السبت3/12/2016
م13:34:31
آخر الأخبار
شكري يجدد ثبات موقف مصر الرافض للتدخل الخارجي في شؤون سورية وضرورة الحفاظ على وحدة أراضيهاالسبسي: لن تكفي سجوننا لحبس كافة العائدين من سورياالأمن العام: توقيف لبناني لنقله الأسلحة الحربية للمجموعات الارهابية الجارديان: الفن التشكيلي يتصدى لوصاية الوهابية في السعوديةالحرارة إلى ارتفاع والجو بين الصحو والغائم جزئيالا شرقية ولا غربية وحملات لإغاثة الهاربين من المسلحين ....حلب: عجلة الحياة تعاكس «تقسيمها»معارضين سوريين .. ’اسرائيل’ هي الصديقة والقيادة السورية ومن يعاونها هم الاعداء؟مدينة التل خالية من السلاح والمسلحين بعد تسوية أوضاع عدد من المسلحين وتأمين خروج من تبقى منهم البنتاغون: لا علاقة بين دخول سفننا إلى المتوسط والتواجد الروسي هناكموسكو رداً على لندن: إذا لم يكن هناك أي مساعدات بريطانية للمنكوبين بحلب فلا تمنعوا الآخرين من تقديمهابعد اسوء هبوط لليرة التركية امام الدولار ...أردوغان للأتراك: حوّلوا عملاتكم المخبأة تحت الوسادة إلى ذهب!!؟الهيئة الناظمة للاتصالات: التصريح عن أجهزة الخلوي التي لم تدخل بشكل نظامي يدخل حيز التنفيذ بدءا من 1/ 12 /2016إنتصارات حلب ترسم معالم النصر الإستراتيجي.. بقلم عمر معربونيحلب والسلطان.. سقط القناع....بقلم محمد نور الدينخنق عشيقته حتى الموت ووضعها في مبنى تابع لزوجته .. كان يدفع لها 12 ألف دولارإصابة ثلاثة أشخاص في حريقين بالمزة وأضرار مادية جراء حريق بمحال تجارية في سوق الحميدية بدمشقمشاهد رائعة من عملية اقتحام و سيطرة الجيش السوري على مساكن المعصرانية في احياء حلب الشرقيةهذه الدول التي تضم أكبر عدد من مؤيدي داعش على تويترمركز دمشق للأبحاث والدراسات (مداد) ، يعلن عن تأسيس وحدة الدراسات الميدانية والاحصائيةالتربية تصدر تعليمات التسجيل لامتحانات الشهادات العامةتقدّم جديد شرقي المدينة... وموسكو تنعى «جيش حلب»ارتقاء 4 شهداء وإصابة 32 بجروح في اعتداءات إرهابية بالقذائف على أحياء سكنية في حلبالسياحة تحدد ضوابط تقاضي بدل خدمات منشآت الإطعام السياحية والإعلان عنها وأحكام تطبيقها30 مقسماً للتعاون السكني في اللاذقيةاحذروا شرب القهوة بعد الأكل مباشرة ؟حبة أسبرين يومياً تحمي من السرطان والنوبات القلبيةقذيفة تُفقد محمد الأحمد بصره؟سمير حسين في المختار : أوقفوا هذا الخراب .. وهذا سبب وصولنا لل " إيمي أوورد "الطريقة الصحيحة لارتداء الوشاح المناسب مع كل إطلالة (صور) فتاة سعودية تتحدى المطاوعة وتخرج "سافرة" في الرياض؟هكذا تحمي حسابك في "واتساب" من القرصنة!طاقية الإخفاء تتلاشى من طائرات الشبح الأمريكية فوق سوريا!المسار السوري بعد "زلَّة أردوغان".....بقلم قاسم عز الدينأسئلة ما بعد حلب...؟ .....حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

اجتماع "الأصدقاء" في الأردن: شرم شيخ جديد ...يونس عودة


لم يكن اجتماع أحد عشر وزيراً للخارجية، لدولٍ أعلنت عداءها لسورية منذ اليوم الأول لرفضها الخضوع للإملاءات الأميركية في نيسان 2003 مفاجئاً في قراراته المعلنة والمبطنة، لا سيما تلك المتعلقة بالتهديد والوعيد وعظائم الأمور إذا لم تنفذ الرغبات الأميركية، والشهوات التركية - الخليجية بأن يكون لحكامها مكانة بين الجواري الأوروبية، بعد الحظوة "الإسرائيلية" المبتغاة مهما بلغ منسوب سفك الدم السوري.

وبغض النظر عن المواقف المتناقضة التي حملها البيان الختامي إلى حد يعتقد القارئ أن أحد عشر شخصاً مرَّر كل منهم مبتغاه وأحقاده، وبغض النظر عن المضامين التناحرية بسبب قلة الإدراك السياسي للطفيليات من جهة، وللحبكة الخبيثة التي طرزها أصحاب السطوة والقوة من جهة أخرى، فمن حيث الشكل والحضور ثمة مؤشرات مهمة، إذ إن الاجتماع وهو السادس من نوعه، لم يحضره سوى 11 دولة، أي أقل بـ97 دولة من حضور الاجتماع الأول في تونس الجريحة والمتألمة قبل سنة وثلاثة أشهر، والذي نجم عن تحشيد عالمي ركنه الأساسي التضليل الأميركي - التركي - "الإسرائيلي" - الفرنسي، والأحقاد السعودية - القطرية الناجمة عن العُقد الدونية، أي بعملية حسابية بسيطة خسر أصحاب المشروع التدميري الغالبية العظمى من الدول "المغشوشة"، والتي كانت ضحية الكذب والمداهنة وحقائب الإغراء الشريرة، واكتشاف بعض الدول المغلوب على أمرها أن وجودها في مثل تلك الاجتماعات ما هو إلا من باب التعداد أو الخضوع الأعمى لتحالف شاذ عن الحق والعدالة والديمقراطية، كما لا يجوز نسيان تبدد ما يسمى "المجلس الوطني"، الذي اختير آنذاك في تونس ممثلاً للشعب السوري من قبل أميركا وتركيا، وببصمة خليجية.

ومن حيث الشكل أيضاً، فإن لمحة سريعة على الدول العربية الملزمة برضاها أو رغماً عنها، يتضح أنها الدول نفسها التي كونتها الإدارة الأميركية في شرم الشيخ المصري عام 1996، بعد تنامي روح المقاومة في الدول العربية والإسلامية، ومنحتها تسمية "دول الاعتدال العربي"، أي بتسمية أوضح؛ الدول التي تنفذ المشروع الأميركي في مواجهة قوى المقاومة والرافضة للإذلال والاحتلال.

وثمة بالطبع من يسأل: ألم تحصل تغييرات في النظرة إلى الأمور بعد "التخريف" العربي؟ ليجيب من تلقائه: إن هؤلاء هم أنفسهم، وما يزالون، دمى، وإن تغيّرت وجوه البعض أو تغير مسمى لواحد لا أكثر.

لذلك يمكن فهم الوظيفة التي يقوم بها النظام الأردني الذي تم اختيار الأرض التي يحكمها لتكون مكاناً للاجتماع الأخير لأعداء سورية، سيما أن واشنطن ألزمت قادة "الإخوان" بالهدوء قبيل الاجتماع، بموازاة استهتار النظام بمشاعر غالبية الشعب الأردني المؤيد لسورية ضد ما تشهده من إرهاب، وهناك من يؤكد أن الإدارة الأميركية هي التي ألزمت النظام بطلب تموضع بطاريات صواريخ "باتريوت" في الأردن بزعم تعزيز الدفاعات الجوية، من دون أن يعلن من ستواجه هذه الصواريخ التي سيديرها الأميركيون حتماً، وبالطبع لن تكون في مواجهة الطائرات "الإسرائيلية".

خلاصة القول، إن اجتماع الأردن الذي كرر التهديد الممجوّج بتسليح المعارضة بأسلحة فتاكة، لم يقدم فكرة للحل السياسي الذي تحدث عنه، إنما نثر مزيداً من النفط السائل والمسيل على النار السورية، من خلال الخلاصة التي جهد الجهابذة في التوصل إليها، وهي حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة، من ضمنها الرئاسية، والسيطرة على الأجهزة الأمنية والعسكرية كلها، ليصلوا إلى تحديد تبني دستور جديد كختام لعمليتهم الانتقالية الموهومة، من دون أن يسألوا الشعب السوري عن رأيه وطموحاته.

جملة تصدّرت بياناً للقوى الوطنية في الأردن، اختزلت ما اعتبرته طفح الكيل: "لا أهلاً ولا سهلاً.. لا بالضيوف ولا بالمضيفين".
سورية الآن - الثبات


   ( الخميس 2013/05/30 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 03/12/2016 - 1:32 م

فيديو

مشاهد رائعة من عملية اقتحام و سيطرة الجيش السوري على مساكن المعصرانية في احياء حلب الشرقية

كاريكاتير

دي "مستورة"....

تابعنا على فيسبوك

شاهد طائرات حربية تطير على مسافة قريبة من الأرض بالفيديو.. عاملة في حضانة تعتدي على طفلة بطريقة وحشية! سبب غريب دفعها لتمثيل "أفلام إباحية"! بالفيديو .. رياضي لكمال الأجسام "هائج" يسقط حكما على الأرض بصفعة قوية! معركة حياة أو موت بين لبؤة وزرافة بالفيديو ..يخت مصنوع من الذهب الخالص في إمارة موناكو بالفيديو.. مقتل مدرب مصري "نهشا" خلال عرض سيرك في مصر المزيد ...