الجمعة6/5/2016
م17:52:33
آخر الأخبار
هيومن رايتس ووتش| السعودية تقصف اليمن بذخائر عنقوديةرسالة شفهية من امير قطر إلى بوتين بشأن سورياالفيصل: الرياض ترغب بتعاون شامل مع “اسرائيل”روسيا في حميميم: حزب الله يشاركنا الحرب على الإرهاب ....سومر حاتمالقيادة العامة للجيش: لا صحة للأنباء التي تناقلتها وسائل إعلام حول استهداف سلاح الجو السوري مخيماً للنازحين في ريف إدلبالذكرى المئوية لعيد الشهداء.. شعلة الشهادة والفداء التي يحملها أبناء سورية ستنتصر على الإرهاب وداعميهبالتزامن بين عيد الشهداء في سورية وعيد النصر في روسيا.. احتفاليتان ثقافيتان بمدينة تدمر.. بوتين: أي نجاح بمحاربة الإرهاب يجب أن يقيّم كانتصارفي ذكرى السادس من أيار… قوافل الشهداء تسير على طريق صون سيادة سورية ووحدتها بالنصر على الإرهاب وداعميهموسكو ترجح أن تكون جبهة (النصرة) قصفت مخيم كمونةولايتي: الرئيس الاسد خط احمر والسعودية تعيش الاوهامالابقار الهولندية في طريقها إلى سورية..أكثر من 40 شركة بالمعرض الدولي لتكنولوجيا البناء “تكنوبيلد 2016” في 16 أيار الجاري لعنة الأسد تصيب داودأوغلو.. من التالي؟...سومر سلطانالآليات الخفية لـ "الثورة الملونة والربيع العربي"جرائم الأحداث في الأزمة: قتل وسرقة وأعمال إرهابيةألمانيا تبدأ محاكمتها الأولى لمتهم بجريمة حرب في سوريابالصور.." أبو جعفر الديري" من "جبهة النصرة" احد الانتحاريين الذين استهدافهم الجيش قبل وصولهم في محيط قرية ‏خان_طومان‬داعشي من المغرب يصف حور العين التي رآها +18الأولمبياد العلمي السوري يشارك غداً في الأولمبياد الآسيوي للمعلوماتية بكوريا الديمقراطيةالتعليم العالي : زيادة المقاعد والمنح والبعثات الجامعية وتخفيض رسوم التسجيل لغاية 75٪ لذوي الشهداءفصائل مسلحة تسيطر على بلدة خان طومان في حلب«الكمبودي» قتيلا في الرقة‬الرئيس الأسد يصدر مرسوما تشريعيا حول وقف عمليات تسجيل الحقوق العينية العقارية في الدوائر العقارية المغلقةتجارة دمشق تنتظر عودة رؤوس الأموال وأن يكون 2016 عام الانطلاقة لإعادة الإعماركيف يساعد شرب الماء قبل تناول الطعام على انقاص الوزن؟الإسعافات الأولية لمريض الجلطة القلبيةمطربة سورية تثير سخط السعوديينديمة قندلفت نجمة غلاف "سيدتي": قد أغني قريباً وهذه رسائلي الخاصة سعودي يذهب لطلب يد فتاة لابنه فيتزوج بدلاً منهطفل صيني يولد بـ 31 إصبعاً لأول مرة... تصوير "ألعاب نارية" لحظة تلقيح البويضة!حتى لمس شاشة الهاتف أصبح "موضة قديمة"الخارجية: أنظمة الرياض وأنقرة والدوحة المشغلة للتنظيمات الإرهابية تتمرد على الشرعية الدولية ولا يمكن الاعتماد عليها في مكافحة الإرهابمعركة حلب الفاصلة- صمودها سيهزمهم ....| د. بسام أبو عبد الله

 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

اجتماع "الأصدقاء" في الأردن: شرم شيخ جديد ...يونس عودة


لم يكن اجتماع أحد عشر وزيراً للخارجية، لدولٍ أعلنت عداءها لسورية منذ اليوم الأول لرفضها الخضوع للإملاءات الأميركية في نيسان 2003 مفاجئاً في قراراته المعلنة والمبطنة، لا سيما تلك المتعلقة بالتهديد والوعيد وعظائم الأمور إذا لم تنفذ الرغبات الأميركية، والشهوات التركية - الخليجية بأن يكون لحكامها مكانة بين الجواري الأوروبية، بعد الحظوة "الإسرائيلية" المبتغاة مهما بلغ منسوب سفك الدم السوري.

وبغض النظر عن المواقف المتناقضة التي حملها البيان الختامي إلى حد يعتقد القارئ أن أحد عشر شخصاً مرَّر كل منهم مبتغاه وأحقاده، وبغض النظر عن المضامين التناحرية بسبب قلة الإدراك السياسي للطفيليات من جهة، وللحبكة الخبيثة التي طرزها أصحاب السطوة والقوة من جهة أخرى، فمن حيث الشكل والحضور ثمة مؤشرات مهمة، إذ إن الاجتماع وهو السادس من نوعه، لم يحضره سوى 11 دولة، أي أقل بـ97 دولة من حضور الاجتماع الأول في تونس الجريحة والمتألمة قبل سنة وثلاثة أشهر، والذي نجم عن تحشيد عالمي ركنه الأساسي التضليل الأميركي - التركي - "الإسرائيلي" - الفرنسي، والأحقاد السعودية - القطرية الناجمة عن العُقد الدونية، أي بعملية حسابية بسيطة خسر أصحاب المشروع التدميري الغالبية العظمى من الدول "المغشوشة"، والتي كانت ضحية الكذب والمداهنة وحقائب الإغراء الشريرة، واكتشاف بعض الدول المغلوب على أمرها أن وجودها في مثل تلك الاجتماعات ما هو إلا من باب التعداد أو الخضوع الأعمى لتحالف شاذ عن الحق والعدالة والديمقراطية، كما لا يجوز نسيان تبدد ما يسمى "المجلس الوطني"، الذي اختير آنذاك في تونس ممثلاً للشعب السوري من قبل أميركا وتركيا، وببصمة خليجية.

ومن حيث الشكل أيضاً، فإن لمحة سريعة على الدول العربية الملزمة برضاها أو رغماً عنها، يتضح أنها الدول نفسها التي كونتها الإدارة الأميركية في شرم الشيخ المصري عام 1996، بعد تنامي روح المقاومة في الدول العربية والإسلامية، ومنحتها تسمية "دول الاعتدال العربي"، أي بتسمية أوضح؛ الدول التي تنفذ المشروع الأميركي في مواجهة قوى المقاومة والرافضة للإذلال والاحتلال.

وثمة بالطبع من يسأل: ألم تحصل تغييرات في النظرة إلى الأمور بعد "التخريف" العربي؟ ليجيب من تلقائه: إن هؤلاء هم أنفسهم، وما يزالون، دمى، وإن تغيّرت وجوه البعض أو تغير مسمى لواحد لا أكثر.

لذلك يمكن فهم الوظيفة التي يقوم بها النظام الأردني الذي تم اختيار الأرض التي يحكمها لتكون مكاناً للاجتماع الأخير لأعداء سورية، سيما أن واشنطن ألزمت قادة "الإخوان" بالهدوء قبيل الاجتماع، بموازاة استهتار النظام بمشاعر غالبية الشعب الأردني المؤيد لسورية ضد ما تشهده من إرهاب، وهناك من يؤكد أن الإدارة الأميركية هي التي ألزمت النظام بطلب تموضع بطاريات صواريخ "باتريوت" في الأردن بزعم تعزيز الدفاعات الجوية، من دون أن يعلن من ستواجه هذه الصواريخ التي سيديرها الأميركيون حتماً، وبالطبع لن تكون في مواجهة الطائرات "الإسرائيلية".

خلاصة القول، إن اجتماع الأردن الذي كرر التهديد الممجوّج بتسليح المعارضة بأسلحة فتاكة، لم يقدم فكرة للحل السياسي الذي تحدث عنه، إنما نثر مزيداً من النفط السائل والمسيل على النار السورية، من خلال الخلاصة التي جهد الجهابذة في التوصل إليها، وهي حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة، من ضمنها الرئاسية، والسيطرة على الأجهزة الأمنية والعسكرية كلها، ليصلوا إلى تحديد تبني دستور جديد كختام لعمليتهم الانتقالية الموهومة، من دون أن يسألوا الشعب السوري عن رأيه وطموحاته.

جملة تصدّرت بياناً للقوى الوطنية في الأردن، اختزلت ما اعتبرته طفح الكيل: "لا أهلاً ولا سهلاً.. لا بالضيوف ولا بالمضيفين".
سورية الآن - الثبات


   ( الخميس 2013/05/30 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 06/05/2016 - 5:46 م

 

كاريكاتير

...لطفا"...الرأس الى اعلى

الأجندة
تابعنا على فيسبوك

بالفيديو- طائرة إماراتية تنجو من كارثة! فيديو.. عملية سطو بالساطور في وضح النهار بالسعودية امرأة تلقي اطفالها من الطابق الرابع .. فيديو أمريكي يتحدي شاب عربي من اليمن بالملاكمة في شوارع مدينة نيويورك - شاهد من انتصر! لمن يوقف سيارته أينما شاء (فيديو) أفعى تترصد (إسرائيلي) في مرحاضه بالفيديو: بلكمتين على وجه زوجته أنهى كروز حملته المزيد ...