الثلاثاء 3/3/2015 22:12:51 م
بعد تكريت إلى الموصل....وسليماني يقدم الاستشارات...داعش يهدد بتفجير تونس من برج الخضراء إلى بنزرت وبضرب بنغازيمقتل جندي لبناني خلال اشتباك مع أحد المطلوبين شمال لبنانمقتل بدر عيد شقيق مسؤول الحزب العربي الديمقراطي بإطلاق النار عليهالحلقي: الإسراع بإنجاز محطات وقود جديدة في دمشقمجلس الشعب يناقش اداء وزارة الكهرباء.. خميس: نقص الكهرباء مرتبط بقلة الوقودالرئيس الأسد لوفد الأحزاب والفعاليات التركية: أردوغان يدعم القوى التكفيرية إرضاء لأسيادهخدام: واشنطن اعترفت بنا على «قدم المساواة» مع الائتلافحرييت: شرطة أردوغان سهلت عمليات تهريب مواد لصناعة المتفجرات إلى سوريةطهران ترفض طلب أوباما.. كلام ينمّ عن تهديد لن نقبلهصفية لوفد روسي: سورية مستعدة لتعزيز التبادل التجاري من خلال المقايضةميالة يدعو المصارف إلى اجتماع يوم الاثنين القادمالنصرة ربحت المعركة "مع حزم" وخسرت "الحرب" .....أحمد فرحات«النصرة» في انتظار «الحرب الجهادية» الثانية: فتّش عن الأتراك...-صهيب عنجرينياحتراق عائلة سورية في مخيم "الزعتري" في الأردناغتيال د. " أيمن المهايني" مدير مشفى المهايني وابنه "محمد" ومرافقه الشخصيسوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السوريةطلبَت رؤية ولدها المخطوف عند "داعش".. فأطعموها إياهمشاجرة في تركيا تحولت لفضيحة لـ«الجيش الحر»شركة سيريتل والاتحاد العام النسائي تحتفلان بتخريج 90 سيدة من أسر الشهداءجامعة دمشق تصدر نتائج مفاضلة الماجستير والدكتوراهبالتفاصيل |إيقاع خسائر فادحة بصفوف الإرهابيين في ريفي حمص ودرعا وبسط السيطرة الكاملة على البئر 101 للغاز بريف تدمرمقتل عشرات الإرهابيين معظمهم أجانب بالمحردة.. وسلاح الجو يدك المسلحين بالغوطة.. واغتيال مزدوج في دمشقصور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدةصور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015وزير الأشغال العامة يدعو لإعادة دراسة تكاليف المشاريع في ضوء الأسعار الجديدةعقود لشراء 150 آلية هندسية لإعادة الإعمار والحاجة 4 آلاف7 نصائح لصحة وسلامة الجهاز الهضميتناول 3 أكواب شاي يومياً يحمي من السكريخنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصينماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيابسام كوسا آخر ضحاياها... ميسون بيرقدار سفاهة بلا حدودناصيف زيتون: لا أعرف من وراء شائعة موتيالعثور على نفق غامض يحير السلطات الكنديةبالصورة |علم البحرين بدلا" من قطر ..في استقبال تميم بجامعة جورج تاون الأمريكية !"داعش" يهدد بقتل مؤسس "تويتر" وموظفيهسامسونغ تكشف رسمياً عن هاتفها الذكي غلاكسي أس 6من «المشاغلة» إلى «حسم الرؤوس» الجنوب مثالاً!...بقلم خالد العبّود الرهان السعودي التركي على نتنياهو ...بقلم ناصر قنديل آخر الأخبار
اّخر تحديث  03/03/2015 - 8:06 م
صباح الخير سورية
مقالات مختارة
اهم الاحداث المحلية

خبر جديد
كاريكاتير

 

المواضيع الأكثر قراءة
ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

صورة وتعليق

مدنيّو « عدرا العمّالية » دروع بشرية

شدد الجيش السوري، أمس، حصاره على «عدرا العمالية»، بهدف بدء هجومه المعاكس على الجماعات المسلحة المعارضة التي اقتحمت البلدة قبل يومين. أهل البلدة والسكان، الذين سبق أن نزحوا إليها، باتوا دروعاً بشرية بأيدي المسلّحين

محاولة جديدة لنقل المعركة إلى مناطق نفوذ النظام. تحت هذه الذريعة، جرى اجتياح منطقة عدرا العمالية من قبل مسلحي المعارضة قبل يومين. وكما في دير عطية (شمال دمشق) قبل أسابيع، وفي جديدة الفضل (جنوب دمشق) قبل أشهر، وغيرهما من المدن والبلدات السورية، لا هم للقوى المعارضة إن كانت المناطق التي تهاجمها خالية من الوجود العسكري الجدي للجيش السوري، وتعج بالنازحين.

المهم بالنسبة إليها هو تحقيق «انتصار» معنوي وإعلامي عبر القول: «لقد اخترقنا مناطق موالية للنظام». والنتيجة في «مساكن عدرا» أول من أمس، حصار الجيش السوري للبلدة ومحيطها، مع عدم وجود القدرة على تعزيز خطته العسكرية بالقصف المدفعي والصاروخي، بسبب استخدام أعداد هائلة من المدنيين دروعاً بشرية من قبل مقاتلي «جبهة النصرة» و«جيش الإسلام». وأكّد مصدر ميداني لـ«الأخبار» أن «تقدم الجيش لا يزال بطيئاً، حيث بدأت المعارك على أطراف المساكن». وبحسب المصدر، «لن تكون المعركة سهلة، إذ لم يتقدم الجيش أكثر من عدة مبانٍ. يصعب التقدم العسكري سريعاً في منطقة يسكنها أكثر من 100 ألف مدني، ومن دون استطلاع دقيق». وتعدّ البلدة من أكثر مناطق ريف العاصمة حيوية وإنتاجاً رغم الأزمة القاسية التي مرت على البلاد برمتها. وهي اليوم تحولت إلى منطقة عسكرية، بمدينتها الصناعية، ومستودعات الغاز ومواد البناء المنتشرة فيها، هذا فضلاً عن انقطاع طريق دمشق ـــ حمص القديم وتمركز الاشتباكات على مقربة من الأوتوستراد الدولي.

وصرّح مصدر عسكري لوكالة «سانا» الاخبارية، بأن القيادة العامة للجيش «مصممة على بتر يد الإرهاب الآثمة التي امتدت إلى السكان العزل في منازلهم في مدينة عدرا العمالية السكنية». واضاف المصدر لـ«سانا» انه «بعد استطلاع دقيق وضربات نارية مركزة، بدأت وحدات من قواتنا المسلحة صباح اليوم (امس) بتنفيذ عملية شاملة وساحقة على اتجاه عدرا في ريف دمشق، بعدما أحكمت الطوق على المنطقة، وبدأت باقتحام الاوكار والاماكن التي يتحصن فيها الارهابيون». بدوره، قال رئيس مجلس الوزراء وائل الحلقي إن «الحكومة تدين المجازر الإرهابية التي يرتكبها الإرهابيون على أرض الوطن، والتي كان آخرها المجزرة الوحشية في مدينة عدرا العمالية السكنية، التي يقطنها بعض العاملين، وأبناؤهم المدنيون في الجهات الحكومية وغير الحكومية، الذين يسهمون في بناء الوطن وتعزيز مقدرات صمود الشعب السوري ضد الحرب الكونية التي يواجهها».

ويوم أمس، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، صور المدنيين، ولا سيّما الاطفال منهم الذين استشهدوا في المجزرة التي ارتكبتها المجموعت المعارضة التي هاجمت البلدة.

في موازاة ذلك، استمرّ قصف الطائرات الحربية على منطقة دوما التي انطلق منها المسلحون لاجتياح «عدرا العمالية». كذلك ارتفعت وتيرة الاشتباكات في يبرود في القلمون (ريف دمشق الشمالي)، حيث استهدف الجيش تجمعات المسلّحين. واعلن «الجيش الحر» أن الجيش السوري قصف المدينة، وتحديداً حي القامعية. وتحدّث ناشطون معارضون عن «اكتشاف» مجزرة في النبك المجاورة ليبرود (التي حررها الجيش السوري قبل أيام) راح ضحيتها 14 مدنياً في احد المنازل في شارع الامين في المدنية. في المقابل، قال مؤيدون للحكم في سوريا إن «إعلان المعارضين عن مجزرة في النبك لا يرمي سوى إلى التعتيم على مجازر المسلحين في عدرا».

على صعيد آخر، أخلت السلطات السورية سبيل اكثر من 350 سجيناً من سجن حلب المركزي (شمال سوريا)، المحاصر من قبل جماعات مسلحة معارضة، بحسب ما افادت وكالة «سانا» الاخبارية أمس، وذلك «لأسباب إنسانية». وذكرت «سانا»: «أخلت الجهات المختصة سبيل 366 سجينا من نزلاء سجن حلب المركزي تنفيذا لقرار اللجنتين الخاصتين المشكلتين بناء على توجيهات وزير العدل بإعادة دراسة اوضاع نزلاء السجن من الناحية الانسانية، نتيجة حصار الإرهابيين له».

ونقلت الوكالة عن المحامي الاول في حلب ابراهيم هلال قوله للتلفزيون الرسمي ان السجن «يعاني منذ اكثر من عام ونصف عام حصاراً ظالماً تفرضه المجموعات الارهابية المسلحة عليه، وهو ما اضر كثيرا بنزلائه، لذلك وجه وزير العدل بالتخفيف من عدد النزلاء قدر المستطاع واخلاء سبيلهم».

من جهة ثانية، نشبت اشتباكات بين الجيش والجماعات المسلحة في شرق مطار النيرب وفي الشيخ سعيد ومحيط مشفى الكندي وسجن حلب المركزي وشمال تيارة وقرى وبلدات عبطين والمنصورة والزرزور.

معارك دير الزور

وفي محافظة دير الزور (شرق سوريا)، وبعد التفجيرين الانتحاريين اللذين نفذهما تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» بسيارتين استهدفتا حاجزاً عسكرياً ومقراً للتدريب في منطقة عياش (شمال غرب مدينة دير الزور) اول من أمس، نشبت امس الاشتباكات بين الجيش وعناصر التنظيم الذين تراجعوا الى محيط غرب المنطقة، كما نعى التنظيم عددا من مقاتليه امس إثر المعارك، فيما اعلنت سيطرته على مستودعات الذخيرة في المدينة. في المقابل، قالت مواقع مؤيدة للجيش السوري إن تنظيم «الدولة الإسلامية» أوقف معركته في ريف دير الزور الغربي، بسبب الخسائر التي مني بها في اليومين الماضيين.

الاخبار



   ( السبت 2013/12/14 SyriaNow)  
إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق   عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
 
من هـنــا وهـنـــاك
تابع الابراج يوميا
 


بالفيديو.. مغامر يفقد وعيه أثناء هبوطه بالباراشوت من ارتفاع 9 آلاف قدم

بالفيديو: ياباني يبتكر طريقة سريعة لتحضير وجبة خلال ثانيتين

فيديو: امرأة تلقي أطفالها من الطابق الرابع لإنقاذهم من الحريق

بالصورة: مايا دياب تتحدى ثلوج فاريا بفستانٍ قصير

فيديو: ثور مكسيكي ينطح مصارعة مرتين بطريقة وحشية

صور صادمة: خبير تجميل روسي يحول سيدات عاديات إلى ملكات جمال

صور: فتيات بلغاريا الغجر للبيع في سوق العرائس
...اقرأ المزيد