الخميس 20/11/2014 22:29:7 م
   شريط جديد لتفجير السفارة الايرانية في بيروت - فيديو     مصر: النيابة تطلب الإعدام لمرسي في قضية "التخابر"     بالفيديو | "داعش" يتحدى الدولار و يطرح عملته في أسواق القائم العراقية      السعودية تطالب بوضع حزب الله والمنظمات التي تقاتل في سوريا على لائحة العقوبات ودمشق تتهمها بدعم الإرهاب     الرئيس الاسد : المنطقة تعيش مرحلة مفصلية وما سيحدد وجهتها هو صمود الشعب السوري     مجلس الشعب يقر مشروع القانون الخاص بتنظيم السجلات القضائية الورقية والإلكترونية     «القاعديون» يصعّدون... وأردوغان مُحبط!     «الاحتلال الاحتيالي الناعم»... البديل الأميركي لفشل حرب الاستنزاف... د. أمين حطيط      مسؤول اميركي: يجب تقديم السلاح الفتاك لاوكرانيا في حربها ضد "الانفصاليين"     كيري: نريد التوصل الى اتفاق حول النووي الايراني لكن ليس اي اتفاق     المركزي : الدولار بـ87ر192 للمصارف و04ر193 لمؤسسات الصرافة     "الشيخ نجار" في حلب تقلع من بين الدمار     من الشمال الى الجنوب، حلب معركة الحسم.. ....عمر معربوني     دي ميستورا بالتنسيق بين واشنطن وموسكو لحلّ تحت رئاسة الأسد ..وأنقرة والرياض تفتحان النار...     اغتصب قريبته القاصر ونقل إليها عدوى جنسية     بالصور.. انتحار لاعب انجليزي بسبب حبيبته     سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال      خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السورية     بالفيديو | مسؤول امريكي يفضح آل سعود      مقتل المدعو خالد العموري قائد مايسمى "كتيبة بيارق الاسلام" التابعه لـ"احرار الشام"     جامعة دمشق تعلن الحدود الدنيا للقبول في نظام التعليم المفتوح     تمديد التسجيل لمن لم يتقدم إلى مفاضلة العام والموازي والمهني     الجيش السوري يستهدف المسلحين في جرود القلمون ومقتل 13 عنصراً من داعش في عين العرب     وحدات من الجيش تقضي على إرهابيين بريف عين العرب وتستهدف أوكارهم بريفي درعا وإدلب     صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدة     صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     وزير السياحة يُحدث دائرة لتأمين فرص عمل للخريجين     وزارة السياحة تمنح رخصة تأهيل سياحي لمنشأة بكلفة /40/ مليون ليرة في حماة     أضرار الإفراط في الشاي الأخضر     كم تمشي لتفقد الوزن الزائد؟     خنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصين     ماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيا     «أيهم نصري» أيها السوري الأصيل .. لروحك السلام ||     بعد 15 عاما...جزء ثانٍ من «دنيا» امل عرفة     مديرة مدرسة سعودية بعد ضرب معلمة مصرية حتى الإغماء: ارموها بره     لبناني اشتاق لامه فنبش قبر ها والتقط "سيلفي معها" ! +18- فيديو+ صورة     روسيا.. شرح مهمة "قاتل الأقمار الصناعية"     سائق آلي، يمكن تزويد أي سيارة به..فيديو     صمت العاصفة     الجعفري: الدول الراعية للإرهاب أحبطت أي جهد دولي مشترك لمكافحة تنظيم داعش - فيديو    آخر الأخبار
اّخر تحديث  20/11/2014 - 9:23 م
صباح الخير سورية
صورة ....وتعليق

نصرنا لن يكتمل الا بعناية كل اطفالنا الذين شردتهم هذه الفورة القذرة 

من قلب جمعية الزهراء بحلب..هذا القرد ليس بداعشي و لا بقاعدي بل بقوقازي معتدل يجاهد حسب جماعة الاعتلاف من اجل حرية الشعب السوري!!..

مقالات مختارة
اهم الاحداث المحلية

خبر جديد
الخلود لشهداء الجيش العربي السوري

 أم  لثلاثة من شهداء الجيش العربي السوري 

كاريكاتير

ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

لقطة

اجتماع "الأصدقاء" في الأردن: شرم شيخ جديد ...يونس عودة


لم يكن اجتماع أحد عشر وزيراً للخارجية، لدولٍ أعلنت عداءها لسورية منذ اليوم الأول لرفضها الخضوع للإملاءات الأميركية في نيسان 2003 مفاجئاً في قراراته المعلنة والمبطنة، لا سيما تلك المتعلقة بالتهديد والوعيد وعظائم الأمور إذا لم تنفذ الرغبات الأميركية، والشهوات التركية - الخليجية بأن يكون لحكامها مكانة بين الجواري الأوروبية، بعد الحظوة "الإسرائيلية" المبتغاة مهما بلغ منسوب سفك الدم السوري.

وبغض النظر عن المواقف المتناقضة التي حملها البيان الختامي إلى حد يعتقد القارئ أن أحد عشر شخصاً مرَّر كل منهم مبتغاه وأحقاده، وبغض النظر عن المضامين التناحرية بسبب قلة الإدراك السياسي للطفيليات من جهة، وللحبكة الخبيثة التي طرزها أصحاب السطوة والقوة من جهة أخرى، فمن حيث الشكل والحضور ثمة مؤشرات مهمة، إذ إن الاجتماع وهو السادس من نوعه، لم يحضره سوى 11 دولة، أي أقل بـ97 دولة من حضور الاجتماع الأول في تونس الجريحة والمتألمة قبل سنة وثلاثة أشهر، والذي نجم عن تحشيد عالمي ركنه الأساسي التضليل الأميركي - التركي - "الإسرائيلي" - الفرنسي، والأحقاد السعودية - القطرية الناجمة عن العُقد الدونية، أي بعملية حسابية بسيطة خسر أصحاب المشروع التدميري الغالبية العظمى من الدول "المغشوشة"، والتي كانت ضحية الكذب والمداهنة وحقائب الإغراء الشريرة، واكتشاف بعض الدول المغلوب على أمرها أن وجودها في مثل تلك الاجتماعات ما هو إلا من باب التعداد أو الخضوع الأعمى لتحالف شاذ عن الحق والعدالة والديمقراطية، كما لا يجوز نسيان تبدد ما يسمى "المجلس الوطني"، الذي اختير آنذاك في تونس ممثلاً للشعب السوري من قبل أميركا وتركيا، وببصمة خليجية.

ومن حيث الشكل أيضاً، فإن لمحة سريعة على الدول العربية الملزمة برضاها أو رغماً عنها، يتضح أنها الدول نفسها التي كونتها الإدارة الأميركية في شرم الشيخ المصري عام 1996، بعد تنامي روح المقاومة في الدول العربية والإسلامية، ومنحتها تسمية "دول الاعتدال العربي"، أي بتسمية أوضح؛ الدول التي تنفذ المشروع الأميركي في مواجهة قوى المقاومة والرافضة للإذلال والاحتلال.

وثمة بالطبع من يسأل: ألم تحصل تغييرات في النظرة إلى الأمور بعد "التخريف" العربي؟ ليجيب من تلقائه: إن هؤلاء هم أنفسهم، وما يزالون، دمى، وإن تغيّرت وجوه البعض أو تغير مسمى لواحد لا أكثر.

لذلك يمكن فهم الوظيفة التي يقوم بها النظام الأردني الذي تم اختيار الأرض التي يحكمها لتكون مكاناً للاجتماع الأخير لأعداء سورية، سيما أن واشنطن ألزمت قادة "الإخوان" بالهدوء قبيل الاجتماع، بموازاة استهتار النظام بمشاعر غالبية الشعب الأردني المؤيد لسورية ضد ما تشهده من إرهاب، وهناك من يؤكد أن الإدارة الأميركية هي التي ألزمت النظام بطلب تموضع بطاريات صواريخ "باتريوت" في الأردن بزعم تعزيز الدفاعات الجوية، من دون أن يعلن من ستواجه هذه الصواريخ التي سيديرها الأميركيون حتماً، وبالطبع لن تكون في مواجهة الطائرات "الإسرائيلية".

خلاصة القول، إن اجتماع الأردن الذي كرر التهديد الممجوّج بتسليح المعارضة بأسلحة فتاكة، لم يقدم فكرة للحل السياسي الذي تحدث عنه، إنما نثر مزيداً من النفط السائل والمسيل على النار السورية، من خلال الخلاصة التي جهد الجهابذة في التوصل إليها، وهي حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة، من ضمنها الرئاسية، والسيطرة على الأجهزة الأمنية والعسكرية كلها، ليصلوا إلى تحديد تبني دستور جديد كختام لعمليتهم الانتقالية الموهومة، من دون أن يسألوا الشعب السوري عن رأيه وطموحاته.

جملة تصدّرت بياناً للقوى الوطنية في الأردن، اختزلت ما اعتبرته طفح الكيل: "لا أهلاً ولا سهلاً.. لا بالضيوف ولا بالمضيفين".
سورية الآن - الثبات


   ( الخميس 2013/05/30 SyriaNow)  
إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة     عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك


بالفيديو: شاهد خادمة حاولت الهروب نزولاً من الطابق الثامن إلى الثاني بربط أغطية!

بالفيديو… كيم كاردشيان تعلم مذيع كيف يوازن كوبا على مؤخرته

فيديو.. ماذا يحدث عند الاعتداء على الملكية الخاصة؟

العثور على جثتي ملكة جمال هندوراس وشقيقتها

بالصور.. هيفاء وهبي في أحضان وائل كفوري بملابس جلدية وتصفه بالأكثر إثارة

مصارعة تفقد أذنها خلال نزال ألعاب قتالية مختلطة MMA (فيديومؤلم)

معركة عنيفة بين فتاتين في حمامات المدرسة .. فيديو
...اقرأ المزيد