الخميس19/1/2017
م15:10:18
آخر الأخبار
وسائل إعلام أردنية: مقتل المتزعم السلفي الإرهابي صلاح عناني المعاني في سورياالجبير يرد على هجوم فرنسي ..هناك سوء فهم للسعودية.. نحن لا نمول مؤسسات متطرفة!!!!!!؟"داعش" يلفظ أنفاسه الأخيرة في ساحل الموصل الأيسر تونس: الجبهة الشعبية تطالب بإعادة العلاقات السياسية والأمنية مع دمشقالرئيس الأسد يتحدّث لقناة يابانية: نأمل أن يُشكل مؤتمر استانة منبراً لمحادثات بين مختلف الأطرافالمدعو فايز سارة يترك “مجموعة الرياض” ويقر بأنها مجرد أداة لتحقيق مصالح أعضائها ودول اقليمية ودوليةأحفاد هرتزل في «الثورة السورية»!!!.....| د. بسام أبو عبد الله الدفاع الروسية: تسوية الأوضاع في وادي بردى وتخلي 2274 مسلحا عن السلاحموسكو: وفدنا إلى أستانا سيضم ممثلين عن الدفاع والخارجية وهيئات أخرىامن تركيا يبدأ تفكيك هيكلية "داعش" مع بدء تدفق اعترافات "كنز المعلومات" المعتقلإدارة القطع الأجنبي وسعر الصرف وإجراءات المصرف المركزي في ندوة غرفة تجارة دمشقالبورصة المصرية تخسر 7.2 مليار جنيه خلال دقائق بجلسة اليومهل تكون دير الزور جائزة داعش على هزائمه في الموصل"المعارضة" تذهب مرغمة الى آستانة: تركيا تفرض علينا ما نقول ونفعل!الأمن الجنائي بحماة يضبط ألف حبة كبتاغون ويلقي القبض على أحد أفراد عصابة تروج المخدراتضربته بآلة كانت بالمقعد.. سائق يخدع امرأة ويذهب بها إلى أحد الشوارع الضيقة لمحاولة اغتصابها بالسعوديةتنظيم داعش يعدم 12 شخصا في تدمربالفيديو: الكشف عن منظومة اتصالات أميركية لدى داعش شرق الموصلوزير التربية يبحث مع مدير مكتب اليونسكو الإقليمي الخطة الإسعافية لمدارس حلبنقابة صيادلة سورية: برنامج للتأهيل والتخصص الصيدلاني اعتبارا من 27 الشهر القادموحدات من الجيش العربي السوري بإسناد جوي تدمر آليات ثقيلة لتنظيم داعش الإرهابي على عدد من المحاور في دير الزور وريفي حمص وحلب"أحرار الشام" تقاطع أستانة وتساند جبهة النصرةإسكان حمص: تجهيز وإكساء 1500 مسكن شبابيمحافظة حلب توقع عقود عمل بقيمة مليار ومئة مليون ليرةزجاجة ماء النرجيلة تنقل تأثيرات جرثومية معقدة العلاج8 فوائد لتناول التمر في الشتاءبالفيديو ..نسرين طافش من لبنان تغني "متغير عليي"ما سبب سفر هؤلاء النجوم السوريين إلى الجزائر؟!بالفيديو - مذيعة الـ MBC شهد بلان تروي قصتها للمرة الاولى بعدما وصلت الى حافة الموت وعادت!أب يبيع طفله عبر الإنترنت لتسديد نفقات الطلاقايرباص ستطلق نسخة تجريبية لسيارة طائرة ذاتية القيادة نهاية عام 2017مواقع إباحية تستغل "ثغرة في يوتيوب" لبث أفلام جنسية حقان فيدان في طهران بعد ان علت نبرة غرفة عمليات الحلفاء....بقلم ديمة ناصيفدوافع هجوم داعش على دير الزور ...بقلم حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

كفريا والفوعة: علبة الحكايا تُفتح

إيلي حنا- الاخبار| فُتحت «علبة الحكايا» المخبّأة في حلب. في مركز الإيواء الموقت في قرية جبرين قرب المطار الدولي، أخرج المئات من أهالي كفريا والفوعة أوجاعهم وذكريات الحصار، قبل أن ترافقهم مجدداً نحو منطقة حسياء في ريف حمص حيث مقرّ إقامتهم قبل تحقيق «حلم العودة» إلى بيوتهم. العجزة والأطفال والنساء والمصابون افترشوا الأرض، فاتحين أجسادهم لبعض الدفء والطعام المحرومين منه. تركوا خلفهم إخوة وأحبّاء اسُتشهد المئات منهم كيْ يمنعوا المجزرة الكبرى فوق أرضهم. «نحن عائدون بهمّة من بقيَ ومن حرّر حلب»، يقولون... لكن من يتغلّب على الموت المخيّم فوق ادلب؟


حلب | ينزل من الباص ودموعه تسابق الثلج المنهمر. يعجز عن إجابة المتطوع في الهلال الأحمر إن كان بحاجة لعناية طبية. يَمّم وجهه نحو مدخل الباب حيث يلفح ضوء المدافئ. يدخل أبو ماهر وزوجته ويفترش إلى جانب أقرب مدفأة غاز صغيرة. يحبس أنفاسه وعَبَراته، ويقول «الحمدلله».

نسأله عن «باقي العائلة»، لتخونه مُقلتاه مجدداً: «عندي ابنتان... رفض المسلحون أن تخرجا معنا». ابنتا الرجل الستيني متزوجتان من شابين ينتميان الى «اللجان الشعبية» المدافعة عن البلدتين المحاصرتين. جيران كفريا والفوعة يعرفون بعضهم البعض. من خرج في الباصات مدوّنة أسماؤهم لدى المسلحين، واذلال الأهالي عمل طبيعي لم يتوانوا عن فعله في سنوات الحرب.


كنّا نبقى على قيد الحياة من المعلّبات وعلب الدواء المرمية جوّاً

زوجته تُعدّد جيرانها «الطيبين» في رام حمدان ومعرة مصرين، وتذكرهم بالدعاء والخير. «نص ادلب مغلوب على أمرها... الأمير يحكم بس كمان الطائفية عم تكبر»، تقول لـ»الأخبار».
في ثلاثة «هنغارات» متصلة، جُهزت الفرش والبطانيات وعيادة متنقلة ومطبخ صغير لاستقبال موقت لمئات الخارجين من جحيم الحصار الادلبي، قبل نقلهم نحو منطقة حسياء في ريف حمص حيث السكن... «إلى أن تُفرج».
في زوايا المسكن لمّ شمل جزئي، تُلملم العائلات حكاياها. مُعظمها مع من حالفه الحظ ولم يكن في قريته يوم سقوط مدينة ادلب في آذار 2015 واقفال آخر طريق يصل كفريا والفوعة بمناطق سيطرة الدولة السورية... أو من أهالي البلدتين القاطنين سابقاً خارجها لدواعي العمل.

في منتصف الغرفة وقف رجل وتحلّق حوله بعض الأطفال يُعانق شاباً باللباس العسكري: «هيدا صهري نعتز به... ونفخر به». المُقاتل في أحد التشكيلات الحليفة للجيش السوري يختفي سريعاً من المشهد. الخجل على مُحيّاه لم يمنع والد زوجته من رفع صوته ملاحقاً انسحاب الشاب: «الله يحميك... بكرا انت بدك توصل برجلك لبيتنا ونعيش كلنا هْنيك».

اتجاه القبلة!

يقترب خمسيني من أحد المتطوعين ويسأله عن اتجاه القبلة في قرية جبرين الحلبية. يدلّه عامل الإغاثة على الاتجاه. يضحك الرجل أمام استغراب المتطوع ويروي له: يا حبيبي في الضيعة كانت الدعابة تُفضي إلى توجيه القبلة حسب مكان المساعدات الملقاة جوّاً من الطائرات كل أشهر... كنّا نبقى على قيد الحياة من المعلّبات وعلب الدواء الهابطة. يهمس ابن الفوعة إلى نازح بجانبه «المتطوعين آكلين همّ أكتر منّا... مزحة كانت مزحة».


في غرفة أخرى، جوّ الدعابات ينكسر في وجه صبية تمسك شطيرة الطعام، وتقربها من ثغرها وترجعها. «شكتها» والدتها لأحد الأطباء: لم تأكل منذ 30 ساعة (وهو الوقت الذي بقيت فيه الدفعة الثانية من الأهالي على معبر الراشدين قبل سماح المسلحين لهم بالدخول إلى حلب).

تسمع المراهقة شكوى أمّها... تقترب من الطبيب وتقول «كيف آكل، في آلاف جوّا بلا أكل وما رح يطلعو. ليش أنا أحسن منهم». يجمع محدثها أنفاسه بحثاً عن إجابة علمية تُقنعها. من بعيد، يقول لها أحد مرافقيها: «بكون فرحان أخوكي اذا عرف إنو بقيتي بلا أكل؟». تحمرّ وجنتاها، تأخذ السندويش وتجلس سريعاً قاضمةً لقمتها الأولى.
في «علبة الحكايا» المفتوحة، يُخرج حسن الزين كل طاقته بين أعمدة الهنغار مع اثنين من أقاربه الخارجين معه وابن خالته القاطن في مدينة حلب.


جرار الغاز التي تتساقط فوق المدينتين كان استخدامها للتدفئة أو الطبخ من الكماليات (أ ف ب)

لعبة «اللقيطة» أفرغت ضحكاتهم وأصواتهم فوق كل بقعة. يركضون كسجناء علموا توّاً بحكم براءتهم. «كنّا نبرك (نجلس) في البيت كلّ الوقت. لا مدرسة ولا شغل» يروي الطفل. أحمد أتى مع والدته. لا ينتظر ابن العشر سنوات سؤالاً عن باقي أفراد الأسرة. «اخواتي بتعرف (في اللجان)... والبابا بِساعد بتوزيع الخبز بس ترميهم الطائرة»، يقفل إجابته ويكمل لعبه.

 

نصف ادلب مغلوب على أمرها... الأمير يحكم بس كمان الطائفية عم تكبر

تقترب طفلة من أبيها وتذكّره بوجوب اشعال «عين» واحدة من مدفأة الغاز: «تلاتة بتخلص الجرّة بسرعة». الأب المصاب يجد صعوبة في تفسير «الحالة الجديدة» لابنته، وهو المعتاد أن «يُحاضر» يومياً في كيفية تحقيق الاكتفاء بما تيسّر من خبز وغاز إن وُجد. تلك الجرار التي تتساقط متفجرة فوق قريته كان استخدامها للتدفئة أو الطبخ من الكماليات. «بدها وقت لتطلع من حالة الضيعة» يروي عن طفلته. ولكي يُثبت لها عدم التبذير ينادي عائلة أخرى لـ»تتنعم» بالدفء «الاكسترا» إلى جانبهم. يقترب أبو حسن وزوجته ويجلسان قرب المدفأة، ويبدآن بالتخطيط لرحلة علاج ظهره وما يمكن تأمينه من دون تكاليف كبيرة. يسأله المسؤول عن تعبئة استمارات العائلات الخارجة عن معلوماته الشخصية وحالته الطبية وعن أولاده. يجيبه: «طلعنا كلنا أنا وزوجتي وبناتي». يذهب صاحب الاستمارة، ليقول له جاره في الدفء: «ليش ما قلت عن الصبيان»، فيجيب: «ايه طلعنا كلنا... الصبيان شغلتهم يأمنوا رجعتنا. هني مو محاصرين. نحن هلق محاصرين من برّا»!

من 4000 إلى 2500... مع وقف التنفيذ

بعد الاتفاق على خروج 2500 مدني من قريتي كفريا والفوعة مقابل الآلاف من مسلحي أحياء حلب الشرقية وباقي العائلات، خُفّض الرقم أخيراً إلى حوالى النصف. الاتفاق الذي خرق وعدّل مرات عدة لم يصل إلى مستوى التنفيذ المطلوب من قبل دمشق وحلفائها. رقم 2500 سيستكمل مع اتفاق رديف يتعلق ببلدتي مضايا والزبداني في ريف دمشق الغربي، رغم أنّ هذا الاتفاق الأولي كان سيرفع عدد الخارجين من القريتين الادلبيتين إلى 4000. نصف انجاز، حُقق بما يخص كفريا والفوعة حيث لا يزال يقطن حوالى 20000 نسمة في حصار دامٍ منذ آذار 2015.

 


   ( السبت 2016/12/24 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/01/2017 - 3:06 م

موقع (سورية الآن الاخباري) يتصدر ترتيب المواقع السورية ، لموقع alexa الاحصائي العالمي http://www.alexa.com/topsites/countries/SY

فيديو

تدور مواجهات عنيفة بين الجيش السوري ومسلحي تنظيم داعش في منطقة المقابر ومحيط مدينة دير الزور.

كاريكاتير

الوضع الميداني في سوريا /  بريشة الرسام الكاريكاتيري نور الدين
 الاعلام الحربي المركزي

 

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو: امرأة تزحف على ظهرها للخروج من غرفة طفلها بعد نومه بالصورة ... ازياء مثيرة للجدل لملك المغرب..تثير الاعجاب....؟! رمى حبيبته في سلة المهملات بعد اكتشاف خيانتها بالفيديو.. شاب يتحرش بـ فيفي عبده في عزاء "كريمة مختار ".. شاهدوا ردة فعلها لحظة انهيار سقف قاعة رياضية في التشيك أمريكية تقتحم متجر هواتف بسيارتها...فيديو بالفيديو.. لقطة مروعة لمدرب يٌسقط المطرقة بالخطأ على رأس احد المتطوعين المزيد ...