الثلاثاء4/8/2015
ص6:18:8
آخر الأخبار
"مجتهد": بعد موسم الحج.. محمد بن سلمان يزيح بن نايفالامير عبدالعزيز بن فهد يرفض مصالحة سعد الحريريالزعبي: تعليقات وزير خارجية النظام القطري أسخف من أن يرد عليها وتعكس غياب المنطق السياسي وعدم القدرة على مواكبة التغييراتالملك السعودي يقطع عطلته المثيرة للجدل في فرنساعبد العظيم: بيان جنيف لم ينص على رحيل رئيس الجمهورية.. والظروف الداخلية والإقليمية والدولية ناضجة لعقد «جنيف3»مبادرة إيرانية «معدلة» ستطرح على المعلم وبوغدانوفحيدر: العودة إلى منطقة الحسينية الأسبوع القادمموجة الحر مستمرة لمنتصف الشهر وأجواء سديمية لثلاثة أيامداعش منجم ذهب لشركات السلاح الأميركية!29 غارة للتحالف ضد "داعش" في سورية والعراقالبنزين لدينا أغلى من السعر العالمي.. والحكومة تبحث عن الحل الأسهلبمشاركة أكثر من 100 شركة سورية.. معرض سيريا مود ينطلق في بيروت في السابع من الشهر الجاري"هل مايحدث هو سلاح المناخ"تنسيق روسي ـ أمريكي , هل بدأت التسوية السياسية في المنطقة ؟بطلان عقد زواج بعد 9 سنوات والسبب أن العروس مازالت بكراً !!!نتيجة للعاصفة الرملية بالأردن.. وفاة ٥ سوريين بالزعتريسوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموالخبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السوريةلرفضهن "جهاد النكاح".. "داعش" يعدم 19 امرأة بالموصلبالصور / كلية الهندسة المدنية بالحسكة بعد تحريرها من مغول العصر ابتسامة نصر.. وقصة أمل تحكيها سيريتلاعتماد آليات جديدة للسكن في المدينة الجامعية بدمشقالجيش يحكم سيطرته على بلدة فورو بريف حماة وعلى تل حمكة بريف إدلب ويوسع نطاق سيطرته بالزبداني.. سحق أعداد كبيرة من الإرهابيين بريف الللاذقيةمجموعة من «الحر» تنشق وتنضم للجيش السوريصور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدةصور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 201535 ألف ليرة تكلفة متر البناء.. والحديد يلامس 200 ألف ليرةوزير السياحة: قلعة الحصن تستقبل السائحينفوائد مدهشة لأكل الزبيبخبير ينصح المسنين والأطفال بتناول الجوز يوميا.. ينشط الدماغ ويقوي الذاكرة والجسمخنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصينماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنياالممثلة السورية شكران تقرأ خبر وفاتها بالصدفة!الفنان يزن السيد : أنا بصحة جيدة والحمد لله شاب مصري يضع شهادة تخرجه في الماء ويشرب "ميتها"هذا ما تفرضه الملكة اليزابيت على كيت ميدلتونخطوات لابد منها لتحصين حسابك بـ"فيسبوك" من الاختراقماهي أسباب موجة الحر العربية؟ خطيئة إسقاط سوريا ....بقلم عادل فهد الطخيم - القبسنيرون وأردوغان... التوحش وجنون العظمة ...بقلم د. نسيب حطيط

 
 
تابع الابراج يوميا
 

اجتماع "الأصدقاء" في الأردن: شرم شيخ جديد ...يونس عودة


لم يكن اجتماع أحد عشر وزيراً للخارجية، لدولٍ أعلنت عداءها لسورية منذ اليوم الأول لرفضها الخضوع للإملاءات الأميركية في نيسان 2003 مفاجئاً في قراراته المعلنة والمبطنة، لا سيما تلك المتعلقة بالتهديد والوعيد وعظائم الأمور إذا لم تنفذ الرغبات الأميركية، والشهوات التركية - الخليجية بأن يكون لحكامها مكانة بين الجواري الأوروبية، بعد الحظوة "الإسرائيلية" المبتغاة مهما بلغ منسوب سفك الدم السوري.

وبغض النظر عن المواقف المتناقضة التي حملها البيان الختامي إلى حد يعتقد القارئ أن أحد عشر شخصاً مرَّر كل منهم مبتغاه وأحقاده، وبغض النظر عن المضامين التناحرية بسبب قلة الإدراك السياسي للطفيليات من جهة، وللحبكة الخبيثة التي طرزها أصحاب السطوة والقوة من جهة أخرى، فمن حيث الشكل والحضور ثمة مؤشرات مهمة، إذ إن الاجتماع وهو السادس من نوعه، لم يحضره سوى 11 دولة، أي أقل بـ97 دولة من حضور الاجتماع الأول في تونس الجريحة والمتألمة قبل سنة وثلاثة أشهر، والذي نجم عن تحشيد عالمي ركنه الأساسي التضليل الأميركي - التركي - "الإسرائيلي" - الفرنسي، والأحقاد السعودية - القطرية الناجمة عن العُقد الدونية، أي بعملية حسابية بسيطة خسر أصحاب المشروع التدميري الغالبية العظمى من الدول "المغشوشة"، والتي كانت ضحية الكذب والمداهنة وحقائب الإغراء الشريرة، واكتشاف بعض الدول المغلوب على أمرها أن وجودها في مثل تلك الاجتماعات ما هو إلا من باب التعداد أو الخضوع الأعمى لتحالف شاذ عن الحق والعدالة والديمقراطية، كما لا يجوز نسيان تبدد ما يسمى "المجلس الوطني"، الذي اختير آنذاك في تونس ممثلاً للشعب السوري من قبل أميركا وتركيا، وببصمة خليجية.

ومن حيث الشكل أيضاً، فإن لمحة سريعة على الدول العربية الملزمة برضاها أو رغماً عنها، يتضح أنها الدول نفسها التي كونتها الإدارة الأميركية في شرم الشيخ المصري عام 1996، بعد تنامي روح المقاومة في الدول العربية والإسلامية، ومنحتها تسمية "دول الاعتدال العربي"، أي بتسمية أوضح؛ الدول التي تنفذ المشروع الأميركي في مواجهة قوى المقاومة والرافضة للإذلال والاحتلال.

وثمة بالطبع من يسأل: ألم تحصل تغييرات في النظرة إلى الأمور بعد "التخريف" العربي؟ ليجيب من تلقائه: إن هؤلاء هم أنفسهم، وما يزالون، دمى، وإن تغيّرت وجوه البعض أو تغير مسمى لواحد لا أكثر.

لذلك يمكن فهم الوظيفة التي يقوم بها النظام الأردني الذي تم اختيار الأرض التي يحكمها لتكون مكاناً للاجتماع الأخير لأعداء سورية، سيما أن واشنطن ألزمت قادة "الإخوان" بالهدوء قبيل الاجتماع، بموازاة استهتار النظام بمشاعر غالبية الشعب الأردني المؤيد لسورية ضد ما تشهده من إرهاب، وهناك من يؤكد أن الإدارة الأميركية هي التي ألزمت النظام بطلب تموضع بطاريات صواريخ "باتريوت" في الأردن بزعم تعزيز الدفاعات الجوية، من دون أن يعلن من ستواجه هذه الصواريخ التي سيديرها الأميركيون حتماً، وبالطبع لن تكون في مواجهة الطائرات "الإسرائيلية".

خلاصة القول، إن اجتماع الأردن الذي كرر التهديد الممجوّج بتسليح المعارضة بأسلحة فتاكة، لم يقدم فكرة للحل السياسي الذي تحدث عنه، إنما نثر مزيداً من النفط السائل والمسيل على النار السورية، من خلال الخلاصة التي جهد الجهابذة في التوصل إليها، وهي حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة، من ضمنها الرئاسية، والسيطرة على الأجهزة الأمنية والعسكرية كلها، ليصلوا إلى تحديد تبني دستور جديد كختام لعمليتهم الانتقالية الموهومة، من دون أن يسألوا الشعب السوري عن رأيه وطموحاته.

جملة تصدّرت بياناً للقوى الوطنية في الأردن، اختزلت ما اعتبرته طفح الكيل: "لا أهلاً ولا سهلاً.. لا بالضيوف ولا بالمضيفين".
سورية الآن - الثبات


   ( الخميس 2013/05/30 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 04/08/2015 - 6:10 ص
كاريكاتير

هل اقتربت النهاية

ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

ابتسامة

اول هيلوكوبتر من صناعة الدولة الداعشية  ..تعمل يبول البعير وتسير ببركة مولاهم الامير

 

ما هو ثمن حذاء Beyoncé ؟ بالفيديو: حاولت أن تكون مثيرة لكن حصل معها لم تتوقعه مؤسس فيسبوك: ابنتي أشارت بـ"Like" من بطن أمها بالصورة ...السبب الحقيقي لقطع الملك السعودي اجازته في فرنسا "عاريات تظاهرن امام قصره" فيديو / سائحة اجنبية تقدم على الانتحار من شرفة احد الفنادق في القدس المحتل. شاهد بالفيديو؛ سائق تكسي يسرق حقيبة يد امرأة في بغداد لايصدق ...شاب يسقط من الطابق السابع عشر ويبقى حياً (فيديو) المزيد ...