الجمعة26/5/2017
م19:47:17
آخر الأخبار
مقتل 24 مصرياً وإصابة 16 بهجوم إرهابي في المنيامسؤول أميركي دعا لمعاقبة قطر إذا لم تغير سلوكهاالبنتاغون: مقتل أكثر من 100 مدني بقصف أمريكي على الموصلوثيقة ...توضح تكاليف زيارة ترامب للسعودية ؟الجعفري: الأمم المتحدة فقدت مصداقيتها..سورية أفلشت مخططات الدول الداعمة للإرهابوزير الداخلية يتفقد قسم شرطة القابون.. النصر الأكبر تطهير سورية من الإرهابالأسرى السوريون والفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي يواصلون “معركة الحرية والكرامة”ماذا بعد جنوب (الغوطة) وشرقها؟....حسان الحسن أوشاكوف: بوتين وماكرون سيبحثان في باريس الأزمة في سوريةلافروف: على البلدان التي ستدعى للقيام بوظائف الرقابة بمناطق تخفيف التوتر التنسيق مع الحكومة السوريةاستيراد التمور من العراق وإيران والجزائر"التجاري" يرفع سقف السحب اليومي إلى 35 ألف ليرةترامب باع المملكة ما لا يملك!خط الزلازل... خط العجائب .....بقلم نبيه البرجيتفاصيل مثيرة فى مقتل سيدة مصرية على يد شقيقة زوجها.. تعرف عليهالبنان.. مقتل جنين في بطن والدته بعد تلقيها طعنات من خادمتها الاثيوبية!حمص - العثور على المزيد من العبوات الناسفة في حي الوعربالفيديو ..عناصر الهندسة في الجيش العربي السوري يعثرون على صواريخ أمريكية وقذائف إسرائيلية في حي الوعر بحمصالعدل: 26 آب المقبل موعد الامتحان التحريري لمسابقة المعهد العالي للقضاءبالفيديو ....حوار مع العقيد الركن عماد إلياس رئيس دائرة التجنيد الوسيطةالجيش العربي السوري يدمر نفقاً وأوكاراً لتنظيم “داعش” ويوقع قتلى بين صفوف إرهابييه في دير الزوربالفيديو .. طريق دمشق تدمر تحت سيطرة الجيش السوري وحلفائهتقنية حديثة لتشييد الأبنية السكنية في سوريا"الإسكان" تطرح 1150 مسكناً للإكتتاب العام بضاحية الفيحاءكيف تُقيّم نسبة الكوليسترول وتخفضها؟إحذري وضع العطر قبل الخروج في الشمس، فهذه الخطوة أخطر مما تظنين!الموت يغيب الموسيقار الكبير سهيل عرفة عن عمر ناهز 82 عاما بعد صراع مع مرض عضال جلال شموط في أربعة أعمالهذا سر وقوف رجل وسط زوجات زعماء الناتو (صورة)قائد طائرة يرفض الإقلاع بسبب شبكة "WIFI جهادية"روسيا بصدد تصدير "السفن الطائرة"ما يتم نشره وحذفه.. تفاصيل روح التحرير تُحيِي «حلب» ...بقلم روزانا رمّالالشهادة والتحرير .... بقلم د. عبد اللـه الغربي

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الغصة..........بقلم معد عيسى

تُتهم الحكومة بالتقصير دائماً، وعندما تتحدث الحكومة عن الدعم الذي تقدمه تُقابل بكثير من الانتقاد والأسئلة حول الدعم وأين يذهب، ويتم التشكيك بكل الأرقام، ويتنكر الصناعي والمستثمر للدعم الحكومي ويقارنون أسعار الكهرباء والمشتقات النفطية مع دول أخرى والدعم الذي تقدمه هذه الدول على قطاع الطاقة.


الحكومة سمحت مع تفاقم الاختناقات للقطاع الخاص بتوريد المشتقات النفطية (فيول - مازوت) للأغراض الصناعية وما إن وصلت أولى الدفعات من المشتقات حتى علت أصوات الصناعيين للمطالبة بتأمين المشتقات عن طريق الحكومة لأن موردي القطاع الخاص يطالبون بأسعار أعلى وبفارق كبير عما تتقاضاه الحكومة من الصناعيين وباعتراف غير معلن من الصناعيين بالدعم الكبير الذي تقدمه الحكومة لهم وللصناعة الوطنية.‏

عندما قطع المسلحون المياه عن مدينة دمشق قامت الدنيا ولم تقعد على الحكومة مع أن المسلحين قطعوا المياه والحكومة عملت على مدار الساعة لتأمين المياه لدمشق ولم تترك منهلاً متاحاً ولا صهريجاً جاهزاً إلا واستخدمته وما تم استهلاكه من المازوت والصيانات وصل إلى أرقام كبيرة تحملت الحكومة أعبائها.‏

الموضوع مع أزمة المشتقات النفطية لم يختلف فما زال البعض يتعاطى مع الأمر وكأن البلد لا يتعرض لحرب وأن البلد غير معاقب اقتصادياً وأن موارد الخزينة في أحسن حالاتها متجاهلين تعرض حقول الغاز للاعتداءات الإرهابية وخروج حقول النفط من الخدمة واعتراض النواقل النفطية في البحر .‏

عندما لا ندرك كل ماسبق ذكره فإننا سنتعاطى مع الحكومة بالشكل الذي يحصل اليوم ولكن عندما ندرك الحقيقة فربما سيتحول البعض للدفاع عن الحقيقة التي تخفي الحكومة جزءاً منها كي لا تؤثر على معنويات المواطن في الشارع.‏

اللافت في الأمر أن المواطن العادي الذي لا يعرف هذه الحقائق عندما يطلع على الأمور لسان حاله يقول ( كان الله مع الدولة ) على عكس أصحاب الاستثمارات الذين ينتقدون ويشتمون لانخفاض أرباحهم.‏

الحكومة أخطأت في مكان ما ولكنها بظل الواقع والإمكانات أصابت في أماكن كثيرة فعندما يكون الخيار مثلاً بالنسبة لمادة المازوت بين الفرن والتدفئة فالفرن أهم وعندما يكون بين المشفى والتدفئة فالمشفى أهم وعندما يكون بين المواصلات والتدفئة فالمواصلات أهم وعليه تقيس الحكومة في الأولويات ويقتنع المواطن العادي الذي يحمل غالوناً من المازوت بهذه المعادلة ولكن أصحاب الدخول العالية الذين يستهلكون بآلاف اللترات فالمعادلة تختلف لديهم.‏

لا يوجد حكومة لديها إمكانات وتهدد مستقبلها، فالحكومة التي تملك الإمكانات تؤمن كل ما هو مطلوب للشارع ولكن عندما تتواضع الإمكانات فإنها تعمل على مبدأ الأولويات.‏


   ( الثلاثاء 2017/02/14 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/05/2017 - 7:35 م
كل عام وانتم بخير

 

فيديو

عناصر الهندسة في الجيش العربي السوري يعثرون على صواريخ أمريكية وقذائف إسرائيلية في حي الوعر بحمص

كاريكاتير

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو| موقف محرج.. ماذا حصل مع هذه الكاهنة حتى شاهدها مليون و300 ألف شخص خلال ساعات ممثلة مغمورة تبحث عن عمل في مهرجان “كان” بطريقة غريبة (صور) قفزت على غطاء محرك سيارتها لمنع سرقتها ترامب يمازح البابا فرنسيس الذي يرد بضربه بطريقة مضحكة بالفيديو ...انقاذ كلب من بين يدي كنغر "اهوج"؟ كلب يقتحم نشرة الأخبار ويفاجئ مذيعة روسية للمرة الثانية...ميلانيا تحرج ترامب فور وصولهما إيطاليا.. شاهد ! المزيد ...