الجمعة24/3/2017
م17:59:48
آخر الأخبار
مجزرة في حي الموصل الجديدة .. وعدد القتلى بالمئاتشاب يخترق موكب الملك عبد الله الثاني في المغربأبو الغيط: مقعد سوريا سيظل شاغراً حتّى التوصل إلى تسويةالابتزاز القضائي الأمريكي للسعودية يبدأ فور انتهاء زيارة الأمير بن سلمان لواشنطن.. ..كم حجم التعويضات المطلوبة؟د.الجعفري بعد محادثات مع دي ميستورا: ركزنا على موضوع مكافحة الإرهاب ..من يعترض على إعطاء الأولوية لسلة مكافحة الإرهاب سيكشف بأنه راع لهالجيش السوري استعاد جميع النقاط التي تقدم إليها المسلحون في المنطقة الفاصلة بين جوبر والقابون"قسد" تبدأ باقتحام الطبقة في الرقةمن يدير عمليات جوبر.. تركيا أم «إسرائيل»؟ ......بقلم عمر معربونيبورودافكين: منتهكو اتفاق وقف الأعمال القتالية سيلقون مصيرا لا يحسدون عليه هل تورّط أردوغان بالهجوم "الإرهابي" في لندن؟!مؤشر سوق دمشق للأوراق المالية يرتفع 21.47 نقطة وقيمة التداولات 21.941 مليون ليرةبرعاية المهندس خميس انطلاق فعاليات معرض سيريامودا الأحد القادم بمشاركة 200 شركة سوريةفتح جبهتي دمشق وحماة يهدد بنسف عملية جنيف التفاوضية برمتها.. والحل السياسي يتراجع ويعود للمربع الأولعندما يكون إنزال الطبقة لحماية داعش في الرقة ...بقلم شارل أبي نادربعد العروس.. العثور على فتاة مصرية أخرى مذبوحة ومقطعةتفاصيل مقتل عروس مصرية قبل زفافها بساعات .. القاتل يروي تفاصيل صادمة حول جريمتهمقتل الارهابي أبو العلا عبد ربه المتهم بقتل فرج فودة فى سوريا بنيران الجيش السوريهذه الصور ليست من فيلم تاريخي ..إنها في سورية10 نصائح لتتعلم اللغات بسرعةوزارة التعليم تحدد موعد إجراء الامتحان الوطني لكليات طب الأسنانأهالي بلدة كفرنبودة في ريف حماه الشمالي الغربي تمنع الارهابيين المتواجدين في البلدة من الهجوم على مواقع الجيش السوري في ريف حماه تفكيك عبوة ناسفة في مشروع البعث باللاذقية25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقوزير السياحة يحدد ضوابط تقاضي بدل خدمات منشآت المبيت والفنادق السياحيةدراسة: لحبوب منع الحمل وظيفة أخرىعمليات جراحية نوعية ومتابعات طبية للجرحى في مشفى يوسف العظمة بدمشق من قبل وفد طبي إيطالي وسوري في المغترب-فيديوباسل خياط: خضعت لعملية تجميلية.. وكنت أغار على هند صبري قبل انفصالناجلال شموط للمختار : الدراما وسيلة تسلية , والممثل السوري " نقّاق " هكذا تعرف اذا كنت ستموت قريباً!طفل عمره 4 سنوات ينقذ أمه بواسطة تطبيق "سيري"مفاجأة مدوية من "ويكيليكس" بخصوص CIA وهواتف "iPhone"فقط باستخدام الهاتف.. تطبيق لتحليل السائل المنوي بالمنزلمن مؤشرات انهيار المسلحين في جوبر ....بقلم حميدي العبداللهسوريا تكشف تورط استخبارات بعض الدول في هجمات دمشق

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الإرهاب بدأ رحلة الإياب… امين ابو راشد

الإرهاب المجنون الذي اتَّسَمَت به بداية العام 2017، وإن أرادته داعش رسائل في كل الإتجاهات، لا يرتبط بزمانٍ ومكان، بقدرِ ما يعني أن الهزيمة الفعلية قد بدأت،


 والمستوى غير المسبوق في التهديدات يُشبه عواء الذئاب في رحلة الإياب، وإذا كان اعتداء اسطنبول قد أتى ترجمة لتهديدات علنية من داعش بحقّ المحتفلين برأس السنة الميلادية، واستنفرت نتيجتها كافة القوى الأمنية في العالم وبخاصة في أميركا وأوروبا، فإن التزامن بين عملية اسطنبول والعمليات الدامية في سامراء وبغداد وسواها، ومن ضمنها محاولة اغتيال مفتي السنَّة في العراق، يؤكِّد أن قيادات وأفراد “داعش وأخواتها” سواء في سوريا أو العراق يُمارسون فعلاً أسلوب “الذئاب المنفردة” التي لم يعُد لديها ما تخسره، وأن الإرهاب يسلك مرحلة انتقالية سوف تسودها عشوائية التخبُّط تمهيداً للامركزية في القيادة والسيطرة والعمليات، وهنا مكمن الخوف، عندما تغدو المنظمة منظمات والتنظيم تنظيمات، ما دام الهدف هو التدمير في أي مكان كما ورد على لسان البغدادي بعد مجزرة اسطنبول.

الصحافة التركية أكَّدت أن “الإرهابي الذي نفَّذ عملية اسطنبول، سَبَق له أن قاتل في سوريا ضمن صفوف تنظيم داعش”، ومن الطبيعي أن تستعين داعش بفلول الهاربين من الموصل أو حلب، تنفيذاً لتهديدات البغدادي التي أطلقها بتاريخ 3 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، حيث قال في رسالة صوتية “أيها الموحّدون، لقد دخلت تركيا اليوم في دائرة عملكم ومشروع جهادكم، فاستعينوا بالله واغزوها…، وها قد جاءكم الجندي التركي الكافر، وإن دم أحدهم كدمِ الكلب خسَّة ورداءة، فأروهم بطشكم، وأصلوهم بنار غضبكم، وخذوا بثأر دينكم وتوحيدكم من إخوان الشياطين وقدوة المرتدين وحلفاء الملحدين”.

تركيا ترتعد، ويرى الكاتب روبرت فيسك في صحيفة “الإندبندنت” البريطانية ، أن “دعم النظام التركي وتمويله للتنظيمات الإرهابية في سوريا، هو أحد الأسباب الرئيسية التي تقف وراء وقوع الهجمات الإرهابية في تركيا، وأنقرة هي التي أسهمت بإشعال الحرب في سوريا، وسمحت بتدفق الأسلحة والأموال عبر حدودها إلى تنظيم داعش الإرهابي، وإلى إرهابيي جبهة النصرة التابعين للقاعدة ممن تعتبرهم “أبطال الأحياء الشرقية في حلب” وإلى “معتدلي الغرب” من المجموعات المسلحة المختلفة الذين يرتكبون جرائم القتل دون أن يبادر الغرب إلى وصفهم بالجهاديين المتطرفين”، وأضاف روبرت فيسك “أردوغان لم يعد يتمتع بموالاة الجيش التركي له بشكل كامل، واعتقاله أكثر من سبعة آلاف جندي بينهم 164 ضابطاً رفيعاً بعد فشل الإنقلاب، الهدف منه ليس مجرد معاقبتهم وتقديمهم للمحاكمة، بل الخوف من محاولات إنقلاب أخرى قد تكون ناجحة هذه المرة”.

نعم تركيا ترتعد، وما ورد على لسان رئيس الوزراء بن علي يلدريم، من أن تركيا لن تكون بأمان ما لم يتحقق الإستقرار في سوريا والعراق، هو استفاقة متأخرة جداً على المخاطر التي تُهدِّد تركيا وسواها من البلدان الداعمة للإرهاب، في الوقت الذي اتَّهم فيه وزير خارجيته أحمد داود أوغلو الغرب بارتكاب أخطاء بحق تركيا بعد محاولة الإنقلاب في 15 تموز /يوليو الماضي، وأن بعض الدول الغربية كانت تتمنى لو أن الإنقلاب قد نجح من منطلق مشاعرها المناهضة لتركيا.

وسط هذه الأجواء فإن الداخل التركي يغلي على سياسات أردوغان في استجلاب الإرهاب وقمعه للجيش، وعمليات التطهير التي شملت كافة أجهزة الدولة من أتباع المعارض التركي فتح الله غولن، قد يدفع الكثيرين للجوء الى داعش كذراعٍ عسكرية تقطع ذراع أردوغان عنهم، خاصة أن تركيا بيئة حاضنة للإسلام السياسي المعاصر، وبيئتها قابلة لأن تحتضن الكثير من مقاتلي داعش الهاربين من سوريا والعراق، وبالتالي فإن تركيا قد لا تكون ممرّ إياب كما كانت ممرّ ذهاب الى سوريا، وقد يستوطنها إرهابيون تحت جناح ورعاية أتباع غولن.

والبغدادي في تهديده تركيا عبر تسجيله الأخير، هدَّد معها السعودية، وطلب من عناصر التنظيم في المملكة استهداف رجال الشرطة والأمراء والوزراء والإعلاميين والكتَّاب، مما دعا المتابعين وأجهزة الإستخبارات، الى استحضار النظرية الإجتماعية حول الجماعات المسلحة التي تقول “إن أسهل طريقة للتخلص منها هي خلق وطن جديد يلجأ عناصرها إليه”، وأن النظرية التي نجحت في نقل التكفيريين من أفغانستان الى العراق فليبيا وبعدها الى سوريا، هي اليوم، ومع توالي هزائم هذه الجماعات، خاصةً بعد تحرير حلب وبعدها الموصل، تطرح وطن داعش الجديد، وتقديرات استخباراتية تشير الى ان الوجهة بعد سورية إما ليبيا أو الحدود الأفغانية – الباكستانية، لأن ليبيا مضطربة أصلاً وغنيَّة بالنفط، والحدود بين أفغانستان وباكستان لا تزال تنشط فيها حركة عشرات الخلايا النائمة، وقال مسؤول العلاقات الخارجية في مجلس وحدة المسلمين في باكستان السيد شفقت الشيرازي أن حكومة بلاده برئاسة نواز شريف اتَّبَعَت سلسلة خطوات خلال الفترة الماضية تصبّ في إطار تجهيز باكستان دولةً مستقبليةً لهذه الجماعات.

وإذا كانت رحلة الإياب للإرهاب ستكون عبر تركيا، نحو أوروبا ومنها ربما الى ليبيا، مع استيطان بعض الجماعات في تركيا ضمن خلايا فتح الله غولن، فإن عودة العدد الأكبر الى أفغانستان وباكستان ستجعل منطقة الأنبار العراقية ممراً إلزامياً، ونقطة انطلاقٍ أخطر ما فيها أنها على الحدود مع السعودية التي تُرسَم لها خرائط الدول الأربع، ورحلة الإياب ستكون أكثر دموية من رحلة الذهاب…

المصدر: موقع المنار


   ( السبت 2017/01/07 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/03/2017 - 5:50 م

صورة اليوم

هذه الصورة ليست من فيلم تاريخي ..إنها في سورية  تظهر بعض قادة ماتسمى ب المعارضة المعتدلة الارهابيين أبو الحارث المصري والسعودي عبد الله المحيسني في ريف حماة الشمالي .

فيديو

هكذا بدت الاوضاع اليوم على محور جوبر - القابون شرق العاصمة السورية   

كاريكاتير

........

 الابتزاز القضائي الأمريكي للرياض يبدأ بعيد زيارة بن سلمان لواشنطن

 

لقطة اليوم

من العالم ...هذا ما يعرف بفن الشارع

تابعنا على فيسبوك

رجل كبير بالسن ظنوه رجل ضعيف ففاجئهم.. شاهد ماذا فعل بالفيديو: كيف يمكنك إشعال شمعة بهاتفك الذكي؟ بالخطأ بث فيلم إباحي على قناة تليفزيون دينية فيديو| لن تصدّقوا ماذا يفعل هذا الكلب مع الرضيع ذو الـ9 أشهر! عمره (21عاماً) وطوله ووزنه كطفل بعمر (6 أشهر) .. تحوّل إلى إله يُعبد في الهند ميركل تصفحت مجلة إباحية قبل لقاء ترامب! شاهدوا - الرجل الذي رصدته الكاميرا بالشارع لحظة ابتلعته الأرض المزيد ...