الأحد 1/3/2015 22:48:2 م
لبنان : خمسة شبان من الضنّية في طريقهم للإنضمام إلى داعش في سوريةالسيسي ملمحا لصحيفة سعودية: "لا امانع ببقاء الرئيس الأسد رئيسا؟!بالصورة: الجيش العراقي يضبط مساعدات سعودية لمسلحي ’’داعش’’ في تكريتالسيسي: تزامن زيارتي للرياض مع زيارة الرئيس التركي مصادفةمجلس الشعب يقر قانونا لتعديل مادتين من قانون السير والمركبات رقم 31 لعام 2014الحلقي لوفد من الجالية السورية بالكويت: سورية بحاجة إلى أبنائها في الداخل والخارج للمساهمة في إعادة إعمارهاجولة ميدانية للعماد أيوب بالمنطقة الجنوبية: قواتنا المسلحة أكثر تصميما اليوم على سحق الإرهابلجنة من «مسلحي» حلب لمفاوضته..دي مستورا يغادر دمشق بعد لقاء مطول مع المعلم وسيعود بعد أيام..بابا الفاتيكان يدين ممارسات الإرهابيين الوحشية في سورية والعراقواشنطن تؤكد ما أنكره الاليزيه من دمشقالذهب يتجه لأكبر خسارة شهرية له منذ أيلولوفد تجاري وصناعي روسي يطلع على عدد من المشاريع الزراعية والصناعية باللاذقيةبالفيديو ...نصر الله يرد على «تلاقي».. أبو عبد الله: شعرت أنّي على «أورينت»تغيرات اقليمية في المشهد السوري .....حلفاء الامس هم اعداء اليومانتقاما منه في ليلة زفافه على اخرى.. عراقية تبلغ الشرطة بانتماء زوجها لـ داعشبسبب الملل.. مصريَّة تطلب الخلع بعد 25 عاماً زواجاًسوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السوريةفيديو يوضح تقدم الجيش في ارياف دمشق ودرعا والقنيطرةالجيش السوري يُباغت المسلحين على الجبهة الجنوبية (مشاهد خاصة)توزيع الكتب المدرسية قبل شهرين من العام الدراسي القادم1684 متقدما يجرون الامتحان التحريري الخاص بمسابقة العدلبالصور | الجيش يواصل تقدمه بمثلث أرياف درعا والقنيطرة ودمشق ويحكم سيطرته على 31 قرية ومزرعة بريف الحسكة وعلى رجم الصيد بريف دمشقبالتفاصيل ...هذه هي المحاور التي تقدّم فيها الجيش السوري في الجبهة الجنوبيةصور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدةصور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015غلاونجي: خطة إسعافية لإعادة الإعمار بـ18.8 مليار ليرةقريباً جداً إنذارات للمواطنين لتنفيذ أعمال البنى التحتية في جنوب شرق المزة.عشبة معروفة تقتل 98% من خلايا السرطان خلال 16ساعةنقيب أطباء سورية : الشباب هم الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض الوعائية القلبيةخنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصينماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيابالصور ...نجوى كرم لـِ علي جابر: منك بيصير الورد أغلى!نجدة أنزور يبدأ تصوير "امراة من رماد"الهيئة السعودية تغطي عيون سيدة بالقوة!9 تصرفات شريرة تكرهها المرأة في الرجلتصميم روبوت طائر يوجه بقوة الفكر اعتبارا" من منتصف 2015 ...أقمار صناعية تبث الإنترنت مجاناً لسكان الأرض ..فيديوصمود الدولة السورية وراء تآكل أسوار العزلة والحصار المفروضة عليهاقيادة الجيش: نجاحات بواسل قواتنا المسلحة في المنطقة الجنوبية تشكل قاعدة انطلاق لتوسيع العمليات وإنهاء الوجود الإرهابي آخر الأخبار
اّخر تحديث  01/03/2015 - 10:40 م
صباح الخير سورية
مقالات مختارة
اهم الاحداث المحلية

خبر جديد
كاريكاتير

 

المواضيع الأكثر قراءة
ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

اجتماع "الأصدقاء" في الأردن: شرم شيخ جديد ...يونس عودة


لم يكن اجتماع أحد عشر وزيراً للخارجية، لدولٍ أعلنت عداءها لسورية منذ اليوم الأول لرفضها الخضوع للإملاءات الأميركية في نيسان 2003 مفاجئاً في قراراته المعلنة والمبطنة، لا سيما تلك المتعلقة بالتهديد والوعيد وعظائم الأمور إذا لم تنفذ الرغبات الأميركية، والشهوات التركية - الخليجية بأن يكون لحكامها مكانة بين الجواري الأوروبية، بعد الحظوة "الإسرائيلية" المبتغاة مهما بلغ منسوب سفك الدم السوري.

وبغض النظر عن المواقف المتناقضة التي حملها البيان الختامي إلى حد يعتقد القارئ أن أحد عشر شخصاً مرَّر كل منهم مبتغاه وأحقاده، وبغض النظر عن المضامين التناحرية بسبب قلة الإدراك السياسي للطفيليات من جهة، وللحبكة الخبيثة التي طرزها أصحاب السطوة والقوة من جهة أخرى، فمن حيث الشكل والحضور ثمة مؤشرات مهمة، إذ إن الاجتماع وهو السادس من نوعه، لم يحضره سوى 11 دولة، أي أقل بـ97 دولة من حضور الاجتماع الأول في تونس الجريحة والمتألمة قبل سنة وثلاثة أشهر، والذي نجم عن تحشيد عالمي ركنه الأساسي التضليل الأميركي - التركي - "الإسرائيلي" - الفرنسي، والأحقاد السعودية - القطرية الناجمة عن العُقد الدونية، أي بعملية حسابية بسيطة خسر أصحاب المشروع التدميري الغالبية العظمى من الدول "المغشوشة"، والتي كانت ضحية الكذب والمداهنة وحقائب الإغراء الشريرة، واكتشاف بعض الدول المغلوب على أمرها أن وجودها في مثل تلك الاجتماعات ما هو إلا من باب التعداد أو الخضوع الأعمى لتحالف شاذ عن الحق والعدالة والديمقراطية، كما لا يجوز نسيان تبدد ما يسمى "المجلس الوطني"، الذي اختير آنذاك في تونس ممثلاً للشعب السوري من قبل أميركا وتركيا، وببصمة خليجية.

ومن حيث الشكل أيضاً، فإن لمحة سريعة على الدول العربية الملزمة برضاها أو رغماً عنها، يتضح أنها الدول نفسها التي كونتها الإدارة الأميركية في شرم الشيخ المصري عام 1996، بعد تنامي روح المقاومة في الدول العربية والإسلامية، ومنحتها تسمية "دول الاعتدال العربي"، أي بتسمية أوضح؛ الدول التي تنفذ المشروع الأميركي في مواجهة قوى المقاومة والرافضة للإذلال والاحتلال.

وثمة بالطبع من يسأل: ألم تحصل تغييرات في النظرة إلى الأمور بعد "التخريف" العربي؟ ليجيب من تلقائه: إن هؤلاء هم أنفسهم، وما يزالون، دمى، وإن تغيّرت وجوه البعض أو تغير مسمى لواحد لا أكثر.

لذلك يمكن فهم الوظيفة التي يقوم بها النظام الأردني الذي تم اختيار الأرض التي يحكمها لتكون مكاناً للاجتماع الأخير لأعداء سورية، سيما أن واشنطن ألزمت قادة "الإخوان" بالهدوء قبيل الاجتماع، بموازاة استهتار النظام بمشاعر غالبية الشعب الأردني المؤيد لسورية ضد ما تشهده من إرهاب، وهناك من يؤكد أن الإدارة الأميركية هي التي ألزمت النظام بطلب تموضع بطاريات صواريخ "باتريوت" في الأردن بزعم تعزيز الدفاعات الجوية، من دون أن يعلن من ستواجه هذه الصواريخ التي سيديرها الأميركيون حتماً، وبالطبع لن تكون في مواجهة الطائرات "الإسرائيلية".

خلاصة القول، إن اجتماع الأردن الذي كرر التهديد الممجوّج بتسليح المعارضة بأسلحة فتاكة، لم يقدم فكرة للحل السياسي الذي تحدث عنه، إنما نثر مزيداً من النفط السائل والمسيل على النار السورية، من خلال الخلاصة التي جهد الجهابذة في التوصل إليها، وهي حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة، من ضمنها الرئاسية، والسيطرة على الأجهزة الأمنية والعسكرية كلها، ليصلوا إلى تحديد تبني دستور جديد كختام لعمليتهم الانتقالية الموهومة، من دون أن يسألوا الشعب السوري عن رأيه وطموحاته.

جملة تصدّرت بياناً للقوى الوطنية في الأردن، اختزلت ما اعتبرته طفح الكيل: "لا أهلاً ولا سهلاً.. لا بالضيوف ولا بالمضيفين".
سورية الآن - الثبات


   ( الخميس 2013/05/30 SyriaNow)  
إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة     عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
 
من هـنــا وهـنـــاك
تابع الابراج يوميا
 


سكارليت جوهانسون مدافعة عن "قبلة ترافولتا": ليس مريبا.. ومُرحب به دائما

سارق فستان نجمة السينما يكتشف زيفه ويعيده

أكاديمية لتعليم الرجال إسعاد زوجاتهم

بالفيديو.. ماذا قال هذا الخليجي حتى ضحك الجمل و كاد ينقلب على سنمه ؟

فيديو: «فتاة مثيرة» تخدع 3 شباب بجمالها

صور صادمة: شاهد كم عملية تجميل أجرتها مايا دياب لتصل لشكلها الحالي؟

فيديو: أقوى فتاة في العالم تهزم 8 أشخاص
...اقرأ المزيد