الخميس 30/10/2014 18:38:52 م
   جنيف ردّ واشنطن على الرياض وأنقرة .....ناصر قنديل     الجيش الأردني يشتبك مع مسلحين قادمين من سوريا     السلطة الفلسطينية: التصعيد الإسرائيلي إعلان حرب على شعبنا ومقدساته     سلطات المطار في القاهرة تمنع "وزير خارجية "حكومة الائتلاف المعارض من دخول مصر وترحيله الى تركيا      المرحلة الأخطر من استهداف سورية.. هكذا ستردّ دمشق     قتال ادلب يمتد الى حلب: هل تخشى "النصرة" نموذج "أحرار الشام"؟ .....حسين ملاح     الجمعية العامة تتبنى بأغلبية ساحقة قرارا برفع الحصار الأمريكي عن كوبا..      مصدر كردي:تركيا تفضل سيطرة «الحر» والبيشمركة على عين العرب بدلاً من النظام وحماية الشعب     بوروجردي: مواقف سعود الفيصل "السلبية للغاية" أزّمت العلاقات الايرانية-السعودية     طهران تشترط رفع العقوبات المفروضة عليها فورا للتوصل إلى اتفاق نووي     تعديل سعر مبيع ليتر البنزين إلى 135 ليرة لجميع القطاعات     الفارق سيأتي بعد إعادة السيطرة على خطوط ضخ النفط الثقيل من الحسكة إلى مصفاة حمص..     العميل اللبناني فواز نجم: هكذا رمتني اسرائيل انا وعائلتي في سلة القمامة     " من عين العرب الى طرابلس الشام" ...بقلم أ.طالب زيفا     كندية تدفع تونسي لقتل عشيقها المصري في أبوظبي     عرض شابة سورية للبيع علنا في مدينة صيدا اللبنانية      سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال      خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السورية     بالفيديو - الجيش يتقدم في عمق جوبر ويوجه نداء أخيرا لمن تبقى من الارهابيين لتسليم أنفسهم     موقع امريكي : إدوارد سنودن يكشف فضيحة تطال أمير داعش: البغدادي يعرض خدماته الجنسية!     التعليم العالي تصدر نتائج مفاضلة التعليم الموازي     ثلاث مشاريع أساسية لحماية أطفال سورية وتقديم الدعم اللازم لهم     الجيش يقضي على عدد من إرهابيي داعش أغلبهم من جنسيات غير سورية في دير الزور ويدمر أوكاراً في أرياف حمص وإدلب وحماة     الجيش السوري: نحو حسم سريع لاستعادة حقل شاعر     صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدة     صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     ثلاث طرق لمعالجة مناطق السكن العشوائي .. والانطلاقة من ريف دمشق     الإسكان تعد خريطة لأملاك الدولة لإحداث مناطق تطوير عقاري... ثلاث مناطق آمنة بأساليب معالجة مختلفة     تجنب الشجار مع الزوجة.. أفضل وسيلة للرجيم     6 أمراض يسببها الجلوس الطويل أمام الكمبيوتر     خنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصين     ماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيا     محمد باش : ألبومي الجديد ( صنع في سورية ) وأنتظر الفرصة التمثيلية المناسبة و حلمي العالمية     باسل الخطيب يختتم ثلاثيته السينمائية بـ«أهل الشمس» ويعيد رفيق سبيعي إلى السينما بعد 29 عاماً من الغياب     أمريكي يدهس نفسه بسيارته بعدما قفز منها     كيف تمكن هذا الرجل من صنع الملايين بتلميع الأحذية؟     بالصور: شاهد مجموعة من "أسخف" الابتكارات على الإطلاق     طائرات المستقبل ربما تخلو من النوافذ وستكون مقاعدها أكبر حجما(فيديو)     الخارجية: سورية تدين وترفض السلوك المشين للحكومة التركية بخرق الحدود السورية في عين العرب     رئيس مجلس الوزراء : تعزيز صمود الجيش في مواجهة الإرهاب أولوية.. قريباً خط ائتماني مع روسيا وتجديد لخطين آخرين مع إيران   آخر الأخبار
اّخر تحديث  30/10/2014 - 6:38 م
صباح الخير سورية
منحة جامعة القلمون الخاصة

مقالات مختارة
اهم الاحداث المحلية

خبر جديد
كاريكاتير

ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

اجتماع "الأصدقاء" في الأردن: شرم شيخ جديد ...يونس عودة


لم يكن اجتماع أحد عشر وزيراً للخارجية، لدولٍ أعلنت عداءها لسورية منذ اليوم الأول لرفضها الخضوع للإملاءات الأميركية في نيسان 2003 مفاجئاً في قراراته المعلنة والمبطنة، لا سيما تلك المتعلقة بالتهديد والوعيد وعظائم الأمور إذا لم تنفذ الرغبات الأميركية، والشهوات التركية - الخليجية بأن يكون لحكامها مكانة بين الجواري الأوروبية، بعد الحظوة "الإسرائيلية" المبتغاة مهما بلغ منسوب سفك الدم السوري.

وبغض النظر عن المواقف المتناقضة التي حملها البيان الختامي إلى حد يعتقد القارئ أن أحد عشر شخصاً مرَّر كل منهم مبتغاه وأحقاده، وبغض النظر عن المضامين التناحرية بسبب قلة الإدراك السياسي للطفيليات من جهة، وللحبكة الخبيثة التي طرزها أصحاب السطوة والقوة من جهة أخرى، فمن حيث الشكل والحضور ثمة مؤشرات مهمة، إذ إن الاجتماع وهو السادس من نوعه، لم يحضره سوى 11 دولة، أي أقل بـ97 دولة من حضور الاجتماع الأول في تونس الجريحة والمتألمة قبل سنة وثلاثة أشهر، والذي نجم عن تحشيد عالمي ركنه الأساسي التضليل الأميركي - التركي - "الإسرائيلي" - الفرنسي، والأحقاد السعودية - القطرية الناجمة عن العُقد الدونية، أي بعملية حسابية بسيطة خسر أصحاب المشروع التدميري الغالبية العظمى من الدول "المغشوشة"، والتي كانت ضحية الكذب والمداهنة وحقائب الإغراء الشريرة، واكتشاف بعض الدول المغلوب على أمرها أن وجودها في مثل تلك الاجتماعات ما هو إلا من باب التعداد أو الخضوع الأعمى لتحالف شاذ عن الحق والعدالة والديمقراطية، كما لا يجوز نسيان تبدد ما يسمى "المجلس الوطني"، الذي اختير آنذاك في تونس ممثلاً للشعب السوري من قبل أميركا وتركيا، وببصمة خليجية.

ومن حيث الشكل أيضاً، فإن لمحة سريعة على الدول العربية الملزمة برضاها أو رغماً عنها، يتضح أنها الدول نفسها التي كونتها الإدارة الأميركية في شرم الشيخ المصري عام 1996، بعد تنامي روح المقاومة في الدول العربية والإسلامية، ومنحتها تسمية "دول الاعتدال العربي"، أي بتسمية أوضح؛ الدول التي تنفذ المشروع الأميركي في مواجهة قوى المقاومة والرافضة للإذلال والاحتلال.

وثمة بالطبع من يسأل: ألم تحصل تغييرات في النظرة إلى الأمور بعد "التخريف" العربي؟ ليجيب من تلقائه: إن هؤلاء هم أنفسهم، وما يزالون، دمى، وإن تغيّرت وجوه البعض أو تغير مسمى لواحد لا أكثر.

لذلك يمكن فهم الوظيفة التي يقوم بها النظام الأردني الذي تم اختيار الأرض التي يحكمها لتكون مكاناً للاجتماع الأخير لأعداء سورية، سيما أن واشنطن ألزمت قادة "الإخوان" بالهدوء قبيل الاجتماع، بموازاة استهتار النظام بمشاعر غالبية الشعب الأردني المؤيد لسورية ضد ما تشهده من إرهاب، وهناك من يؤكد أن الإدارة الأميركية هي التي ألزمت النظام بطلب تموضع بطاريات صواريخ "باتريوت" في الأردن بزعم تعزيز الدفاعات الجوية، من دون أن يعلن من ستواجه هذه الصواريخ التي سيديرها الأميركيون حتماً، وبالطبع لن تكون في مواجهة الطائرات "الإسرائيلية".

خلاصة القول، إن اجتماع الأردن الذي كرر التهديد الممجوّج بتسليح المعارضة بأسلحة فتاكة، لم يقدم فكرة للحل السياسي الذي تحدث عنه، إنما نثر مزيداً من النفط السائل والمسيل على النار السورية، من خلال الخلاصة التي جهد الجهابذة في التوصل إليها، وهي حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة، من ضمنها الرئاسية، والسيطرة على الأجهزة الأمنية والعسكرية كلها، ليصلوا إلى تحديد تبني دستور جديد كختام لعمليتهم الانتقالية الموهومة، من دون أن يسألوا الشعب السوري عن رأيه وطموحاته.

جملة تصدّرت بياناً للقوى الوطنية في الأردن، اختزلت ما اعتبرته طفح الكيل: "لا أهلاً ولا سهلاً.. لا بالضيوف ولا بالمضيفين".
سورية الآن - الثبات


   ( الخميس 2013/05/30 SyriaNow)  
إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة     عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك


بالفيديو.. حلاق فيتنامي يستخدم سيف الساموراي في حلاقة زبائنه

المدير التنفيذي لآبل يفجر مفاجأة: مثليتي الجنسية هي أفضل ما وهبني الله!!

يخلق من الشبه أربعين ....(صور)

ضابط شرطة يشم أقدام النساء.. ويستولى على ملابسهن الداخلية

الشيخة موزه والبغدادي وأمريكا وإسرائيل في "دولة الخرافة" على التلفزيون العراقي - فيديو

اكتشفن إصابة حبيبهنّ بالإيدز... بعد وفاته

طالبة جامعية تمثل روسيا في مسابقة "ملكة جمال العالم – 2014"
...اقرأ المزيد