الجمعة24/3/2017
م18:1:31
آخر الأخبار
مجزرة في حي الموصل الجديدة .. وعدد القتلى بالمئاتشاب يخترق موكب الملك عبد الله الثاني في المغربأبو الغيط: مقعد سوريا سيظل شاغراً حتّى التوصل إلى تسويةالابتزاز القضائي الأمريكي للسعودية يبدأ فور انتهاء زيارة الأمير بن سلمان لواشنطن.. ..كم حجم التعويضات المطلوبة؟د.الجعفري بعد محادثات مع دي ميستورا: ركزنا على موضوع مكافحة الإرهاب ..من يعترض على إعطاء الأولوية لسلة مكافحة الإرهاب سيكشف بأنه راع لهالجيش السوري استعاد جميع النقاط التي تقدم إليها المسلحون في المنطقة الفاصلة بين جوبر والقابون"قسد" تبدأ باقتحام الطبقة في الرقةمن يدير عمليات جوبر.. تركيا أم «إسرائيل»؟ ......بقلم عمر معربونيبورودافكين: منتهكو اتفاق وقف الأعمال القتالية سيلقون مصيرا لا يحسدون عليه هل تورّط أردوغان بالهجوم "الإرهابي" في لندن؟!مؤشر سوق دمشق للأوراق المالية يرتفع 21.47 نقطة وقيمة التداولات 21.941 مليون ليرةبرعاية المهندس خميس انطلاق فعاليات معرض سيريامودا الأحد القادم بمشاركة 200 شركة سوريةفتح جبهتي دمشق وحماة يهدد بنسف عملية جنيف التفاوضية برمتها.. والحل السياسي يتراجع ويعود للمربع الأولعندما يكون إنزال الطبقة لحماية داعش في الرقة ...بقلم شارل أبي نادربعد العروس.. العثور على فتاة مصرية أخرى مذبوحة ومقطعةتفاصيل مقتل عروس مصرية قبل زفافها بساعات .. القاتل يروي تفاصيل صادمة حول جريمتهمقتل الارهابي أبو العلا عبد ربه المتهم بقتل فرج فودة فى سوريا بنيران الجيش السوريهذه الصور ليست من فيلم تاريخي ..إنها في سورية10 نصائح لتتعلم اللغات بسرعةوزارة التعليم تحدد موعد إجراء الامتحان الوطني لكليات طب الأسنانأهالي بلدة كفرنبودة في ريف حماه الشمالي الغربي تمنع الارهابيين المتواجدين في البلدة من الهجوم على مواقع الجيش السوري في ريف حماه تفكيك عبوة ناسفة في مشروع البعث باللاذقية25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقوزير السياحة يحدد ضوابط تقاضي بدل خدمات منشآت المبيت والفنادق السياحيةدراسة: لحبوب منع الحمل وظيفة أخرىعمليات جراحية نوعية ومتابعات طبية للجرحى في مشفى يوسف العظمة بدمشق من قبل وفد طبي إيطالي وسوري في المغترب-فيديوباسل خياط: خضعت لعملية تجميلية.. وكنت أغار على هند صبري قبل انفصالناجلال شموط للمختار : الدراما وسيلة تسلية , والممثل السوري " نقّاق " هكذا تعرف اذا كنت ستموت قريباً!طفل عمره 4 سنوات ينقذ أمه بواسطة تطبيق "سيري"مفاجأة مدوية من "ويكيليكس" بخصوص CIA وهواتف "iPhone"فقط باستخدام الهاتف.. تطبيق لتحليل السائل المنوي بالمنزلمن مؤشرات انهيار المسلحين في جوبر ....بقلم حميدي العبداللهسوريا تكشف تورط استخبارات بعض الدول في هجمات دمشق

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

"جربها يا حلو".. رغم الحرب بسوريا.. أجنبيات يفضلن البيع على أرصفة دمشق

تقيم في دمشق من عشرين سنة، أصبحت تتحدث لهجة أهل البلد بطلاقة، تستوقفهم وتدعوهم للتعرف على بضاعتها والشراء منها، إنها إحدى الأجنبيات اللاتي يتخذن من رصيف أحد شوارع المدينة السورية محلاً لبيع البضاعة التي تأتي بها من روسيا وتركيا.


"جرّبها يا حلو" بهذه الكلمات التي لا تخلو من الدلع تجعل بائعة الملابس المارة يقفون لمشاهدة البضاعة. تقول البائعة لـ"هافينغتون بوست عربي" إنها تسكن مع والدتها في المدينة القديمة بعدما تركت مسقط رأسها جورجيا نهائياً، وفضلت الإقامة هنا وبيع الملابس على الرصيف.

باقيات رغم الحرب

لم تدفعها الحرب لمغادرة البلاد، ورغم الحرب وسفر الكثير من السوريين تؤكد أنها تحب دمشق كثيراً، وأنها اعتادت العيش فيها والتكلم بلغتها والتحدث إلى سكانها، وقد جاءت أول مرة من حوالي العشرين سنة لتجرب حظها في إيجاد فرصة عمل، فعملت ببيع البضائع ولاقت إقبالاً جيداً دفعها للاستمرار في العمل هنا وبيع الملابس الجاهزة غير المحلية.

استدعت السيدة الأربعينية والدتها بعد ذلك للعيش معها، دون أن تقطع جذورها مع بلدها، لكنها أصبحت هناك أشبه بالسائحة، تزورها بين الحين والآخر، تُمضي عدة أيام وتعود.

لا تحكي بائعة الملابس عن بلادها بكثير من التفاؤل، وتقول إن بلادها تعاني من أوضاع اقتصادية سيئة، وهي لا تستطيع العيش هناك والعمل، ففرص تأمين الدخل ليست سهلة أبداً.

تساهل السلطات السورية

"لم أفهم السؤال" هكذا ردت السيدة حينما سألتها عن المشاكل التي تعانيها في إقامتها بسوريا، والسفر والتنقل خلال زيارتها لبلدها. علمت لاحقاً، أن ثمة تسهيلات تقدمها سوريا لهؤلاء الأجنبيات، وهن ربما يدخلن ويخرجن بين المدة والأخرى مستخدمات تأشيرات طويلة المدة.

السيدة الأربعينية لم تكن الوحيدة التي تعرض سلعتها على ذلك الرصيف، بل هناك شابة، أُقلِّب بضاعتها وأبدأ الحديث معها، فتتجه لي وهي تمسك في يدها مصباحاً صغيراً لتضيء لي معروضاتها، وتشد بيدها الأخرى على رداء صوفي تضعه على أكتافها لتمنع عنها برد المساء.

تؤكد هي الأخرى أن بضائعها بالكامل مستوردة، وأنها تأتي من الصين أو تركيا، دون أن تذكر اسم روسيا كزميلتها، هي أيضاً من جورجيا، وتقيم هنا منذ 15 سنة، حيث انتقلت إلى دمشق مع زوجها بحثاً عن عمل، وبعد جولة في عدة دول استقرا هنا، حتى إن ابنها تعلم العربية ودرس في المدارس السورية، لكنه قرر السفر حينما كبر وعاد إلى جورجيا، تحكي الشابة لـ"هافينغتون بوست عربي".

لن أحقق هذا الربح في بلدي

تصر السيدة على البقاء في دمشق، وترد على من يسألها إن كانت تخاف أو تشعر بالقلق من وجودها في بلد يعاني الحرب والأزمة الاقتصادية، بأنها اعتادت العيش في هذه المدينة العربية، ولا ترغب في المغادرة، وأنها تكيَّفت مثل سكانها على الظروف الحالية.

تنشغل فجأة بزبون آخر، وقف مع زوجته فتتركني قليلاً معتذرة، بينما أراقب بضاعتها هي وزميلتيها التي ملأت الرصيف، وتحولت لمعلم أساسي من معالم هذا الشارع الدمشقي القريب من سوقي الحمراء والشعلان.

قالت السيدة إن بلادها جورجيا تعيش أيضاً أوضاعاً اقتصادية سيئة، ولا توجد فرص عمل لمن تقدم في السن، فالشباب قد يجدون عملاً، كما أنه لا يمكن لها أن تفترش الطريق وتبيع الملابس بهذا الشكل هناك، لأنها لن تحقق عائداً مادياً.

تعايش مع القذائف

البائعة الواقفة بجوارها هي أصغر سناً منها، وقد أمضت قرابة نصف عمرها في دمشق، وهي تفترش هذا الرصيف منذ أكثر من خمس سنوات.

تخبرني بأنها لا تفكر في الانتقال لمكان آخر دون أن تنكر صعوبة الحياة التي تعيشها حالياً بعد الأزمة، فالأسعار تضاعفت بشكل كبير، وباتت الحياة مكلفة في دمشق، وإيجارات البيوت مرتفعة، بالإضافة للازدحام الناجم عن تدفق اللاجئين.

وتقول البائعة، إنها تضطر كل شهر تقريباً لزيادة أسعارها حتى تحافظ على الربح وتواكب ارتفاع أسعار الصرف، وتضيف أن من بين أبرز مشاكل مهنتها أيضاً ارتفاع تكاليف السفر، فتكلفة السفر إلى لبنان وبطاقات الطائرات أصبحت اليوم تسجل أرقاماً قياسية، لذلك قلصت من أسفارها، وباتت تعتمد على أسلوب التوصية للحصول على البضاعة.

وعن أبرز ما عانت منه خلال الأزمة تقول، إنها تعرضت لعدة مواقف خطرة في باب شرقي بسبب قذائف الهاون، إذ سقطت بالقرب منها عدة قذائف كادت تودي بحياتها، لكنها لم تفكر في السفر فهي تشعر بأنها باتت سورية أكثر منها جورجية.

 


   ( السبت 2016/12/31 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/03/2017 - 5:50 م

صورة اليوم

هذه الصورة ليست من فيلم تاريخي ..إنها في سورية  تظهر بعض قادة ماتسمى ب المعارضة المعتدلة الارهابيين أبو الحارث المصري والسعودي عبد الله المحيسني في ريف حماة الشمالي .

فيديو

هكذا بدت الاوضاع اليوم على محور جوبر - القابون شرق العاصمة السورية   

كاريكاتير

........

 الابتزاز القضائي الأمريكي للرياض يبدأ بعيد زيارة بن سلمان لواشنطن

 

لقطة اليوم

من العالم ...هذا ما يعرف بفن الشارع

تابعنا على فيسبوك

رجل كبير بالسن ظنوه رجل ضعيف ففاجئهم.. شاهد ماذا فعل بالفيديو: كيف يمكنك إشعال شمعة بهاتفك الذكي؟ بالخطأ بث فيلم إباحي على قناة تليفزيون دينية فيديو| لن تصدّقوا ماذا يفعل هذا الكلب مع الرضيع ذو الـ9 أشهر! عمره (21عاماً) وطوله ووزنه كطفل بعمر (6 أشهر) .. تحوّل إلى إله يُعبد في الهند ميركل تصفحت مجلة إباحية قبل لقاء ترامب! شاهدوا - الرجل الذي رصدته الكاميرا بالشارع لحظة ابتلعته الأرض المزيد ...