الجمعة28/7/2017
م20:2:2
آخر الأخبار
قاسم: صمود سورية أفشل مشروع الشرق الأوسط الجديدعلى رأسهم التلي ..200 مسلح من "النصرة" يغادرون عرسال بلا قتال الى ادلب!قوات الاحتلال تمنع المصلين من التقدم نحو باب الاسباط وتفرض طوقاً أمنياً في محيط البلدة القديمة هذا هو مصير أبو مالك التليروبرت فيسك....الجيش السوري كان يواجه داعش قبل وقتٍ كبير من إطلاق الأميركيين أي صاروخالمقداد: الانتصار على الإرهاب أصبح قاب قوسين أو أدنىالجيش على أعتاب السخنة ... ويدخل حدود دير الزور من ريف الرقةسورية تطالب مجلس الأمن بالتحرك لإنهاء معاناة أهالي كفريا والفوعة: الأوضاع الكارثية لـ 7 آلاف مدني وصمة عار على جبين الدول الغربيةباكستان: شريف يعلن استقالته بعد قرار المحكمة العلياموسكو تكشف عن ردها الأولي على العقوبات وتحذر العالم من الابتزاز الأمريكي سيارات سوريا: «دمج المحلي بالصديق»... صناعة في زمن الحرب ...بقلم مودة بحاح الدولار يهبط لأدنى مستوى في 13 شهرابصراحة :من مول داعش والنصرة العصابات في سورية ؟ بقلم طالب محمد زيفا- باحث سياسيما عَلاقة الجامعة العربيّة بسورية حتى تتحدّث عن ثوابِتها؟ وكيف “همّشها” الذين استخدموها كأداةٍ لتقسيم الأمّة وتفتيتها طائفيًا؟القبض على اثنين من مروجي المخدرات في ريف دمشقحكم الإعدام بحق صيني قتل 19 شخصا بينهم أمه وأبوهبالصور: نشطاء سوريون في إيطاليا يرفعون صور الرئيس الأسد !الإرهابي نديم بالوش التابع للقاعدة من أوائل من هدّدوا وتباهوا بامتلاك مواد كيميائية من مصدر تركي وجد مقتولا" بسجن تركي101082 عدد الطلاب المسجلين لامتحانات الدورة الثانية في فروع الشهادة الثانويةجامعة دمشق تصدر أسماء المقبولين للتعيين بوظيفة معيدالجيش العربي السوري يقضي على مجموعات من إرهابيي “داعش” و “النصرة” في ريفي حماة ودير الزور ”في معارك البادية.. عين على السخنة وأخرى على معدان ...الجيش يمهد لمعركة دير الزور من الجنوبمدير تنفيذ المرسوم التشريعي 66 : إنجاز المرحلة الأولى لمنطقة خلف الرازي نهاية العام الجاري"كسب" تستعيد نشاطها السياحي تدريجياًمن هم الأكثر عرضة للإصابة بتشمع الكبد؟الباذنجان مفيد لعلاج تصلب الشريايين وأمراض أخرى خطيرة«فوضى» إلى العمليات الفنيةسلمى المصري تبحث عن نص محفزلديه 25 زوجة و125 ابناً.. فانتهى إلى السجنقائمة حديثة بأسماء الدول التي تسمح بدخول السوريين دون “فيزا”ظهور طيور سورية نادرة في غابات موسكوالصين تطلق شبكة كمبيوتر كمية لا يمكن اختراقهامعركة جرود عرسال: معركة المفاجآت والذهول والصدمة...بقلم أمين محمد حطيط واشنطن تقرّ بالوجود الروسي والإيراني في سورية: نتاج أخطاء أوباما

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الغصة..........بقلم معد عيسى

تُتهم الحكومة بالتقصير دائماً، وعندما تتحدث الحكومة عن الدعم الذي تقدمه تُقابل بكثير من الانتقاد والأسئلة حول الدعم وأين يذهب، ويتم التشكيك بكل الأرقام، ويتنكر الصناعي والمستثمر للدعم الحكومي ويقارنون أسعار الكهرباء والمشتقات النفطية مع دول أخرى والدعم الذي تقدمه هذه الدول على قطاع الطاقة.


الحكومة سمحت مع تفاقم الاختناقات للقطاع الخاص بتوريد المشتقات النفطية (فيول - مازوت) للأغراض الصناعية وما إن وصلت أولى الدفعات من المشتقات حتى علت أصوات الصناعيين للمطالبة بتأمين المشتقات عن طريق الحكومة لأن موردي القطاع الخاص يطالبون بأسعار أعلى وبفارق كبير عما تتقاضاه الحكومة من الصناعيين وباعتراف غير معلن من الصناعيين بالدعم الكبير الذي تقدمه الحكومة لهم وللصناعة الوطنية.‏

عندما قطع المسلحون المياه عن مدينة دمشق قامت الدنيا ولم تقعد على الحكومة مع أن المسلحين قطعوا المياه والحكومة عملت على مدار الساعة لتأمين المياه لدمشق ولم تترك منهلاً متاحاً ولا صهريجاً جاهزاً إلا واستخدمته وما تم استهلاكه من المازوت والصيانات وصل إلى أرقام كبيرة تحملت الحكومة أعبائها.‏

الموضوع مع أزمة المشتقات النفطية لم يختلف فما زال البعض يتعاطى مع الأمر وكأن البلد لا يتعرض لحرب وأن البلد غير معاقب اقتصادياً وأن موارد الخزينة في أحسن حالاتها متجاهلين تعرض حقول الغاز للاعتداءات الإرهابية وخروج حقول النفط من الخدمة واعتراض النواقل النفطية في البحر .‏

عندما لا ندرك كل ماسبق ذكره فإننا سنتعاطى مع الحكومة بالشكل الذي يحصل اليوم ولكن عندما ندرك الحقيقة فربما سيتحول البعض للدفاع عن الحقيقة التي تخفي الحكومة جزءاً منها كي لا تؤثر على معنويات المواطن في الشارع.‏

اللافت في الأمر أن المواطن العادي الذي لا يعرف هذه الحقائق عندما يطلع على الأمور لسان حاله يقول ( كان الله مع الدولة ) على عكس أصحاب الاستثمارات الذين ينتقدون ويشتمون لانخفاض أرباحهم.‏

الحكومة أخطأت في مكان ما ولكنها بظل الواقع والإمكانات أصابت في أماكن كثيرة فعندما يكون الخيار مثلاً بالنسبة لمادة المازوت بين الفرن والتدفئة فالفرن أهم وعندما يكون بين المشفى والتدفئة فالمشفى أهم وعندما يكون بين المواصلات والتدفئة فالمواصلات أهم وعليه تقيس الحكومة في الأولويات ويقتنع المواطن العادي الذي يحمل غالوناً من المازوت بهذه المعادلة ولكن أصحاب الدخول العالية الذين يستهلكون بآلاف اللترات فالمعادلة تختلف لديهم.‏

لا يوجد حكومة لديها إمكانات وتهدد مستقبلها، فالحكومة التي تملك الإمكانات تؤمن كل ما هو مطلوب للشارع ولكن عندما تتواضع الإمكانات فإنها تعمل على مبدأ الأولويات.‏


   ( الثلاثاء 2017/02/14 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/07/2017 - 7:58 م

فيديو

شاهد المنشأة الأساسية والأكبر لجبهة النصرة في جرود عرسال

صورة وتعليق


مسن يعيد فتح متجره في حلب القديمة (جورج أورفليان ــ أ ف ب)
 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

طريقة مبتكرة من لص للهروب من مسرح الجريمة (فيديو) لو لم تسجلها الكاميرات لما صدقها احد !! اغرب ماحدث في تاريخ كرة القدم ؟!! نساء وفتيات في حالة سرقة | كشفتهم كاميرات المراقبة ! شاهد... شخص يقوم بعمل مهين في المسجد بعد الصلاة بالفيديو .. محلل سياسي يظهر على قناة الجزيرة على الهواء بنصف ملابسه ! بالصور...جمهور ريهانا يتكهن أنها حامل من صديقها السعودي فيديو| مصرع طالبة سقطت من سطح مبنى أثناء تدريب رياضي المزيد ...