السبت24/6/2017
ص2:58:36
آخر الأخبار
قوات الأمن السعودية تقول انها احبطت عملية إرهابية قرب الحرم المكي؟...فيديو مهور عرائس "داعش" السودانيات!السيد نصرالله: سوريا عقبة أمام أي تسوية عربية شاملة مع الكيان الإسرائيلي.. محاولات عزل سوريا جغرافياً بدأت تسقط مع وصول القوات السورية إلى..لبنان - كريات شمونة ... الخط سالك ذهابا وإياباوزارة الداخلية: لن يُسمح بالتساهل أو التسامح في تنفيذ توجيهات الرئيس الأسد.. الإدارة المحلية تدعو المحافظين إلى إيلاء الأهمية القصوى لتطبيقمعارك درعا تنتظر اتفاقاً «روسياً ــ أردنياً»: تفاهم «مبدئي» على أمن مناطق «تخفيف التصعيد»عدد من أعضاء مجلس الشعب يطالبون بإعادة دراسة مهام بعض لجانه واختصار عددهاحداد: لم يعد أحد قادرا على تغطية التنظيمات الإرهابية في سوريةالصفحة الاجنبية: اضعاف الرئيس الاسد يعني تقوية جماعات ارهابية مثل داعشكازاخستان وقرغيزستان تنفيان إجراء مباحثات حول إرسال قواتهما إلى سوريا يازجي: لن نسمح بأي تجاوزات لضوابط الأسعار للمنشآت السياحيةملتقى الاستثمار السوري في 3 تموزهل تستطيع واشنطن وقف التعاون العراقي ــ السوري؟ ....حميدي العبداللهأربعة محاور تشكل نقطة الصراع الدولي على المعابر الحدودية في سوريا .. بقلم نضال حمادة إدانة أميرات خليجيات بمعاملة مستخدمين كالعبيد في بلجيكاكشف ملابسات الجريمة التي ضجت بها مصياف .. الأم هي من قتلت ابنتهاالولايات المتحدة الامريكية تحرم المعارض رضوان زيادة من اللجوء السياسي بسبب دعمه للجماعات الارهابية من الرقة إلى "الجنة"..؟إعلان أسماء المقبولين للتقدم إلى مسابقة المصارف العامة في 15 و22 تموزفتح باب القبول لمتفوقي التعليم الأساسي بالمركز الوطني للمتميزين بالفيديو ..من سيطرة الجيش السوري على كتل ابنية غرب وادي عين ترما بالغوطة الشرقيةالمجموعات الإرهابية تجدد خرقها لمذكرة مناطق تخفيف التوتر بدرعا.. واستشهاد شخصين وإصابة 9 آخرين في حي الكاشفتحضيراً لمرحلة إعادة الإعمار.. سورية تبحث مع إيران وجنوب افريقيا التعاون في قطاعات السكن والطاقة والكهرباءإسكان حلب: تخصيص 1739 مسكنا للمكتتبين على المشاريع السكنيةبعد هذه الفوائد، ستتحملون رائحة الثوم أطعمة تمدك بالحديد وفيتامين b6 المهمين لضخ الهيموجلوبين فى الدمنادين خوري للمختار : أنا " سارقة " والحمدلله أني لم أتزوجخلاف بين تيم ونادين.. والأخيرة تفجّر مفاجأة عن مسلسل "الهيبة"!مقتل خمسة أشخاص في حديقة مائية بتركيامفاجأة صادمة - عميل استخبارات بريطاني يكشف سرّ موت الأميرة ديانا... قتلتها لهذا السبب وبأمر ملكيفيسبوك يحمي صور "البروفايل"سبب غير متوقع يؤثر على سرعة واي فاي منزلك !؟الشعار: لن نتساهل في قمع أي مخالفة أو مظهر مسيء للوطن أو المواطنالمقداد: نجري اتصالات حول تفاصيل مناطق تخفيف التوتر ولن نسمح بتمرير ما يمكن لأعداء سورية الاستفادة منه

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

"جربها يا حلو".. رغم الحرب بسوريا.. أجنبيات يفضلن البيع على أرصفة دمشق

تقيم في دمشق من عشرين سنة، أصبحت تتحدث لهجة أهل البلد بطلاقة، تستوقفهم وتدعوهم للتعرف على بضاعتها والشراء منها، إنها إحدى الأجنبيات اللاتي يتخذن من رصيف أحد شوارع المدينة السورية محلاً لبيع البضاعة التي تأتي بها من روسيا وتركيا.


"جرّبها يا حلو" بهذه الكلمات التي لا تخلو من الدلع تجعل بائعة الملابس المارة يقفون لمشاهدة البضاعة. تقول البائعة لـ"هافينغتون بوست عربي" إنها تسكن مع والدتها في المدينة القديمة بعدما تركت مسقط رأسها جورجيا نهائياً، وفضلت الإقامة هنا وبيع الملابس على الرصيف.

باقيات رغم الحرب

لم تدفعها الحرب لمغادرة البلاد، ورغم الحرب وسفر الكثير من السوريين تؤكد أنها تحب دمشق كثيراً، وأنها اعتادت العيش فيها والتكلم بلغتها والتحدث إلى سكانها، وقد جاءت أول مرة من حوالي العشرين سنة لتجرب حظها في إيجاد فرصة عمل، فعملت ببيع البضائع ولاقت إقبالاً جيداً دفعها للاستمرار في العمل هنا وبيع الملابس الجاهزة غير المحلية.

استدعت السيدة الأربعينية والدتها بعد ذلك للعيش معها، دون أن تقطع جذورها مع بلدها، لكنها أصبحت هناك أشبه بالسائحة، تزورها بين الحين والآخر، تُمضي عدة أيام وتعود.

لا تحكي بائعة الملابس عن بلادها بكثير من التفاؤل، وتقول إن بلادها تعاني من أوضاع اقتصادية سيئة، وهي لا تستطيع العيش هناك والعمل، ففرص تأمين الدخل ليست سهلة أبداً.

تساهل السلطات السورية

"لم أفهم السؤال" هكذا ردت السيدة حينما سألتها عن المشاكل التي تعانيها في إقامتها بسوريا، والسفر والتنقل خلال زيارتها لبلدها. علمت لاحقاً، أن ثمة تسهيلات تقدمها سوريا لهؤلاء الأجنبيات، وهن ربما يدخلن ويخرجن بين المدة والأخرى مستخدمات تأشيرات طويلة المدة.

السيدة الأربعينية لم تكن الوحيدة التي تعرض سلعتها على ذلك الرصيف، بل هناك شابة، أُقلِّب بضاعتها وأبدأ الحديث معها، فتتجه لي وهي تمسك في يدها مصباحاً صغيراً لتضيء لي معروضاتها، وتشد بيدها الأخرى على رداء صوفي تضعه على أكتافها لتمنع عنها برد المساء.

تؤكد هي الأخرى أن بضائعها بالكامل مستوردة، وأنها تأتي من الصين أو تركيا، دون أن تذكر اسم روسيا كزميلتها، هي أيضاً من جورجيا، وتقيم هنا منذ 15 سنة، حيث انتقلت إلى دمشق مع زوجها بحثاً عن عمل، وبعد جولة في عدة دول استقرا هنا، حتى إن ابنها تعلم العربية ودرس في المدارس السورية، لكنه قرر السفر حينما كبر وعاد إلى جورجيا، تحكي الشابة لـ"هافينغتون بوست عربي".

لن أحقق هذا الربح في بلدي

تصر السيدة على البقاء في دمشق، وترد على من يسألها إن كانت تخاف أو تشعر بالقلق من وجودها في بلد يعاني الحرب والأزمة الاقتصادية، بأنها اعتادت العيش في هذه المدينة العربية، ولا ترغب في المغادرة، وأنها تكيَّفت مثل سكانها على الظروف الحالية.

تنشغل فجأة بزبون آخر، وقف مع زوجته فتتركني قليلاً معتذرة، بينما أراقب بضاعتها هي وزميلتيها التي ملأت الرصيف، وتحولت لمعلم أساسي من معالم هذا الشارع الدمشقي القريب من سوقي الحمراء والشعلان.

قالت السيدة إن بلادها جورجيا تعيش أيضاً أوضاعاً اقتصادية سيئة، ولا توجد فرص عمل لمن تقدم في السن، فالشباب قد يجدون عملاً، كما أنه لا يمكن لها أن تفترش الطريق وتبيع الملابس بهذا الشكل هناك، لأنها لن تحقق عائداً مادياً.

تعايش مع القذائف

البائعة الواقفة بجوارها هي أصغر سناً منها، وقد أمضت قرابة نصف عمرها في دمشق، وهي تفترش هذا الرصيف منذ أكثر من خمس سنوات.

تخبرني بأنها لا تفكر في الانتقال لمكان آخر دون أن تنكر صعوبة الحياة التي تعيشها حالياً بعد الأزمة، فالأسعار تضاعفت بشكل كبير، وباتت الحياة مكلفة في دمشق، وإيجارات البيوت مرتفعة، بالإضافة للازدحام الناجم عن تدفق اللاجئين.

وتقول البائعة، إنها تضطر كل شهر تقريباً لزيادة أسعارها حتى تحافظ على الربح وتواكب ارتفاع أسعار الصرف، وتضيف أن من بين أبرز مشاكل مهنتها أيضاً ارتفاع تكاليف السفر، فتكلفة السفر إلى لبنان وبطاقات الطائرات أصبحت اليوم تسجل أرقاماً قياسية، لذلك قلصت من أسفارها، وباتت تعتمد على أسلوب التوصية للحصول على البضاعة.

وعن أبرز ما عانت منه خلال الأزمة تقول، إنها تعرضت لعدة مواقف خطرة في باب شرقي بسبب قذائف الهاون، إذ سقطت بالقرب منها عدة قذائف كادت تودي بحياتها، لكنها لم تفكر في السفر فهي تشعر بأنها باتت سورية أكثر منها جورجية.

 


   ( السبت 2016/12/31 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/06/2017 - 2:57 ص

فيديو

من سيطرة الجيش السوري على كتل ابنية غرب وادي عين ترما بالغوطة الشرقية

كاريكاتير

صورة وتعليق

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...تمساح ينقض على رأس رجل بشكل مريع عمل بطولي من مصري ينقذ محطة وقود من الاحتراق (فيديو) إيفانكا ترامب تحرج سيناتور أمريكي حاول احتضانها بالفيديو...رياضية تتعرض لموقف محرج أثناء القفز بالفيديو.. رئيس كوستاريكا يبتلع حشرة أمام الصحافيين ويقول: “لقد أكلته” بالفيديو - هكذا نطحه الثور ... وقُتل ! فيديو مرعب .. ثعبان ضخم يلتهم ماعزا بأكمله ..شاهدوا رد فعل أهل القرية ! المزيد ...