الاثنين 28/7/2014 17:20:58 م
   مذيع في الجزيرة يسيء لمصر: زبالة الدنيا والآخرة !!     مقتل سلفيين أردنيين في سوريا     داعش في جرود القلمون....رضوان مرتضى     صمت يلامس التواطؤ..تساؤلات لغياب الجامعة العربية عن جهود وقف العدوان على غزة     تقدم على جبهات الحسكة...الجيش يسترجع حقل الشاعر... بأقل الخسائر،     الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك في جامع الخير بدمشق     إحداث هيئة عامة للطب الشرعي في سوريا      الداخلية تؤكد استعدادها للتصدي لأي عابث بأمن الوطن     بوكو حرام .. تخطف زوجة نائب رئيس وزراء الكاميرون     أوباما يتصل بنتانياهو ويطالبه بوقف فوري لاطلاق النار في غزة     الكهرباء تبدأ تنفيذ خط توتر عال 400 ك ف بطول 60 كم     تاميكو إلى السويداء... ولا صحة لارتفاع أسعار الدواء     فيصل القاسم يمدح الجيش الاسرائيلي لانه من اقارب العقيد غسان عليان قائد لواء غولاني!     داعش تٌحضر لعرس "جهاد نكاح" جماعي في الموصل     فيديو: لصّ فاشل في الاقتحام والهروب والسرقة !     تزوجت الام فقطع الابناء رأسها وقت السحور .. !     سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال      خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السورية     "داعش" ينسف "الحدباء" أقدم منارات الإسلام في العراق      بالفيديو : عمليات اصطياد مسلحي " الحر " من قبل قناصة الجيش العربي السوري في جوبر     جامعة الفرات: تأجيل موعد الدورة التكميلية حتى 30 آب      بدء التسجيل لدورات التدريب السريع في مجمع مراكز التدريب المهني بدمشق وحمص لغاية 21 اب القادم     الجيش ينفذ سلسلة عمليات في حلب ويقضي على مرتزقة بحماة ويدمر سيارات إرهابيين في درعا     استشهاد سبعة مواطنين وإصابة 21 جراء تفجير إرهابي بسيارة مفخخة فى حي الأرمن بحمص     صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدة     صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     منطقة تطوير عقاري أملاك الدولة و5 مملوكة لجهات خاصة مطروحة حالياً.     /300/ وحدة سكنية مسبقة الصنع للمهجرين جاهزة للتسليم      نصيحه...اشرب كأس من ماء الليمون في الصباح      7 أسباب لوجود البروكلي على مائدتك     خنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصين     ماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيا     الدراما السورية 2014.. تشتت في المواضيع وتفاوت في نسب المشاهدة الجماهيرية     عهد ديب حامل منذ أربع سنوات في "باب الحارة6"     شاهد: عجوز يرمي عكازاته ويبدأ فجأة بالرقص خلال حفل زفاف     اشتعلت الغيرة بين امرأتين...فتعطل المصعد     نهر من الدم "يثير الرعب" يظهر فجأة في الصين؟     اختراع رخيص لتنقية المياه      غزة بين الحب والانتقام والثائر الكذاب .. كش جمل ...بقلم نارام سرجون     غزة المنتصرة ماذا تخبيء؟ .... زهير ماجد    آخر الأخبار
اّخر تحديث  28/07/2014 - 5:16 م

صباح الخير سورية

خبر جديد
مقالات مختارة
كاريكاتير

المواضيع الأكثر قراءة
ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

اجتماع "الأصدقاء" في الأردن: شرم شيخ جديد ...يونس عودة


لم يكن اجتماع أحد عشر وزيراً للخارجية، لدولٍ أعلنت عداءها لسورية منذ اليوم الأول لرفضها الخضوع للإملاءات الأميركية في نيسان 2003 مفاجئاً في قراراته المعلنة والمبطنة، لا سيما تلك المتعلقة بالتهديد والوعيد وعظائم الأمور إذا لم تنفذ الرغبات الأميركية، والشهوات التركية - الخليجية بأن يكون لحكامها مكانة بين الجواري الأوروبية، بعد الحظوة "الإسرائيلية" المبتغاة مهما بلغ منسوب سفك الدم السوري.

وبغض النظر عن المواقف المتناقضة التي حملها البيان الختامي إلى حد يعتقد القارئ أن أحد عشر شخصاً مرَّر كل منهم مبتغاه وأحقاده، وبغض النظر عن المضامين التناحرية بسبب قلة الإدراك السياسي للطفيليات من جهة، وللحبكة الخبيثة التي طرزها أصحاب السطوة والقوة من جهة أخرى، فمن حيث الشكل والحضور ثمة مؤشرات مهمة، إذ إن الاجتماع وهو السادس من نوعه، لم يحضره سوى 11 دولة، أي أقل بـ97 دولة من حضور الاجتماع الأول في تونس الجريحة والمتألمة قبل سنة وثلاثة أشهر، والذي نجم عن تحشيد عالمي ركنه الأساسي التضليل الأميركي - التركي - "الإسرائيلي" - الفرنسي، والأحقاد السعودية - القطرية الناجمة عن العُقد الدونية، أي بعملية حسابية بسيطة خسر أصحاب المشروع التدميري الغالبية العظمى من الدول "المغشوشة"، والتي كانت ضحية الكذب والمداهنة وحقائب الإغراء الشريرة، واكتشاف بعض الدول المغلوب على أمرها أن وجودها في مثل تلك الاجتماعات ما هو إلا من باب التعداد أو الخضوع الأعمى لتحالف شاذ عن الحق والعدالة والديمقراطية، كما لا يجوز نسيان تبدد ما يسمى "المجلس الوطني"، الذي اختير آنذاك في تونس ممثلاً للشعب السوري من قبل أميركا وتركيا، وببصمة خليجية.

ومن حيث الشكل أيضاً، فإن لمحة سريعة على الدول العربية الملزمة برضاها أو رغماً عنها، يتضح أنها الدول نفسها التي كونتها الإدارة الأميركية في شرم الشيخ المصري عام 1996، بعد تنامي روح المقاومة في الدول العربية والإسلامية، ومنحتها تسمية "دول الاعتدال العربي"، أي بتسمية أوضح؛ الدول التي تنفذ المشروع الأميركي في مواجهة قوى المقاومة والرافضة للإذلال والاحتلال.

وثمة بالطبع من يسأل: ألم تحصل تغييرات في النظرة إلى الأمور بعد "التخريف" العربي؟ ليجيب من تلقائه: إن هؤلاء هم أنفسهم، وما يزالون، دمى، وإن تغيّرت وجوه البعض أو تغير مسمى لواحد لا أكثر.

لذلك يمكن فهم الوظيفة التي يقوم بها النظام الأردني الذي تم اختيار الأرض التي يحكمها لتكون مكاناً للاجتماع الأخير لأعداء سورية، سيما أن واشنطن ألزمت قادة "الإخوان" بالهدوء قبيل الاجتماع، بموازاة استهتار النظام بمشاعر غالبية الشعب الأردني المؤيد لسورية ضد ما تشهده من إرهاب، وهناك من يؤكد أن الإدارة الأميركية هي التي ألزمت النظام بطلب تموضع بطاريات صواريخ "باتريوت" في الأردن بزعم تعزيز الدفاعات الجوية، من دون أن يعلن من ستواجه هذه الصواريخ التي سيديرها الأميركيون حتماً، وبالطبع لن تكون في مواجهة الطائرات "الإسرائيلية".

خلاصة القول، إن اجتماع الأردن الذي كرر التهديد الممجوّج بتسليح المعارضة بأسلحة فتاكة، لم يقدم فكرة للحل السياسي الذي تحدث عنه، إنما نثر مزيداً من النفط السائل والمسيل على النار السورية، من خلال الخلاصة التي جهد الجهابذة في التوصل إليها، وهي حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة، من ضمنها الرئاسية، والسيطرة على الأجهزة الأمنية والعسكرية كلها، ليصلوا إلى تحديد تبني دستور جديد كختام لعمليتهم الانتقالية الموهومة، من دون أن يسألوا الشعب السوري عن رأيه وطموحاته.

جملة تصدّرت بياناً للقوى الوطنية في الأردن، اختزلت ما اعتبرته طفح الكيل: "لا أهلاً ولا سهلاً.. لا بالضيوف ولا بالمضيفين".
سورية الآن - الثبات


   ( الخميس 2013/05/30 SyriaNow)  
إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة     عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك


بالفيديو...أردوغان يتحول الى ماردونا !!؟

بالفيديو.. نيشان يحضن مايا دياب ويقبلها "قبلة العيد" وفستانها يثير أزمة

بالفيديو - طفل في الثالثة يقود أوركسترا

بالفيديو...قس إسباني يرقص لجذب المصلين

شاهد: نجاة ثلاثة رجال من الدهس بأعجوبة في البرازيل

بالصور.. تحوّلت إلى اجمل عارضة ازياء بعد أن كسر حبيبها أنفها!

بالصور ...لوحات "حية" تستطيع الحركة
...اقرأ المزيد