الثلاثاء28/3/2017
م20:40:42
آخر الأخبار
إطلاق ثلاثة صواريخ بالستية على قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط بالسعوديةآل سعود يفقدون ذراعهم الدولية في الإعلام؟النواب التونسيون من سورية : لماذا سوريا؟ ولماذا ذهبنا الى دمشق؟ ولماذا سنعود اليها؟السعودية تفرض ضريبة الدخل على إنتاج الزيت والمواد الهيدروكربونيةمنصة موسكو تحذر من فشل "جنيف - 5" بسبب خضوع دي ميستورا لضغوطاتالوفد السوري يلتقي غاتيلوف ومندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف ويتبادل معهما وجهات النظر حول سير الحوار السوري مجلس الوزراء يصدق على الشروط الخاصة بإطلاق خدمة البث التلفزيوني عبر الانترنت ويوافق على آلية وزارة السياحة الجديدة لاستقدام الزوارعملية (أخشاب الجميز).. الحرب السرية على سوريا والعراق والمنطقةقاسمي يرد على العسيري: تصريحات سخيفةموسكو: "النصرة" تنال عقابها في دمشق وحماة.. 10 آلاف مسلح هاجموا ريف حماة والجيش السوري قتل 2100 منهم كرم حكومي لضيوف دمشق … معاون وزير الاقتصاد الإيراني : ندرس تقديم دعم مالي وتقني للمعامل المدمرة وتوفير احتياجاتها من المواد الأوليةكرم حكومي لضيوف دمشق طائرة شحن لتشجيع التجارة 90% من كلفتها على الحكومةبين الهدف الإيراني و المظهر الأمريكي .. يقبع الانتصار الروسي ...بقلم : ريزان حدوازدواجية التعامل مع الإرهاب.. هكذا حصل في لندن...بقلم فخري هاشم السيد رجبالعثور على جثة سيدة أسيوية داخل حقيبة في ايطاليابالفيديو.. جريمة اغتصاب طفلة عمرها سنتان تهز مصر…جنيف .. "زلة لسان" تفضح الحقائق ارتباط مجموعة الرياض بجبهة النصرة الإرهابية...فيديوبالفيديو ..الجيش السوري يثبت نقاط متقدمة في عمق حي جوبر وقائد ميداني يؤكد: دمشق عصيةمصدقات التخرج تهدد بحرمان الطلاب من مسابقة التربية!استخدام مواقع التواصل الاجتماعي داخل الحرم المدرسي ممنوعاتفاق يقضي باخلاء كامل سكان بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين بريف ادلب مقابل اخلاء كامل مسلحي الزبداني ومضايا مع عائلاتهم بريف دمشق الغربيفي إطار المصالحات المحلية… وجهاء 14 بلدة وقرية بريف درعا يتعهدون بإنهاء جميع المظاهر المسلحة في مناطقهم25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقوزير السياحة يحدد ضوابط تقاضي بدل خدمات منشآت المبيت والفنادق السياحيةخبر غير سار لمن يتناول دواء علاج تساقط الشعر!هل تغلي الماء مرتين لإعداد الشاي والقهوة؟ ... تعرف على المخاطربالفيديو.. طفل سوري يحرج علي جابر: لا أعرفك... ونصيب أحمد حلمي أسوأ!روعة السعدي تتحدث عن دورها في طوق البنات4 بالفيديو؛ في السعودية .. نزوجك ثلاثة خلال شهر والرابعة "هدية مجانية"!غضب على تويتر بعد إعلان الراقصة سما المصري عزمها تقديم "برنامج ديني" في رمضانهذه الأغذية تستهلك موارد الأرض؟شركة "Boom" تعلن عن تمويل لتجارب الطيران بسرعة تفوق الصوتالقضاء على داعش ....بقلم تيري ميسان الحلّ السياسي والثوابت السورية ....بقلم حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الغصة..........بقلم معد عيسى

تُتهم الحكومة بالتقصير دائماً، وعندما تتحدث الحكومة عن الدعم الذي تقدمه تُقابل بكثير من الانتقاد والأسئلة حول الدعم وأين يذهب، ويتم التشكيك بكل الأرقام، ويتنكر الصناعي والمستثمر للدعم الحكومي ويقارنون أسعار الكهرباء والمشتقات النفطية مع دول أخرى والدعم الذي تقدمه هذه الدول على قطاع الطاقة.


الحكومة سمحت مع تفاقم الاختناقات للقطاع الخاص بتوريد المشتقات النفطية (فيول - مازوت) للأغراض الصناعية وما إن وصلت أولى الدفعات من المشتقات حتى علت أصوات الصناعيين للمطالبة بتأمين المشتقات عن طريق الحكومة لأن موردي القطاع الخاص يطالبون بأسعار أعلى وبفارق كبير عما تتقاضاه الحكومة من الصناعيين وباعتراف غير معلن من الصناعيين بالدعم الكبير الذي تقدمه الحكومة لهم وللصناعة الوطنية.‏

عندما قطع المسلحون المياه عن مدينة دمشق قامت الدنيا ولم تقعد على الحكومة مع أن المسلحين قطعوا المياه والحكومة عملت على مدار الساعة لتأمين المياه لدمشق ولم تترك منهلاً متاحاً ولا صهريجاً جاهزاً إلا واستخدمته وما تم استهلاكه من المازوت والصيانات وصل إلى أرقام كبيرة تحملت الحكومة أعبائها.‏

الموضوع مع أزمة المشتقات النفطية لم يختلف فما زال البعض يتعاطى مع الأمر وكأن البلد لا يتعرض لحرب وأن البلد غير معاقب اقتصادياً وأن موارد الخزينة في أحسن حالاتها متجاهلين تعرض حقول الغاز للاعتداءات الإرهابية وخروج حقول النفط من الخدمة واعتراض النواقل النفطية في البحر .‏

عندما لا ندرك كل ماسبق ذكره فإننا سنتعاطى مع الحكومة بالشكل الذي يحصل اليوم ولكن عندما ندرك الحقيقة فربما سيتحول البعض للدفاع عن الحقيقة التي تخفي الحكومة جزءاً منها كي لا تؤثر على معنويات المواطن في الشارع.‏

اللافت في الأمر أن المواطن العادي الذي لا يعرف هذه الحقائق عندما يطلع على الأمور لسان حاله يقول ( كان الله مع الدولة ) على عكس أصحاب الاستثمارات الذين ينتقدون ويشتمون لانخفاض أرباحهم.‏

الحكومة أخطأت في مكان ما ولكنها بظل الواقع والإمكانات أصابت في أماكن كثيرة فعندما يكون الخيار مثلاً بالنسبة لمادة المازوت بين الفرن والتدفئة فالفرن أهم وعندما يكون بين المشفى والتدفئة فالمشفى أهم وعندما يكون بين المواصلات والتدفئة فالمواصلات أهم وعليه تقيس الحكومة في الأولويات ويقتنع المواطن العادي الذي يحمل غالوناً من المازوت بهذه المعادلة ولكن أصحاب الدخول العالية الذين يستهلكون بآلاف اللترات فالمعادلة تختلف لديهم.‏

لا يوجد حكومة لديها إمكانات وتهدد مستقبلها، فالحكومة التي تملك الإمكانات تؤمن كل ما هو مطلوب للشارع ولكن عندما تتواضع الإمكانات فإنها تعمل على مبدأ الأولويات.‏


   ( الثلاثاء 2017/02/14 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/03/2017 - 8:15 م

فيديو

مشاهد من سيطرة الجيش على جبل عنتر وتلة الأفغان شمال شرق تدمر

كاريكاتير

.....وهيك تحصنو.

تابعنا على فيسبوك

مطلقة تعتدي على زوجها أثناء زفافه الجديد استقبال عرائس بحر روسيات جديدات مغنية مشهورة تقبّل ثعباناً ضخماً في حفل عيد ميلاد زوجها بالفيديو.. القبض على عريس مصري"احتفل" بمطار السعودية هذا ما يحدث عندما تكون جارتك إيفانكا ترمب شاهد استقبال المتظاهرين لسعدو الحريري نامت في الصف.. لكن ما فعله الأستاذ سيصدمكم! المزيد ...