الجمعة28/4/2017
ص5:21:33
آخر الأخبار
حريق في أحد مباني رئاسة الوزراء الأردنيةبعد توقف 16 عاما...دولة خليجية تعود للعمل بنظام التجنيد الإلزاميإصابة عسكريين إثنين في تحطم "كوبرا" أردنية سلطات النظام السعودي تعتقل مواطنا سوريا بذريعة نشره تغريدات مسيئة لقوات أمن بني سعود على تويترالنظام التركي ينفذ عدوانا على منطقة رأس العين بريف الحسكة يسفر عن انقطاع المياه على عشرات التجمعات السكنية ووقوع أضرار في صوامع الحبوبالرئيس الأسد لـ قناة تيليسور الفنزويلية: إيقاف دعم الإرهابيين من الخارج.. والمصالحة بين كل السوريين هو الطريق لإعادة الأمان لسوريامصدر عسكري : تعرض أحد المواقع العسكرية جنوب غرب مطار دمشق الدولي فجر اليوم إلى عدوان إسرائيلي بعدة صواريخ أطلقت من داخل الأراضي المحتلةالخارجية السورية: تقرير الاستخبارات الفرنسية مفبركواشنطن: ندرس باهتمام سحب القوات الروسية من سورياجيش العدو يعلن عن اعتراضه “هدفاً” فوق الجولان بصاروخبنك سورية الدولي الإسلامي يوزع أسهم مجانية على مساهميهسوريا تسير طائرة محملة بـ43 طن ألبسة إلى العراقإسرائيل والدور الجديد في السعودية والمنطقة ....بقلم تحسين الحلبيهل يستهدف الاميركيون الجيش السوري في دير الزور قبل داعش في الرقة؟ ...شارل أبي نادر حلبيّة خطفت 14 شاب عبر فيسبوك وانستغرام وطالبت بفديتهممصرية تطلب الخلع من زوجها بسبب فستان.. ?بالفيديو...القوات الروسية دمرت قاعدة تحت الأرض للمسلحين في سوريامؤسسة غلوبال فاير باور: الجيش العربي السوري من الجيوش القوية في العالمجامعة دمشق في طريقها لافتتاح فرع لها في الشيشانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريةبالخريطة || الجيش السوري يسيطر على جبل و حقل الشاعر و يتقدم شمال حقل جزل بريف حمصوحدات من الجيش العربي السوري تقضي على 74 من إرهابيي “داعش” و”جبهة النصرة” وتدمر لهم مقري قيادة وآليات في درعا ودير الزور وريف حماة الشماليرئيس مجلس الوزراء يطلع على واقع العمل في مشروع ضاحية الفيحاء السكنية بريف دمشقتفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"خبراء: 4 فناجين قهوة يوميا لا تشكل خطرا على الصحةالكركم.. يساعد على تقليص الأورام ويحد من الألم ويقتل البكتيريا السوري فضل سليمان أفضل ملحن لعام 2016كندة حنا تشن هجوماً عنيفاً على بعض الصفحات الفنية.... ما القصة؟بيع إمرأة بـ4700 دولار.. وإليكم ما فعله الكفيل السعودي بها!لهذا السبب تزوج ماكرون بامرأة تكبره 24 عاماأكبر محرك بحث في الصين يطلق نظام تشغيل مركبات ذاتية القيادة مجانًاعلماء كندا يصممون برنامجا يحاكي صوت الإنسان بدقة متناهية!«خطة الأقاليم الثلاثة»...ومصيرها في ظلّ الردّ السوري؟...العميد د. أمين محمد حطيطماذا تعني دعوة الظواهري للانتقال إلى حرب العصابات؟ ...بقلم حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

سوريا في مواجهة الارهاب >> معركة الجنوب السوري مجدداً برعاية إسرائيلية وتوجيه أردني: سعي لإيجاد خرق ميداني لاستثماره سياسياً..بقلم حسين مرتضى

الصورة- الوقائع أثبتت أن "غرفة الموك" ما زالت تسيطر على قرار المسلحين على الأرض

أهداف عديدة لمعركة خاسرة

هي معركة كبيرة لم تشهد مدينة درعا في جنوب سوريا مثيلاً لها منذ أكثر من عام ونصف تقريباً، أي منذ فشل ما أسمته المجموعات المسلحة بمعركة "عاصفة الجنوب".
"الموت ولا المذلة" اسم لمعركة بعدة فصول وحلقات، ولم يكن التجهيز لها سريعاً، ما يطرح أسئلة عن هدف العملية وتوقيتها، الذي يأتي بالتزامن مع اجتماعات جنيف ومحادثات الاستانة بنسخها المتعددة.

الميدان

الجيش السوري استطاع عبر عدة عمليات نوعية قتل مجموعة كبيرة من قادة هذا الهجوم كان اخرهم ثابت ياسين المسالمة، القائد العسكري لما يعرف بفرقة 18 آذار والذي نقل الى مشافي الاردن لتلقي العلاج الا ان ذلك لم يفده، بالإضافة لمقتل محمد عبد الرزاق المسالمة وفوزي محمود المحاميد، ما منع الداعم الاردني والكيان الاسرائيلي من إظهار قدرتهما في الجنوب، ومنعهما من تنفيذ مخططهم بتوسيع المنطقة الواصلة ما بين الريفين الشرقي والغربي لمحافظة درعا، وبث روح جديدة في الفصائل الجنوبية لقتال الجيش السوري ومنعه من اتمام المصالحات التي تجتاح الجنوب، وتحديداً في الريف الشمالي لدرعا.
ويؤكد مصدر مطلع على سير المعارك هناك، ان "اخفاقات المسلحين بالجملة في جنوب سوريا، لكن أبرزها عدم استطاعة تلك المجموعات إبعاد الجيش السوري عن طريق الجمرك القديم"، ويؤكد أن "درعا المدينة ما زالت آمنة، والمربع الصغير الذي يتواجد فيه مسلحو "النصرة" لا يغيّر من طبيعة المعركة أو خارطة السيطرة".

دور الاردن

فشل الهجوم بأيامه المتعددة، دفع الأردن وبحسب مصدر مطلع الى "زج اعداد اخرى من المسلحين وصلت عبر معبر نصيب الحدودي الى درعا البلد، بعد تنسيق مباشر مع عدة قادة للمسحلين كان اهمهم وصاحب الثقل في ريف درعا الشرقي، احمد العودة (قائد ما يسمى قوات شباب السنة) المدعوم من قبل الكيان الاسرائيلي، بالاضافة الى زياد الحريري قائد الفيلق الاول والمدعوم أيضاً من الكيان الاسرائيلي، والتنسيق مع بشار الزعبي قائد جيش اليرموك وأحد اعضاء الوفد التابع لمنصة الرياض في جنيف، ومشهور كناكري قائد لواء "مجاهدي حوران" التابع للجبهة الجنوبية، ووصل عدد من تم ادخالهم الى ما يقارب 500 مقاتل، ترافقهم شاحنات من الاسلحة والذخائر، لفتح جبهة جديدة ضمن "معركة الموت ولا المذلة"، بعد ان اعطت "غرفة موك" في الاردن مهلة زمنية تقدر بـ 45 يوما لانهائها، مضى عليها ما يقارب الشهر، في محاولة لدفع تلك المجموعات لتحقيق اي انجاز على الارض".
هذه التوجيهات من "غرفة موك" الاردنية، تبعها توجيهات اخرى لجبهة النصرة والمجموعات الموالية للاردن في جنوب سوريا، بوقف المعارك في الريف الغربي لدرعا والتفرغ لشن هجوم على نقاط الجيش السوري بالتزامن مع ذكرى بداية الاحداث في سوريا والتي تأتي في شهر اذار من كل عام، وبالفعل وعن طريق رصد المعارك تبين ان تلك العمليات توقفت بشكل شبه كلي، ما يدل على ان "غرفة الموك" ما زالت تسيطر على قرار المسلحين على الأرض، بالاضافة الى الدور الاردني الذي اعاد فتح مستشفياته امام جرحى المسلحين الذين وصل عددهم داخل المشافي الاردنية اكثر من 200 جريح نتيجة ضربات الجيش السوري.
كل هذه الوقائع يمكنها أن تكشف السبب الحقيقي لغياب المجموعات المسلحة عن اجتماع الاستانة، ولماذا نقلت الدول الداعمة العين من الشمال السوري الى الجنوب والذي اعتبر لفترة طويلة منطقة باردة، ما يؤكد أن من يقف خلف تلك المجموعات قام بتوجيه عدة رسائل ميدانية وسياسية في آن، وتؤكد المصادر ان "الاستفادة الاردنية من كل ذلك هو تسويق فكرة ان المنطقة الآمنة في الجنوب السوري هي اسهل للتطبيق من الشمال السوري".
وتعتبر المصادر أن "هذه العمليات أرادت منها جبهة النصرة الارهابية توجيه رسائل عديدة للمجتمعين في الاستانة وجنيف. حيث عمدت الى جمع كل الفصائل الموضوعة على "لائحة الاعتدال الاردني"، وتتلقى اوامرها ودعمها منه، في محاولة أردنية عبر تلك المجموعات لاخراج النصرة من الوضع الحرج في الجنوب، ومنحها صفة المعتدلة، لكن بشرط تحقيق انجاز ميداني، يحمله معه الوفد الاردني الى الاستانة".
في النتيجة وميدانياً تمكن الجيش السوري مجدداً من احباط العديد من هجمات المسلحين المتكررة وعلى عدة محاور ليسقط بذلك أهداف المجموعات المسلحة ورعاتها.



عدد المشاهدات:1256( الجمعة 23:28:42 2017/03/17 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/04/2017 - 5:15 ص

فيديو

من تقدم الجيش السوري في ريف دمشق الشرقي باتجاه بادية الشام بمساحة 20 كلم وعمق 6 كلم

تابعنا على فيسبوك

علق رضيعته بحبل وشنقها في بث مباشر على فيسبوك سقوط مروع لطفلة من حافلة المدرسة شاهد.. إنقاذ بارع لفتاة حاولت الانتحار من شرفة مبنى بالفيديو...سيدة تفوز بسيارة بعد تقبيلها 50 ساعة بالفيديو: قتلى وجرحى بسبب رقصة مثيرة لفتاة روسية على رصيف الشارع لزوجة رئيس فرنسا المحتمل 7 أحفاد وابن يكبره بعامين "مواقف " قاتلة ستموت من الضحك؟ المزيد ...