الخميس28/7/2016
ص2:1:0
آخر الأخبار
كلمة للسيد نصر الله عصر الجمعة المقبل ما الذي يرعب عائلة آل سعود حتى تذهب بعيدا في هجومها على اردوغان....بقلم نضال حمادةعمّان: تريدون حل مشكلة اللاجئين؟ تفضلوا وخذوهم! المقدسي يفتي لـ«النصرة» بفك ارتباطها بالقاعدة!جولة جديدة من "جنيف السوري".. لا اختراقات مهمة بل تراكم إيجابيالرئيس الأسد لمحطة إي تي في اليونانية: الإرهابيون الذين يتخلون عن السلاح ويريدون العودة لحياتهم الطبيعية سيحصلون على العفوعبر منشورات القتها مروحيات على أحياء حلب الشرقية .. القيادة العامة للجيش تجدد دعوتها للمسلحين إلى ترك السلاح وتسوية أوضاعهمهل تشترط واشنطن انتقالاً سياسياً مقابل محاربة النصرة؟! … لقاء ثلاثي في جنيف ومباحثات أميركية روسية لم تنضج بعدروحاني وبوتين يبحثان الأوضاع بسورية والعراق وأوروباتوقيف 47 صحفيا وإغلاق 90 وسيلة إعلام في تركياضغوط اقتصادية ومطالب شعبية بمصادرتها: الاستثمارات الخليجية في حماية الدولة...بقلم زياد غصنالمحققون لرئيس الجمارك الروسية: "من أين لك هذا"؟إنجاز حلب يعزز موقف المفاوض الروسينبذة عن السيرة الذاتية لبعض اللصوص والقتلة قادة الجماعات المصنفة "معتدلة" و التي تدعمها واشنطنالقبض على 4 من مروجي المخدرات بدمشق وضبط 13 كيلوغراما من الحشيش المخدرسائحة اسرائيلية تتعرض للاغتصاب الجماعي في الهندبالفيديو... تدمير عربتين انتحاريتين لداعش من قبل الجيش السوري شرق حماةشاهد بالفيديو ....السوار .. على حقيقتهم..!!وزارة التربية تعين 664 معلم صف ملتزما من خريجي كليات التربية في المحافظات الدورة التكميلية للعام الدراسي 2014-2015بمشاركة 70 فريقا انطلاق النهائي الوطني السادس للمسابقة البرمجية الجامعية السوريةالجيش السوري يتصدى لهجوم تشنه المجموعات المسلحة باتجاه تلة الزويقات في ريف اللاذقيةالجيش العربي السوري يسيطر على المزارع الجنوبية الشرقية لبلدة حوش الفارة بالغوطة الشرقية ويقضي على إرهابيين من “داعش” جنوب شرق القريتينوزير السياحة: صلاحيات جديدة لإدارات الفنادق التابعة للوزارة لإجراء أعمال تجديد تحسن واقعها وترفع عائداتهاالبدء بتخصيص 633 مسكنا ضمن مشروع السكن الشبابي في اللاذقيةالغدة الدرقية..لماذا تختل وكيف يتم علاجها؟هذه المرأة اكتشفت أفضل طريقة لفقدان الوزن في وقت قياسي! إلهام شاهين: نجلاء فتحي ستعود لجمهورها مع أشهر ملوك مصراستشهاد الأديب علي أحمد العبد الله بقذائف الإرهاببريطاني دفع مليون جنيه ثمنا لوجبة طعامغولن: أردوغان كان يخون زوجته وحاول قتلي بأستخدام السحر 10 مرات أول نفق "عائم" تحت الماءأيفون 7 يهز الأسواق بسعره الجديدالإرهاب يجتاح العالم.. والحل: تجفيف المستنقع "السوري"؟...لانها تشكل خط فالق الزلزالمن أنشاص إلى نواكشوط: 70 سنة من الهزال العربي

 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

اجتماع "الأصدقاء" في الأردن: شرم شيخ جديد ...يونس عودة


لم يكن اجتماع أحد عشر وزيراً للخارجية، لدولٍ أعلنت عداءها لسورية منذ اليوم الأول لرفضها الخضوع للإملاءات الأميركية في نيسان 2003 مفاجئاً في قراراته المعلنة والمبطنة، لا سيما تلك المتعلقة بالتهديد والوعيد وعظائم الأمور إذا لم تنفذ الرغبات الأميركية، والشهوات التركية - الخليجية بأن يكون لحكامها مكانة بين الجواري الأوروبية، بعد الحظوة "الإسرائيلية" المبتغاة مهما بلغ منسوب سفك الدم السوري.

وبغض النظر عن المواقف المتناقضة التي حملها البيان الختامي إلى حد يعتقد القارئ أن أحد عشر شخصاً مرَّر كل منهم مبتغاه وأحقاده، وبغض النظر عن المضامين التناحرية بسبب قلة الإدراك السياسي للطفيليات من جهة، وللحبكة الخبيثة التي طرزها أصحاب السطوة والقوة من جهة أخرى، فمن حيث الشكل والحضور ثمة مؤشرات مهمة، إذ إن الاجتماع وهو السادس من نوعه، لم يحضره سوى 11 دولة، أي أقل بـ97 دولة من حضور الاجتماع الأول في تونس الجريحة والمتألمة قبل سنة وثلاثة أشهر، والذي نجم عن تحشيد عالمي ركنه الأساسي التضليل الأميركي - التركي - "الإسرائيلي" - الفرنسي، والأحقاد السعودية - القطرية الناجمة عن العُقد الدونية، أي بعملية حسابية بسيطة خسر أصحاب المشروع التدميري الغالبية العظمى من الدول "المغشوشة"، والتي كانت ضحية الكذب والمداهنة وحقائب الإغراء الشريرة، واكتشاف بعض الدول المغلوب على أمرها أن وجودها في مثل تلك الاجتماعات ما هو إلا من باب التعداد أو الخضوع الأعمى لتحالف شاذ عن الحق والعدالة والديمقراطية، كما لا يجوز نسيان تبدد ما يسمى "المجلس الوطني"، الذي اختير آنذاك في تونس ممثلاً للشعب السوري من قبل أميركا وتركيا، وببصمة خليجية.

ومن حيث الشكل أيضاً، فإن لمحة سريعة على الدول العربية الملزمة برضاها أو رغماً عنها، يتضح أنها الدول نفسها التي كونتها الإدارة الأميركية في شرم الشيخ المصري عام 1996، بعد تنامي روح المقاومة في الدول العربية والإسلامية، ومنحتها تسمية "دول الاعتدال العربي"، أي بتسمية أوضح؛ الدول التي تنفذ المشروع الأميركي في مواجهة قوى المقاومة والرافضة للإذلال والاحتلال.

وثمة بالطبع من يسأل: ألم تحصل تغييرات في النظرة إلى الأمور بعد "التخريف" العربي؟ ليجيب من تلقائه: إن هؤلاء هم أنفسهم، وما يزالون، دمى، وإن تغيّرت وجوه البعض أو تغير مسمى لواحد لا أكثر.

لذلك يمكن فهم الوظيفة التي يقوم بها النظام الأردني الذي تم اختيار الأرض التي يحكمها لتكون مكاناً للاجتماع الأخير لأعداء سورية، سيما أن واشنطن ألزمت قادة "الإخوان" بالهدوء قبيل الاجتماع، بموازاة استهتار النظام بمشاعر غالبية الشعب الأردني المؤيد لسورية ضد ما تشهده من إرهاب، وهناك من يؤكد أن الإدارة الأميركية هي التي ألزمت النظام بطلب تموضع بطاريات صواريخ "باتريوت" في الأردن بزعم تعزيز الدفاعات الجوية، من دون أن يعلن من ستواجه هذه الصواريخ التي سيديرها الأميركيون حتماً، وبالطبع لن تكون في مواجهة الطائرات "الإسرائيلية".

خلاصة القول، إن اجتماع الأردن الذي كرر التهديد الممجوّج بتسليح المعارضة بأسلحة فتاكة، لم يقدم فكرة للحل السياسي الذي تحدث عنه، إنما نثر مزيداً من النفط السائل والمسيل على النار السورية، من خلال الخلاصة التي جهد الجهابذة في التوصل إليها، وهي حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة، من ضمنها الرئاسية، والسيطرة على الأجهزة الأمنية والعسكرية كلها، ليصلوا إلى تحديد تبني دستور جديد كختام لعمليتهم الانتقالية الموهومة، من دون أن يسألوا الشعب السوري عن رأيه وطموحاته.

جملة تصدّرت بياناً للقوى الوطنية في الأردن، اختزلت ما اعتبرته طفح الكيل: "لا أهلاً ولا سهلاً.. لا بالضيوف ولا بالمضيفين".
سورية الآن - الثبات


   ( الخميس 2013/05/30 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/07/2016 - 1:54 ص
فيديو

منتجع الكاستيلو بعد سيطرة ‏الجيش_السوري‬ عليه ووصول القوات الى الطريق الواصل إلى دوار الليرمون ورفع العلم السوري في المنطقة

كاريكاتير

الأجندة
تابعنا على فيسبوك

شاهد: شاب يمزق ملابس هذه الفتاة الجميلة...والسبب عجيب “فيديو”: أمريكية لا تتقن اللغة العربية تغني لنانسي عجرم !! فيديو| جندي بالقوات الخاصة الأمريكيّة يتحوّل إلى أنثى حسناء! “فيديو”: طفلة إندونيسية تنجو من الموت بأعجوبة رغم دهسها أسفل عجلات سيارة “فيديو”: خليجي يضحك ويصور أطفاله بعد شربهم الخمر !! العلم يقول أن هذا هو أجمل وجه في العالم لا أعتقد ان هذا السارق سيسرق مرة أخرى المزيد ...