والتعالي عن الجراح ودعم الجيش وقائد الوطن لحماية سوريا ودحر المتأمرين في الداخل والخارج فسوريا تمر بأوقات مفصلية بتاريخها وأنشاء الله النصر حليفنا

إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة     عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك


فيديو: تمساح يسرق غزال صغير من مجموعة من الكلاب المتوحشة

"سيلفي" لسعودي تكشف اختلاسه نصف مليون دولار

بالفيديو | شاهد اللصة الأكثر برودة تنفذ اغرب عملية سرقة لـ’’ آي فون 6’’

بالفيديو: نجاة سائق بأعجوبة من أغرب حادث مروري

بالفيديو.. عملية تجميل فاشلة لرينيه زيلويغر تغيّر شكلها تماماً

بالفيديو.. عاشق يعّنف اوباما: لا تلمس صديقتي وتتحرش بها

شاهد مقلب موقف الباص غاية من الرعب والروعة والاتقان
...اقرأ المزيد