الجمعة24/2/2017
ص0:57:3
آخر الأخبار
أنباء عن استعادة القوات العراقية السيطرة على مطار الموصل بالكاملالخليج": الآمال التي كانت معقودة على نجاح مؤتمر "جنيف4" قد تبددتمقتل نائب رئيس الاركان المعيّن من العدوان في اليمنالرياض تواصل إرسال «مكرماتها»: صفقة أسلحة كرواتية جديدة للمجوعات المسلحة المعارضةوزير سوري لا يستبعد مواجهة عسكرية مع تركيا!دي ميستورا في افتتاح الجولة الرابعة من الحوار السوري السوري بجنيف: المجهود الذي نطلقه اليوم فرصة لوضع مسار الحل السياسي للأزمة في سوريةالمهندس خميس: سورية لن تسمح للإرهاب التكفيري بأن ينتصر في المنطقةدي ميستورا.. يجب استئناف المحادثات السورية السورية في جنيف دون أي شروط مسبقةبوتين:بعض شركائنا المزعومين حاولوا عرقلة جهودنا بمحاربة الإرهاب.. هناك أعداد هائلة من المسلحين "السوفيات" بسورياجنيف| المندوب الروسي : مكافحة الإرهاب في سورية هي الأولوية حتى يمكن المضي في طريق التسوية السياسية للأزمة الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بإعفاء منشآت المداجن والمباقر من ضريبة الدخل لمدة خمسة أعوام شام أوتوماتيك قريباً وبالتقسيطبسام ابو عبد الله : الأردن دولة وظيفية هدفها حماية إسرائيل و الميدان هو الأساس لكل حل سياسي في سوريةتكلموا مع السعودية.. إنها تزداد جنوناً .....! القبض على مروج مخدرات بحوزته 25 كيلوغراما من الحشيش المخدر في دمشق طالب يهاجم موظفين بالسيف ويحاول قطع عنق أحدهما! وثاثق لداعش- هكذا يختلق الدواعش الاعذار للهروب من القتالبالفيديو.. أب سعودي يحرم نفسه وعائلته من الهوية بدعوى أن التصوير حرام..ابن البلد.. مسؤوليتناالمجلس الأعلى للتعليم التقاني يحدد موعد تسجيل الطلاب المستنفدين في المعاهد التقانية لامتحانات الفصل الثانيمشاهد من خروج 200 شخص من بلدة سرغايا في ريف دمشق 4 شهداء بينهم امرأة وطفلة باعتداءات إرهابية بالقذائف في ريف دمشق والسويداء ودرعاثلاث رخص إشادة وتأهيل لمشاريع سياحية في طرطوس بكلفة مليار و300 مليون ليرة خلال شهر كانون الثانيالتصديق على دفعة جديدة من عقود إعادة الإعمار في حلبتزوّجوا..تصحّوا وتطول أعماركم!الخبز المحروق يسبب الإصابة بالسرطانمحمد ملص : السؤال الخطأ في الثقافة هو : مع أو ضد , والسينما السورية لاتزال تحبو وسوقنا الداخلي في درجة الصفر«شبابيك» تفتح في رمضان حمام سباحة من الخمر في هذه الدولة العربية!بريطاني ينجو من الموت 27 مرة في 24 ساعةبالفيديو ....الإنقاذ أصبح بجهاز التحكم عن بعد؟بالفيديو .. ناسا تعلن اكتشاف 7 كواكب جديدة بحجم الأرض.. بينها ثلاثة صالحة للحياة.هل يفجّر الخداع «جنيف 4» ويفرض الروس الخطة الاحتياطيّة؟رشا شربجي من جديد.. "إلحق الكذاب لخلف الباب"! ....

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

قصة سيدة سورية ( لاجئة ) طبخت لملكة هولندا !

لم تكن اللاجئة السورية "زينة عبود" التي تعيش في هولندا منذ أقل من سنة، تتوقع أن يكون الطبخ هو أحد خياراتها المستقبلية وهي التي تخرجت من كلية الاقتصاد بجامعة حلب، وعملت كمديرة تسويق في شركة اعلانات وتجهيزات فنادق ومطاعم منذ سنوات.


ولكن ظروف الحرب دفعتها للجوء عبر تركيا بدايةً، وعدد من الدول الأوروبية، ليستقر بها المقام في هولندا لوجود أولادها الذين سبقوها إلى هناك.

مضيفة أنها شعرت بالندم لدى وصولها إلى أحد مخيمات اللجوء، وعانت حالة من الاكتئاب والعزلة امتدت لثلاثة أشهر، وخصوصاً أنها خاضت رحلة لجوء شاقة مثل غيرها من اللاجئين، وغرقت بالبلم ما بين تركيا واليونان قبل أن تعاود رحلتها ثانية، وتم سجنها في كرواتيا لمدة ثلاثة أيام، وبقيت خمسة أيام أخرى على الحدود السلوفاكية في ظروف البرد والصقيع.

بعد أيام من وصولها إلى أحد مخيمات اللاجئين في هولندا تعرفت زينة على فتاة هولندية زارتها في الكامب، وطلبت من الإدارة أن تقضي رأس السنة في منزلها وهناك-كما تقول محدثتنا- فوجئت بأن الفتاة الهولندية أحضرت لها خضاراً ولحماً حلالاً وطلبت منها أن تحضّر لها طعاماً سورياً لاعتقادها بأن ضيفتها افتقدت لهذا النوع من الطعام، وفعلاً حضّرت الشابة اللاجئة طاولة طعام أنيقة وجميلة أدهشت العائلة المضيفة.

بعد عودتها إلى الكامب بدأت زينة تطبخ للاجئين السوريين والعراقيين والأفغان وغيرهم تحت رعاية جمعية الهوملس، وتطوعت في بلدية أمستردام لإطعام الفقراء والمشردين الهولنديين، كما عملت في مشفى كبير يضم عدداً من الأطباء السوريين والهولنديين ممن كانوا يعدّلون شهاداتهم.
لم يكن بمقدور اللاجئة القادمة من حلب أن تعيش ظروف اللجوء الصعبة فتقف على الدور لتطلب الطعام وخصوصاً أنها كانت مرتاحة مادياً قبل الحرب، وخسرت منزلها وعملها وصرفت كل ما تملك على طريق أوروبا، ولكنها كما تقول لم تدع غيمة اليأس تحوم فوق رأسها فقررت أن تبني نفسها من جديد وتكون قوية كما كانت قبل اللجوء، فاعتمدت على نفسها لتحقق فيما بعد ما لم تكن تتوقعه بذاتها.

بعد مضي عشرة أشهر من لجوئها إلى هولندا حصلت زينة عبود على الإقامة لمدة خمس سنوات بتاريخ 1/6/2016، وكان الحصول على الإقامة نقطة تحول في حياتها الجديدة إذ سارعت إلى تنظيم أوراق عملها وذهبت إلى قسم التجارة الهولندية طالبة منهم منحها ترخيصاً لإقامة مشروع شركة ودُهشوا للأمر لأنه لم يمض سوى عشرة أشهر على لجوئها وأوضحوا لها أنها ستًحرم من دعم الحكومة الهولندية فوافقت دون تردد كما تقول- وفعلاً سجلت شركة باسمها اختارت لها اسم "زينة كيتشن" المختصة بالطبخ السوري والحلبي والأرمني على وجه الخصوص لتكون بذلك أول لاجئة سورية تسجل شركة خاصة باسمها في هولندا تقع في New west Justus van maurikstraat.

وإضافة إلى عملها الناجح في تجهيز وتحضير الأطعمة لقاعات المؤتمرات والبوفيهات تجهز زينة موائد مفتوحة للاجئين السوريين بشكل تطوعي ودون مقابل لأنها –كما تقول- تعتبر هذا الأمر بمثابة رد جميل للحكومة الهولندية التي استقبلت اللاجئين السوريين واهتمت بهم.
وتتجهز الشيف الناجحة لتجهيز مواد ضخمة لحفلة سورية بامتياز تجمع الهولنديين والسوريين وستختار أن يكون في الحفلة التي ستقام بتاريخ 13/1 أكلات مميزة من كل محافظة سورية إلى جانب المشاريب السورية المعروفة كالعرق سوس، تمر الهندي، وشراب اللوز والقهوة العربية، وسترافق أجواء الحفلة -كما تقول-أنغام حلبية أصيلة وعروض لفرقة عراضة ومولوية.

وتروي زينة موقفاً طريفاً مر بها خلال عملها فأثناء حفلة لتكريم شيف يعمل على قصص إنسانية وتم منحها لشيف لبناني يُدعى "كمال الزواق"، طلب القائمون على الجائزة من زينة أن تحضر لهم "كبة مشوية، مع "كبة سفرجلية"، كان الأمر بمثابة مفاجأة لها لأن هاتين الأكلتين حلبيتين بامتياز وأثناء تحضريها للأكل دخل بعض عناصر الأمن وأعطوها صورة لأربعة أشخاص وسألوها إن كانت تعرفهم فنفت معرفتها بهم فقالوا لها هذه "ملكة هولندا" Princess beatrix و "الرولي فاميلي" -بعض أبناء الأسرة المالكة- سيأتون ليتذوقوا طعامها، وهنا أصيبت بحالة من الذهول والارتباك – كما تقول - ولم تعلم بماذا ترد أو ماذا تفعل.

وكشفت أن ملكة هولندا بعد أن أكلت من الطعام الذي حضرته لها ولمن معها أبدت إعجابها به وكانت في منتهى اللطف والاحترام والبساطة وسألتها عن حلب وفيما إذا كان أهلها لازالوا موجودين فيها.

وهذا الموقف منح زينة –كما تقول- دافعاً معنوياً وأشعرها أنها تسير على الطريق الصحيح وتعززت هذه القناعة أكثر عندما احتفت وسائل الإعلام الهولندية بنجاحها وأجرت لقاءات معها، ومنها القناة الهولندية الأولى وصحيفة "ديبرول" ومجلة Labella magazin الهولندية المشهورة وقناة "اNos". ومجلة Gloumer magazin.

وحول تفسيرها لإقبال الهولنديين على الطعام السوري أكدت زينة أن معظم المطابخ الطاغية على المجتمع الهولندي هي الصيني، الهندي، التايلندي، المغربي، والتركي، ولا يوجد فيها طعام سوري وبدوره يفتقر المطبخ الهولندي إلى التنوع ويكاد يقتصر على قطع اللحم مع البطاطا لذلك "استساغوا طعامنا السوري الذي يحمل المذاق الطيب والتنوع في آن معاً".

 


   ( الاثنين 2017/01/09 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/02/2017 - 11:58 ص

فيديو

  من تقدم الجيش السوري في منطقة المقابر في دير الزور 

كاريكاتير

تابعنا على فيسبوك

شاحنة ضخمة تسحق سيارة شرطة 7 لحظات لو لم تُسجل، لم يكن ليصدقها أحد..!! "العوض بسلامتو" ...ماذا حدث لرجل فتح نافذة طائرة لالتقاط صورة؟ صورة: "السمكة الضاحكة" تجتاح الإنترنت رجل يقتحم سوبر ماركت راكباً “حصاناً” ويرفض الخروج الا بعد الانتهاء؟ حادث مذهل بالفيديو.. إطار سيارة طائش يطيح برجل في البرازيل بالفيديو - أنجلينا جولي تأكل العناكب والحشرات! المزيد ...