الأربعاء29/6/2016
م21:1:11
آخر الأخبار
إحباط هجوم إرهابي في الجزائرآل سعود يتعهدون بنزع سلاح حماس و الجهاد الاسلامي؟«داعش» ينشر «سيناريو» هجوم الأردنالجيش اللبناني يوقف 124 سوريا في مخيم الريحانيةالسفير الروسي في دمشق: "النصرة" تفشل في تطويق الجيش السوري في حلبلقاء الرعد بالبروق والأمطار .. الأسد على مائدة الأسود ....بقلم نارام سرجونخططوا وقالوا: "أيام بشار الأسد معدودة".. فرحلوا وبقي الأسد... كيف؟؟«النصرة» في إدلب تمنع الصلاة على «ناشط» إعلامي!لافروف: إصرار واشنطن على تمديد المهلة المعطاة لما يسمى “المعارضة المعتدلة” للانفصال عن تنظيم “ النصرة” الإرهابي يستهدف حماية الإرهابيينإخلاء مبنى بمطار في نيويورك بسبب جسم مشبوه"لافارج" تحقق في اتهامها بالتعامل مع داعشارهابيو احرار الشام والنصرة وبالتعاون مع خبراء من خاج سورية يفككون تجهيزات محطة زيزون وينقلونها بواسطة الشاحنات الى الاراضي التركية تقرير للميادين ...هل يعيد اعتذار تركيا من روسيا خلط الأوراق في حلب؟ شبيه الرئيس بشار الاسد!طفل اردني يتهم والده باغتصابه?مصري ينتقم من عشيقته بقتل طفلها بــِ”16 طعنة” وحرق منزلها لزواجها بآخر!مشاهد من معارك ريف اللاذقية و لحظة تدمير الجيش السوري لسيارة محملة بالمسلحين بصاروخ موجةبالصور؛ داعش ينحر 5 سوريين بتهمة التجسس في دير الزورطلاب المركز الوطني للمتميزين يعرضون أمام طلاب الأولمبياد العلمي السوري مشروعي طائرة دون طيار وتصنيع ألياف نانوية بوليميريةالبدء بالمرحلة الثانية لمشروع جامعة حماة‘‘ معركة اليرموك ‘‘ تقلب الطاولة .. على مطلقيها ؟؟مقتل القيادي في حركة حماس الارهابي"أبو النور" بإستهداف الطيران الحربي لموقعه في بلدة خان الشيحالإسكان تخصص915 مسكناً للمكتتبين على مشروع إسكان الشباب في توسع ضاحية قدسيابعد عشر سنوات على هدم ضاحية الفاضل .. (الكونكورد) لم تقلع والسبب ضد مجهول..!هذا المكون الطبيعي ينظف جسمكم من السموم حتى العمق!شراب خارق لخسارة الوزن في 3 أيام فقط ويُنهي سموم الجسمسلوم حداد.. «مفرد بصيغة الجمع»مرام علي : فشلت في تقديم البرامج , وهذه حقيقة عمليات التجميلحيلة للتخلص من الغبار على "تابلو" السيارةجريمة الرياض تهز السعودية/ عيسى الغيث: طهروا مساجدنا من هؤلاء الشيوخ! هذا هو سر وجود الماء على الأرض !!!خرائط غوغل تلتقط صورة لوحش عملاق في اعماق المحيط حلب: ضرورة المعركة وحتمية الانتصار...امين محمد حطيط -الثورةتركيا بين وهم الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وسراب «شنغهاي»

 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

اجتماع "الأصدقاء" في الأردن: شرم شيخ جديد ...يونس عودة


لم يكن اجتماع أحد عشر وزيراً للخارجية، لدولٍ أعلنت عداءها لسورية منذ اليوم الأول لرفضها الخضوع للإملاءات الأميركية في نيسان 2003 مفاجئاً في قراراته المعلنة والمبطنة، لا سيما تلك المتعلقة بالتهديد والوعيد وعظائم الأمور إذا لم تنفذ الرغبات الأميركية، والشهوات التركية - الخليجية بأن يكون لحكامها مكانة بين الجواري الأوروبية، بعد الحظوة "الإسرائيلية" المبتغاة مهما بلغ منسوب سفك الدم السوري.

وبغض النظر عن المواقف المتناقضة التي حملها البيان الختامي إلى حد يعتقد القارئ أن أحد عشر شخصاً مرَّر كل منهم مبتغاه وأحقاده، وبغض النظر عن المضامين التناحرية بسبب قلة الإدراك السياسي للطفيليات من جهة، وللحبكة الخبيثة التي طرزها أصحاب السطوة والقوة من جهة أخرى، فمن حيث الشكل والحضور ثمة مؤشرات مهمة، إذ إن الاجتماع وهو السادس من نوعه، لم يحضره سوى 11 دولة، أي أقل بـ97 دولة من حضور الاجتماع الأول في تونس الجريحة والمتألمة قبل سنة وثلاثة أشهر، والذي نجم عن تحشيد عالمي ركنه الأساسي التضليل الأميركي - التركي - "الإسرائيلي" - الفرنسي، والأحقاد السعودية - القطرية الناجمة عن العُقد الدونية، أي بعملية حسابية بسيطة خسر أصحاب المشروع التدميري الغالبية العظمى من الدول "المغشوشة"، والتي كانت ضحية الكذب والمداهنة وحقائب الإغراء الشريرة، واكتشاف بعض الدول المغلوب على أمرها أن وجودها في مثل تلك الاجتماعات ما هو إلا من باب التعداد أو الخضوع الأعمى لتحالف شاذ عن الحق والعدالة والديمقراطية، كما لا يجوز نسيان تبدد ما يسمى "المجلس الوطني"، الذي اختير آنذاك في تونس ممثلاً للشعب السوري من قبل أميركا وتركيا، وببصمة خليجية.

ومن حيث الشكل أيضاً، فإن لمحة سريعة على الدول العربية الملزمة برضاها أو رغماً عنها، يتضح أنها الدول نفسها التي كونتها الإدارة الأميركية في شرم الشيخ المصري عام 1996، بعد تنامي روح المقاومة في الدول العربية والإسلامية، ومنحتها تسمية "دول الاعتدال العربي"، أي بتسمية أوضح؛ الدول التي تنفذ المشروع الأميركي في مواجهة قوى المقاومة والرافضة للإذلال والاحتلال.

وثمة بالطبع من يسأل: ألم تحصل تغييرات في النظرة إلى الأمور بعد "التخريف" العربي؟ ليجيب من تلقائه: إن هؤلاء هم أنفسهم، وما يزالون، دمى، وإن تغيّرت وجوه البعض أو تغير مسمى لواحد لا أكثر.

لذلك يمكن فهم الوظيفة التي يقوم بها النظام الأردني الذي تم اختيار الأرض التي يحكمها لتكون مكاناً للاجتماع الأخير لأعداء سورية، سيما أن واشنطن ألزمت قادة "الإخوان" بالهدوء قبيل الاجتماع، بموازاة استهتار النظام بمشاعر غالبية الشعب الأردني المؤيد لسورية ضد ما تشهده من إرهاب، وهناك من يؤكد أن الإدارة الأميركية هي التي ألزمت النظام بطلب تموضع بطاريات صواريخ "باتريوت" في الأردن بزعم تعزيز الدفاعات الجوية، من دون أن يعلن من ستواجه هذه الصواريخ التي سيديرها الأميركيون حتماً، وبالطبع لن تكون في مواجهة الطائرات "الإسرائيلية".

خلاصة القول، إن اجتماع الأردن الذي كرر التهديد الممجوّج بتسليح المعارضة بأسلحة فتاكة، لم يقدم فكرة للحل السياسي الذي تحدث عنه، إنما نثر مزيداً من النفط السائل والمسيل على النار السورية، من خلال الخلاصة التي جهد الجهابذة في التوصل إليها، وهي حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة، من ضمنها الرئاسية، والسيطرة على الأجهزة الأمنية والعسكرية كلها، ليصلوا إلى تحديد تبني دستور جديد كختام لعمليتهم الانتقالية الموهومة، من دون أن يسألوا الشعب السوري عن رأيه وطموحاته.

جملة تصدّرت بياناً للقوى الوطنية في الأردن، اختزلت ما اعتبرته طفح الكيل: "لا أهلاً ولا سهلاً.. لا بالضيوف ولا بالمضيفين".
سورية الآن - الثبات


   ( الخميس 2013/05/30 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 29/06/2016 - 8:56 م
فيديو

جولة السيد الرئيس بشار الأسد على النقاط المتقدمة بالخطوط الأمامية في مزارع بلدة مرج السلطان ومابعدها بالغوطة الشرقية

الأجندة
تابعنا على فيسبوك

فيديو... لص يسرق سيارة أمام صاحبها الواقف بجانبها أسرة تتفاجئ بوجود افعلى طولها 5 امتار تتجول تحت الاسرة؟ موقف محرج لمذيعة حسناء على الهواء عراك بين رجال الشرطة على تقاسم الرشوة!! فيديو في واقعة نادرة.. شاحنة عملاقة تهرب من سائقها بالصين بالفيديو .. شاهد ماذا فعل وحيد قرن غاضب مع رجلين حاولا تصويره فيديو| استاذ يهاجم زميلته في المدرسة ويُعنّفها أمام الطلاب! المزيد ...