الخميس23/3/2017
ص0:6:59
آخر الأخبار
اقتحام 5 مواقع سعودية في عمليات نوعية يمنية في جيزانصواريخ "الناتو" تقصف اليمناشترت 300 طائرة صينية من دون طيار … هل تستعد السعودية لمواجهة في المنطقة؟صاروخ باليستي يمني على مدينة الفيصل العسكرية في جيزان بالسعوديةالجولة الخامسة من الحوار السوري السوري تنطلق في جنيف غداً بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية ووفود من المعارضةالرئيس الأسد لوفد تونسي: أحد أخطر أشكال الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية والمنطقة يتمثل في محاولة ضرب الهوية والثقافة العربيةالعسكريون الروس يوزعون 8 أطنان من المساعدات الإنسانية لسكان سوريا خلال يوموفد سورية برئاسة الجعفري يصل اليوم … جميع أطراف الجولة السابقة ستشارك في «جنيف 5»البنتاغون: لم نتلق أوامر بشأن مناطق آمنة في سوريا أو العراقلافروف: زيادة نشاط المسلحين في سوريا يهدف الى افشال المفاوضاتشركات طيران عربية ودولية تطلب المرور عبر الأجواء السورية"بيمو السعودي الفرنسي" يشتري حصة ضخمة في بنك "سورية والخليج"الغارة الإسرائيلية: ذروة الفشلعيد الام سوريا .... بقلم فخري هاشم السيد رجب صحفي -الكويتتفاصيل مقتل عروس مصرية قبل زفافها بساعات .. القاتل يروي تفاصيل صادمة حول جريمتهاغتصابها امام صديقتها بعدما تعطلت سيارتها وعرض مساعدتهاعملية نوعية لنسف بناء يتحصن به قناصو تنظيم "فيلق الرحمن" الإرهابي في جوبربعد مجادهات الـ”النكاح”.. ماذا طوّر داعش؟وزارة التعليم تحدد موعد إجراء الامتحان الوطني لكليات طب الأسنانوزارة التعليم العالي تحدد مواعيد تقديم الطلبات لتعادل الشهادات الطبية غير السوريةالوضع الميداني في ريف حماة مع نهاية يوم الأربعاءمجزرة للـ"النصرة" ضحيتها أطفال ونساء في ريف حماة الشمالي25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقوزير السياحة يحدد ضوابط تقاضي بدل خدمات منشآت المبيت والفنادق السياحيةالجبنة الكريمي والشيدر تزيد خطر سرطان الثديقائمة أمراض ناتجة عن الإفراط فى تناول الملح.. تعرف عليهامقطع مؤثر وائل جسار يغني لأمه ست الحبايب عيد الأمأيمن رضا يعود لبقعة ضوءإيفانكا ترامب تحصل على مكتب داخل البيت الأبيضلماذا نحتفل بـ "عيد الأم" في وقت يختلف عن باقي العالم؟ عاملان ثملان يكبدان شركة "BMW" مبلغا ضخماانترنت أسرع 100 مرة من ال-" واي - فاي"!السيدة أسماء الأسد: كل أم في حلب كانت عنواناً للحياة والثبات والاستمرارماذا سيحدث لو تخلت واشنطن عن الجهاد؟

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

سوريا في مواجهة الارهاب >> معركة الجنوب السوري مجدداً برعاية إسرائيلية وتوجيه أردني: سعي لإيجاد خرق ميداني لاستثماره سياسياً..بقلم حسين مرتضى

الصورة- الوقائع أثبتت أن "غرفة الموك" ما زالت تسيطر على قرار المسلحين على الأرض

أهداف عديدة لمعركة خاسرة

هي معركة كبيرة لم تشهد مدينة درعا في جنوب سوريا مثيلاً لها منذ أكثر من عام ونصف تقريباً، أي منذ فشل ما أسمته المجموعات المسلحة بمعركة "عاصفة الجنوب".
"الموت ولا المذلة" اسم لمعركة بعدة فصول وحلقات، ولم يكن التجهيز لها سريعاً، ما يطرح أسئلة عن هدف العملية وتوقيتها، الذي يأتي بالتزامن مع اجتماعات جنيف ومحادثات الاستانة بنسخها المتعددة.

الميدان

الجيش السوري استطاع عبر عدة عمليات نوعية قتل مجموعة كبيرة من قادة هذا الهجوم كان اخرهم ثابت ياسين المسالمة، القائد العسكري لما يعرف بفرقة 18 آذار والذي نقل الى مشافي الاردن لتلقي العلاج الا ان ذلك لم يفده، بالإضافة لمقتل محمد عبد الرزاق المسالمة وفوزي محمود المحاميد، ما منع الداعم الاردني والكيان الاسرائيلي من إظهار قدرتهما في الجنوب، ومنعهما من تنفيذ مخططهم بتوسيع المنطقة الواصلة ما بين الريفين الشرقي والغربي لمحافظة درعا، وبث روح جديدة في الفصائل الجنوبية لقتال الجيش السوري ومنعه من اتمام المصالحات التي تجتاح الجنوب، وتحديداً في الريف الشمالي لدرعا.
ويؤكد مصدر مطلع على سير المعارك هناك، ان "اخفاقات المسلحين بالجملة في جنوب سوريا، لكن أبرزها عدم استطاعة تلك المجموعات إبعاد الجيش السوري عن طريق الجمرك القديم"، ويؤكد أن "درعا المدينة ما زالت آمنة، والمربع الصغير الذي يتواجد فيه مسلحو "النصرة" لا يغيّر من طبيعة المعركة أو خارطة السيطرة".

دور الاردن

فشل الهجوم بأيامه المتعددة، دفع الأردن وبحسب مصدر مطلع الى "زج اعداد اخرى من المسلحين وصلت عبر معبر نصيب الحدودي الى درعا البلد، بعد تنسيق مباشر مع عدة قادة للمسحلين كان اهمهم وصاحب الثقل في ريف درعا الشرقي، احمد العودة (قائد ما يسمى قوات شباب السنة) المدعوم من قبل الكيان الاسرائيلي، بالاضافة الى زياد الحريري قائد الفيلق الاول والمدعوم أيضاً من الكيان الاسرائيلي، والتنسيق مع بشار الزعبي قائد جيش اليرموك وأحد اعضاء الوفد التابع لمنصة الرياض في جنيف، ومشهور كناكري قائد لواء "مجاهدي حوران" التابع للجبهة الجنوبية، ووصل عدد من تم ادخالهم الى ما يقارب 500 مقاتل، ترافقهم شاحنات من الاسلحة والذخائر، لفتح جبهة جديدة ضمن "معركة الموت ولا المذلة"، بعد ان اعطت "غرفة موك" في الاردن مهلة زمنية تقدر بـ 45 يوما لانهائها، مضى عليها ما يقارب الشهر، في محاولة لدفع تلك المجموعات لتحقيق اي انجاز على الارض".
هذه التوجيهات من "غرفة موك" الاردنية، تبعها توجيهات اخرى لجبهة النصرة والمجموعات الموالية للاردن في جنوب سوريا، بوقف المعارك في الريف الغربي لدرعا والتفرغ لشن هجوم على نقاط الجيش السوري بالتزامن مع ذكرى بداية الاحداث في سوريا والتي تأتي في شهر اذار من كل عام، وبالفعل وعن طريق رصد المعارك تبين ان تلك العمليات توقفت بشكل شبه كلي، ما يدل على ان "غرفة الموك" ما زالت تسيطر على قرار المسلحين على الأرض، بالاضافة الى الدور الاردني الذي اعاد فتح مستشفياته امام جرحى المسلحين الذين وصل عددهم داخل المشافي الاردنية اكثر من 200 جريح نتيجة ضربات الجيش السوري.
كل هذه الوقائع يمكنها أن تكشف السبب الحقيقي لغياب المجموعات المسلحة عن اجتماع الاستانة، ولماذا نقلت الدول الداعمة العين من الشمال السوري الى الجنوب والذي اعتبر لفترة طويلة منطقة باردة، ما يؤكد أن من يقف خلف تلك المجموعات قام بتوجيه عدة رسائل ميدانية وسياسية في آن، وتؤكد المصادر ان "الاستفادة الاردنية من كل ذلك هو تسويق فكرة ان المنطقة الآمنة في الجنوب السوري هي اسهل للتطبيق من الشمال السوري".
وتعتبر المصادر أن "هذه العمليات أرادت منها جبهة النصرة الارهابية توجيه رسائل عديدة للمجتمعين في الاستانة وجنيف. حيث عمدت الى جمع كل الفصائل الموضوعة على "لائحة الاعتدال الاردني"، وتتلقى اوامرها ودعمها منه، في محاولة أردنية عبر تلك المجموعات لاخراج النصرة من الوضع الحرج في الجنوب، ومنحها صفة المعتدلة، لكن بشرط تحقيق انجاز ميداني، يحمله معه الوفد الاردني الى الاستانة".
في النتيجة وميدانياً تمكن الجيش السوري مجدداً من احباط العديد من هجمات المسلحين المتكررة وعلى عدة محاور ليسقط بذلك أهداف المجموعات المسلحة ورعاتها.



عدد المشاهدات:1176( الجمعة 23:28:42 2017/03/17 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/03/2017 - 11:58 ص

فيديو

 الطيران السوري يستهدف مقرات وطرق إمداد المسلحين في القابون شرق دمشق

كاريكاتير

لقطة اليوم

من العالم ...هذا ما يعرف بفن الشارع

تابعنا على فيسبوك

بالخطأ بث فيلم إباحي على قناة تليفزيون دينية فيديو| لن تصدّقوا ماذا يفعل هذا الكلب مع الرضيع ذو الـ9 أشهر! عمره (21عاماً) وطوله ووزنه كطفل بعمر (6 أشهر) .. تحوّل إلى إله يُعبد في الهند ميركل تصفحت مجلة إباحية قبل لقاء ترامب! شاهدوا - الرجل الذي رصدته الكاميرا بالشارع لحظة ابتلعته الأرض لبنان ....خادمة ترمي نفسها من الطابق الرابع دولة تطلق صاروخا بـ 3 ملايين دولار لإسقاط درون بـ 300 دولار! المزيد ...