الأحد25/6/2017
م15:25:42
آخر الأخبار
"داعش" ينحر 7 مدنيين كذبائح العيد في كركوكانتحاري من "داعش" يفجر نفسه وسط تجمع لقادته غربي الأنبارقوات أمريكية تنتشر بالقرب من الحدود العراقية مع سوريا والأردنالسعودية وقطر تتبادلان تهم تصدير الإرهابالسيد الرئيس بشار الاسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع النوري وسط حماهالرئيس الأسد يتلقى عددا من برقيات التهنئة بمناسبة حلول عيد الفطر المباركالمهندس خميس خلال جولة في سوق الميدان: الحكومة وبتوجيه من الرئيس الأسد حريصة على تأمين المستلزمات الأساسية للصناعات بتكلفة أقلاعتداء اسرائيلي ...بالتزامن مع تصدي وحدات الجيش العربي السوري لهجوم إرهابيي “جبهة النصرة” على محيط مدينة البعث في القنيطرةالرواية الروسية لهجوم العدو الإسرائيلي على مواقع في القنيطرة؟!بالفيديو ...عملية دهس لمحتفلين بعيد الفطر في مدينة نيوكاسل البريطانيةتحسن في إمدادات الطاقة وعودة المنشآت للإنتاج مع استعادة الجيش لمعظم حقول الوسطى: مؤشرات التفاؤل ترتفعوزراة الكهرباء: ساعات التقنين ستنخفض في أيام العيد وفي غيرهاخبير: سر (المثلث الاستراتيجي) الذي سيكون الطريق للإجهاز بشكل نهائي على داعشآل سعود.. وساعة الرحيل .....بقلم: عصام سلامةبدافع الغيرة رجل سوري يطعن زوجته 20 مرة ويقتلها، والعقوبة السجن لمدة 12 سنة!إدانة أميرات خليجيات بمعاملة مستخدمين كالعبيد في بلجيكا"داعش" يحرق أحد عناصره بعدما رفض قتل أسرتهموظفة سابقة في “الائتلاف” : الجيش السوري هو الوحيد القادر على إعادة تنظيم سورياإعلان أسماء المقبولين للتقدم إلى مسابقة المصارف العامة في 15 و22 تموزفتح باب القبول لمتفوقي التعليم الأساسي بالمركز الوطني للمتميزين ماذا يحدث في ادلب، وما قصة التفجيرات هناك؟مقتل العشرات من داعش في ضربات جوية سوريةتحضيراً لمرحلة إعادة الإعمار.. سورية تبحث مع إيران وجنوب افريقيا التعاون في قطاعات السكن والطاقة والكهرباءإسكان حلب: تخصيص 1739 مسكنا للمكتتبين على المشاريع السكنيةكعك العيد.. كيف نتناوله دون إضرار بالصحة مشروبات لتنظيف الجسم وإزالة السموم في رمضان "الهيبة" 2018 من دون أحد أبطاله..نادين خوري للمختار : أنا " سارقة " والحمدلله أني لم أتزوج"ساحر النساء" يتغزل في ميلانيا ترامبمقتل خمسة أشخاص في حديقة مائية بتركياإنتبه.. هذه الأجهزة تستهلك الكهرباء وهي مطفأة وتزيد من فاتورتك!مخدرات وبكتيريا قاتلة: الخبراء يكشفون مدى قذارة النقودالهيئة الشعبية لتحرير الجولان في ذكرى تحرير القنيطرة: النصر حليف الشعوب المناضلةالوزير السيد: النصر على الإرهاب بات قريبا.. تخفيف معاناة أسر الشهداء والجرحى والمهجرين

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

سوريا في مواجهة الارهاب >> معركة الجنوب السوري مجدداً برعاية إسرائيلية وتوجيه أردني: سعي لإيجاد خرق ميداني لاستثماره سياسياً..بقلم حسين مرتضى

الصورة- الوقائع أثبتت أن "غرفة الموك" ما زالت تسيطر على قرار المسلحين على الأرض

أهداف عديدة لمعركة خاسرة

هي معركة كبيرة لم تشهد مدينة درعا في جنوب سوريا مثيلاً لها منذ أكثر من عام ونصف تقريباً، أي منذ فشل ما أسمته المجموعات المسلحة بمعركة "عاصفة الجنوب".
"الموت ولا المذلة" اسم لمعركة بعدة فصول وحلقات، ولم يكن التجهيز لها سريعاً، ما يطرح أسئلة عن هدف العملية وتوقيتها، الذي يأتي بالتزامن مع اجتماعات جنيف ومحادثات الاستانة بنسخها المتعددة.

الميدان

الجيش السوري استطاع عبر عدة عمليات نوعية قتل مجموعة كبيرة من قادة هذا الهجوم كان اخرهم ثابت ياسين المسالمة، القائد العسكري لما يعرف بفرقة 18 آذار والذي نقل الى مشافي الاردن لتلقي العلاج الا ان ذلك لم يفده، بالإضافة لمقتل محمد عبد الرزاق المسالمة وفوزي محمود المحاميد، ما منع الداعم الاردني والكيان الاسرائيلي من إظهار قدرتهما في الجنوب، ومنعهما من تنفيذ مخططهم بتوسيع المنطقة الواصلة ما بين الريفين الشرقي والغربي لمحافظة درعا، وبث روح جديدة في الفصائل الجنوبية لقتال الجيش السوري ومنعه من اتمام المصالحات التي تجتاح الجنوب، وتحديداً في الريف الشمالي لدرعا.
ويؤكد مصدر مطلع على سير المعارك هناك، ان "اخفاقات المسلحين بالجملة في جنوب سوريا، لكن أبرزها عدم استطاعة تلك المجموعات إبعاد الجيش السوري عن طريق الجمرك القديم"، ويؤكد أن "درعا المدينة ما زالت آمنة، والمربع الصغير الذي يتواجد فيه مسلحو "النصرة" لا يغيّر من طبيعة المعركة أو خارطة السيطرة".

دور الاردن

فشل الهجوم بأيامه المتعددة، دفع الأردن وبحسب مصدر مطلع الى "زج اعداد اخرى من المسلحين وصلت عبر معبر نصيب الحدودي الى درعا البلد، بعد تنسيق مباشر مع عدة قادة للمسحلين كان اهمهم وصاحب الثقل في ريف درعا الشرقي، احمد العودة (قائد ما يسمى قوات شباب السنة) المدعوم من قبل الكيان الاسرائيلي، بالاضافة الى زياد الحريري قائد الفيلق الاول والمدعوم أيضاً من الكيان الاسرائيلي، والتنسيق مع بشار الزعبي قائد جيش اليرموك وأحد اعضاء الوفد التابع لمنصة الرياض في جنيف، ومشهور كناكري قائد لواء "مجاهدي حوران" التابع للجبهة الجنوبية، ووصل عدد من تم ادخالهم الى ما يقارب 500 مقاتل، ترافقهم شاحنات من الاسلحة والذخائر، لفتح جبهة جديدة ضمن "معركة الموت ولا المذلة"، بعد ان اعطت "غرفة موك" في الاردن مهلة زمنية تقدر بـ 45 يوما لانهائها، مضى عليها ما يقارب الشهر، في محاولة لدفع تلك المجموعات لتحقيق اي انجاز على الارض".
هذه التوجيهات من "غرفة موك" الاردنية، تبعها توجيهات اخرى لجبهة النصرة والمجموعات الموالية للاردن في جنوب سوريا، بوقف المعارك في الريف الغربي لدرعا والتفرغ لشن هجوم على نقاط الجيش السوري بالتزامن مع ذكرى بداية الاحداث في سوريا والتي تأتي في شهر اذار من كل عام، وبالفعل وعن طريق رصد المعارك تبين ان تلك العمليات توقفت بشكل شبه كلي، ما يدل على ان "غرفة الموك" ما زالت تسيطر على قرار المسلحين على الأرض، بالاضافة الى الدور الاردني الذي اعاد فتح مستشفياته امام جرحى المسلحين الذين وصل عددهم داخل المشافي الاردنية اكثر من 200 جريح نتيجة ضربات الجيش السوري.
كل هذه الوقائع يمكنها أن تكشف السبب الحقيقي لغياب المجموعات المسلحة عن اجتماع الاستانة، ولماذا نقلت الدول الداعمة العين من الشمال السوري الى الجنوب والذي اعتبر لفترة طويلة منطقة باردة، ما يؤكد أن من يقف خلف تلك المجموعات قام بتوجيه عدة رسائل ميدانية وسياسية في آن، وتؤكد المصادر ان "الاستفادة الاردنية من كل ذلك هو تسويق فكرة ان المنطقة الآمنة في الجنوب السوري هي اسهل للتطبيق من الشمال السوري".
وتعتبر المصادر أن "هذه العمليات أرادت منها جبهة النصرة الارهابية توجيه رسائل عديدة للمجتمعين في الاستانة وجنيف. حيث عمدت الى جمع كل الفصائل الموضوعة على "لائحة الاعتدال الاردني"، وتتلقى اوامرها ودعمها منه، في محاولة أردنية عبر تلك المجموعات لاخراج النصرة من الوضع الحرج في الجنوب، ومنحها صفة المعتدلة، لكن بشرط تحقيق انجاز ميداني، يحمله معه الوفد الاردني الى الاستانة".
في النتيجة وميدانياً تمكن الجيش السوري مجدداً من احباط العديد من هجمات المسلحين المتكررة وعلى عدة محاور ليسقط بذلك أهداف المجموعات المسلحة ورعاتها.



عدد المشاهدات:1358( الجمعة 23:28:42 2017/03/17 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/06/2017 - 3:03 م
كل عام وانتم بخير

  اعاده الله عليكم بالخير والسلامة والنصر القريب وتحرير كل شبر من أرض الوطن الغالي 

 

فيديو

مشاهد من تصدي وحداتنا لهجوم جبهة النصرة في محيط مدينة البعث بريف القنيطرة

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...أرنولد وماكرون يسخرون من ترامب على طريقتهم الخاصة بالفيديو: كيف أنقذت هذه الفتاة نفسها من الاغتصاب؟! “اغتصب” حمارًا عدة مرات.. وهذه عقوبته واقعة نادرة .. حيّة سامة تلدغ فتاة في فمها "لم تمت ووقع لها ما هو أغرب" بالفيديو.. تشاجر مع زوجته فقلب حافلة ركاب! بالفيديو... موظف متهور ينتقم من مديره بهذه الطريقة!! بالفيديو...تمساح ينقض على رأس رجل بشكل مريع المزيد ...