السبت5/9/2015
م13:11:18
آخر الأخبار
رسمياً... تونس تعيد فتح قنصليتها العامة في دمشقأوباما يبحث مع الملك السعودي أوضاع اليمن و سورياارهابي اردني يفطس في سوريا وصحف اردنية تصفه بالشهيد وتقيم له العزاءمحكمة شعبية اردنية بقيادة المحامي الكبير احمد النجداوي لمحاكمة اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيونيبوغدانوف وحداد: توحيد الجهود في مكافحة الإرهاب في سوريةالسفير | اغتيال شيخ جدلي في السويداءوالد الطفل السوري آلان كردي عاد إلى كوباني لدفن عائلته: ماتوا واحداً تلو الآخرالاستخبارات السورية شوكة في الحلق السعودي..مبادرة دي ميستورا مجرد تضييع للوقت!فيسك: لماذا يلجأ السوريون إلى «كفار» أوربا بدلاً عن «مؤمني» الخليجخبيران روسيان: مواقف أمريكا بشأن الأزمة في سورية مزدوجة وتقود المنطقة نحو الكارثةواقع التسعير في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلكاحداث أمانة جمركية في أثريا تفريغ سوريا لاستقبال سكان الخلافة الجددالاخبار| فتنة البلعوس... فوضى وتخريب وجنبلاط يتغنى بـ«الانتفاضة»إصابة عدة أشخاص وحالات اختناق لعدد من العاملين في معمل للثلج باللاذقية جراء انفجار أسطوانة غازسعودي يغتصب طفلة بعد أن استدرجها على “إنستغرام”سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموالخبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السوريةمقتل الاردني (ابو القعقاع) الذي تولى مايسمى "نص عقد الذمة" مع المسيحيين في مدينة القريتينامرأة سورية تتعرض للاغتصاب من قبل جنود أتراكسورية: تمديد فترة التسجيل المباشر في السنة التحضيرية حتى 7 أيلول الجاريصدور نتائج الدورة الاستثنائية الثانية لشهادة التعليم الأساسي دورة عام 2015«داعش» يعجز عن دخول «جزل»... ويتراجع في مارعالوحدات الكردية تخلي مقرات وتترك حواجز لها في مدينة الحسكةرسميا/ نيسان تكشف عن مورانو 2015 الجديد "تفاصيل وصور"صور/ رسمياً: لكزس تطلق "ان-اكس" 2015 الجديدة كلياًتوضيحات حول حقوق المنذرين بالهدم في منطقة المرسوم التشريعي66وزارة الإسكان تحدد شروط تعويض الشاغل الأخير للمنذرين بالهدمإكتشافات مدهشة لعلماء ألمان بخصوص عصير الليمونالفشار يعيد الشبابية الى الجسموفاة وحالات اغماء لـ 6 اشخاص في حفرة لانقاذ هاتف محمول!مصرية ولدت "السيسي" في طابور الانتخاباتمعين شريف يهدد عاصي حلاني بحرب القبائل بسبب نجوى كرمنسيت كل اقوالها ....."أصاله": لو هذا ثمن الحرية....لتحيا العبوديةكيف تحسب العمر الحقيقي لقلبك؟من هي الشّعوب الأكثر جمالاً وكيف تم اختيارها؟بالفيديو: ما الذي يجعل النمل يدور حول الأيفون؟اختراع بطارية شفافة تشحن بأشعة الشمس«داعش» يفرض الجزية في القريتين... ويفخّخ قوس النصر في تدمرهجرة السوريين نحو البحر.. وجه آخر للحرب ...بقلم وسام عبد الله

 
 
تابع الابراج يوميا
 

اجتماع "الأصدقاء" في الأردن: شرم شيخ جديد ...يونس عودة


لم يكن اجتماع أحد عشر وزيراً للخارجية، لدولٍ أعلنت عداءها لسورية منذ اليوم الأول لرفضها الخضوع للإملاءات الأميركية في نيسان 2003 مفاجئاً في قراراته المعلنة والمبطنة، لا سيما تلك المتعلقة بالتهديد والوعيد وعظائم الأمور إذا لم تنفذ الرغبات الأميركية، والشهوات التركية - الخليجية بأن يكون لحكامها مكانة بين الجواري الأوروبية، بعد الحظوة "الإسرائيلية" المبتغاة مهما بلغ منسوب سفك الدم السوري.

وبغض النظر عن المواقف المتناقضة التي حملها البيان الختامي إلى حد يعتقد القارئ أن أحد عشر شخصاً مرَّر كل منهم مبتغاه وأحقاده، وبغض النظر عن المضامين التناحرية بسبب قلة الإدراك السياسي للطفيليات من جهة، وللحبكة الخبيثة التي طرزها أصحاب السطوة والقوة من جهة أخرى، فمن حيث الشكل والحضور ثمة مؤشرات مهمة، إذ إن الاجتماع وهو السادس من نوعه، لم يحضره سوى 11 دولة، أي أقل بـ97 دولة من حضور الاجتماع الأول في تونس الجريحة والمتألمة قبل سنة وثلاثة أشهر، والذي نجم عن تحشيد عالمي ركنه الأساسي التضليل الأميركي - التركي - "الإسرائيلي" - الفرنسي، والأحقاد السعودية - القطرية الناجمة عن العُقد الدونية، أي بعملية حسابية بسيطة خسر أصحاب المشروع التدميري الغالبية العظمى من الدول "المغشوشة"، والتي كانت ضحية الكذب والمداهنة وحقائب الإغراء الشريرة، واكتشاف بعض الدول المغلوب على أمرها أن وجودها في مثل تلك الاجتماعات ما هو إلا من باب التعداد أو الخضوع الأعمى لتحالف شاذ عن الحق والعدالة والديمقراطية، كما لا يجوز نسيان تبدد ما يسمى "المجلس الوطني"، الذي اختير آنذاك في تونس ممثلاً للشعب السوري من قبل أميركا وتركيا، وببصمة خليجية.

ومن حيث الشكل أيضاً، فإن لمحة سريعة على الدول العربية الملزمة برضاها أو رغماً عنها، يتضح أنها الدول نفسها التي كونتها الإدارة الأميركية في شرم الشيخ المصري عام 1996، بعد تنامي روح المقاومة في الدول العربية والإسلامية، ومنحتها تسمية "دول الاعتدال العربي"، أي بتسمية أوضح؛ الدول التي تنفذ المشروع الأميركي في مواجهة قوى المقاومة والرافضة للإذلال والاحتلال.

وثمة بالطبع من يسأل: ألم تحصل تغييرات في النظرة إلى الأمور بعد "التخريف" العربي؟ ليجيب من تلقائه: إن هؤلاء هم أنفسهم، وما يزالون، دمى، وإن تغيّرت وجوه البعض أو تغير مسمى لواحد لا أكثر.

لذلك يمكن فهم الوظيفة التي يقوم بها النظام الأردني الذي تم اختيار الأرض التي يحكمها لتكون مكاناً للاجتماع الأخير لأعداء سورية، سيما أن واشنطن ألزمت قادة "الإخوان" بالهدوء قبيل الاجتماع، بموازاة استهتار النظام بمشاعر غالبية الشعب الأردني المؤيد لسورية ضد ما تشهده من إرهاب، وهناك من يؤكد أن الإدارة الأميركية هي التي ألزمت النظام بطلب تموضع بطاريات صواريخ "باتريوت" في الأردن بزعم تعزيز الدفاعات الجوية، من دون أن يعلن من ستواجه هذه الصواريخ التي سيديرها الأميركيون حتماً، وبالطبع لن تكون في مواجهة الطائرات "الإسرائيلية".

خلاصة القول، إن اجتماع الأردن الذي كرر التهديد الممجوّج بتسليح المعارضة بأسلحة فتاكة، لم يقدم فكرة للحل السياسي الذي تحدث عنه، إنما نثر مزيداً من النفط السائل والمسيل على النار السورية، من خلال الخلاصة التي جهد الجهابذة في التوصل إليها، وهي حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة، من ضمنها الرئاسية، والسيطرة على الأجهزة الأمنية والعسكرية كلها، ليصلوا إلى تحديد تبني دستور جديد كختام لعمليتهم الانتقالية الموهومة، من دون أن يسألوا الشعب السوري عن رأيه وطموحاته.

جملة تصدّرت بياناً للقوى الوطنية في الأردن، اختزلت ما اعتبرته طفح الكيل: "لا أهلاً ولا سهلاً.. لا بالضيوف ولا بالمضيفين".
سورية الآن - الثبات


   ( الخميس 2013/05/30 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 05/09/2015 - 1:03 م

............................................................

كاريكاتير

ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

صورة وتعليق

فلينفجر العالم ، الا "اسرائيل" فلتبقى آمنة لا تمس ..

 

بالفيديو: أبرحها ضرباً حتّى أغمي عليها تصريحات جنسية صادمة من نجم برشلونة تثير ضجة شاطئ سردينيا في جده سُكر وفتيات مخمورة /فيديو بالفيديو: ما هي خدعة تقشير البطيخ؟ بالفيديو / فتاة تغير ملابسها بشكل روعه...لن تصدق ماتراه عينيك بالفيديو: نشال صغير يلهي امرأة سبعينية ليسرق محفظتها في وضح النهار ...بريطانية تغتصب أمام مركز تجاري المزيد ...