الخميس30/3/2017
ص3:42:16
آخر الأخبار
الرئيس اللبناني عون في القمة العربية: خطورة المرحلة تحتم علينا وقف الحروب بين الإخوة والجلوس إلى طاولة الحوارمناورات سعودية ــ سودانية تنطلق اليوم....لمن توجه الرياض والخرطوم رسائلهما العسكرية؟مناورات إسرائيلية في اليونان بمشاركة الإماراتالتحالف الدولي يعترف ضمنيا بتورطه في مجزرة الموصل الجديدةمجلس الشعب يناقش عددا من مشاريع القوانين منها تعديل الرسم القنصلي لمنح وتجديد الجوازات ووثائق السفر للمواطنين خارج سوريةمجلس الشعب يناقش عددا من مشاريع القوانين منها تعديل الرسم القنصلي لمنح وتجديد الجوازات ووثائق السفر للمواطنين خارج سوريةالرئيس الأسد يصدر مرسوماً يقضي بتعديل الحكومة يشمل وزارات العدل والاقتصاد والتنمية الإداريةمنصة موسكو تحذر من فشل "جنيف - 5" بسبب خضوع دي ميستورا لضغوطاتلافروف:استئناف التعاون مع الولايات المتحدة حول سورية مازال ممكناًتل ابيب: عشرات آلاف “الأويغور“ عبروا بمساعدة تركيا للقتال بسوريارسوم على تسجيل السيارات اللبنانية بمركز السومرية مصر تخطط لإنشاء منطقة صناعية سورية..؟روائح صفقة تفوح من وراء انسحاب داعش من البادية....بقلم عبد اللـه علي بين الهدف الإيراني و المظهر الأمريكي .. يقبع الانتصار الروسي ...بقلم : ريزان حدوالعثور على جثة سيدة أسيوية داخل حقيبة في ايطاليابالفيديو.. جريمة اغتصاب طفلة عمرها سنتان تهز مصر…شاهد...كيف تغير مسار المعركة في ريف حماةجنيف .. "زلة لسان" تفضح الحقائق ارتباط مجموعة الرياض بجبهة النصرة الإرهابية...فيديومصدقات التخرج تهدد بحرمان الطلاب من مسابقة التربية!استخدام مواقع التواصل الاجتماعي داخل الحرم المدرسي ممنوعفشل الهجمات أعاد تركيا ومسلحيها إلى خيار المفاوضات...تقرير ديما ناصيفارتقاء 5 شهداء وإصابة 6 أشخاص بجروح نتيجة تفجير ارهابي في حي الزهراء بحمصالإسكان تنفذ 30 ألف شقة بقيمة 55 ملياراً … عبد اللطيف: لا زيادة على تكاليف المساكن التي أنجزت قبل الأزمة ولم تسلم لأصحابها 25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقبق الفراش - ضيف ثقيل يعشش في المنازل دون استئذان.... فما هي أضراره؟ وكيف يمكن اكتشافه والتخلص منه؟خبر غير سار لمن يتناول دواء علاج تساقط الشعر!بالفيديو.. طفل سوري يحرج علي جابر: لا أعرفك... ونصيب أحمد حلمي أسوأ!روعة السعدي تتحدث عن دورها في طوق البنات4 بالفيديو؛ في السعودية .. نزوجك ثلاثة خلال شهر والرابعة "هدية مجانية"!غضب على تويتر بعد إعلان الراقصة سما المصري عزمها تقديم "برنامج ديني" في رمضانسامسونغ تعلن طرح الهاتف القنبلة مجددا في الأسواقهذه الأغذية تستهلك موارد الأرض؟قمة «الميت»!القضاء على داعش ....بقلم تيري ميسان

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

هكذا أسقط "الناشطون" دمشق بيد المسلحين!

علاء حلبي - سوريا  | بينما كانت مواقع التواصل الاجتماعي تضجّ بأخبار الهجوم الذي شنته عدة فصائل، على رأسها "جبهة النصرة" (فتح الشام)، على عدة محاور في دمشق، لم تلاحظ رهف، وهي طالبة في كلية الآداب في جامعة دمشق أي فرق كبير بين يوم الأحد (اليوم الذي شهد الهجوم) وبقية أيام الأسبوع. تقول رهف " كان يسود بعض التوتر فقط، كذلك التوتر الذي تشهده دمشق عندما يقصفها المسلحون عادة".


على مقربة من مواقع الاشتباكات، وفي حي التجارة، رفضت عشرات العائلات الخروج من منازلها خشية تعرضها للسرقة. مراسل ميداني روى لموقع قناة "الجديد" أن إحدى العائلات كان يفصلها عن ميدان المعركة عشرة أمتار فقط.


أحد أبناء حي "التجارة"  أشار خلال حديثه إلى أن عدة شائعات انتشرت خلال الهجوم، البعض بدأ يقول ان المسلحين أصبحوا في الحي، إلا أن الأهالي رفضوا الخروج، خشية تعرض منازلهم للسرقة من قبل بعض اللصوص الذين يستغلون عادة هذه المعارك، وتابع " قابلت ضابطاً في الجيش السوري، أكد لي أن الأمور تحت السيطرة، وطلب أن أنقل رسالته لأهالي الحي بعدم الخروج من المنزل، وهو ما تم فعلاً".

وشنت فصائل مسلحة تقودها "النصرة" هجوماً عنيفاً بدأ بمفخختين على محورين شرق العاصمة أمس الأحد، الأول عند حاجز ميسلون على مدخل حي جوبر من جهة ساحة العباسيين والثاني على محور جوبر – القابون عند معامل الغزل، في محاولة للسيطرة على اوتوستراد دمشق - حمص الدولي، وفتح ثغرة نحو عمق منطقة القابون التي يحاصرها الجيش السوري، حيث نجح المسلحون في تحقيق تقدم طفيف قبل أن يستعيد الجيش السوري جميع المناطق التي تقدم إليها المسلحون، في حين ذكرت مصادر عسكرية أن الجيش السوري يستعد لتوسيع مناطق سيطرته على المحاور التي شهدت الهجوم الأخير.

في السياق ذاته، قالت الصحافية سمر عثمان لموقع قناة "الجديد": "عاشت معظم العاصمة خلال الهجوم حياة طبيعية يسودها بعض التوتر، في حين شلت الحركة في المناطق المحاذية لمواقع الاشتباكات، في القصاع والتجارة والعباسيين وشارع فارس الخوري".

وتابعت " لم تتوقف الدوائر الحكومية عن العمل، ولا الجامعة ولا المدارس كما أشيع، كما لم تنقطع الاتصالات، كان سكان دمشق يضحكون عندما يسمعون هذه الأخبار على شاشات التلفزيون".

على عكس الوضع الهادئ في شوارع العاصمة، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بأخبار وشائعات عن اختراق كبير حصل في دمشق، وسائل الإعلام المعارضة ضخت عشرات الأخبار عن مجريات المعارك في العاصمة، بعض الأخبار ذهبت إلى حد إسقاط دمشق !.

ناشطو "السوشيال ميديا" وجدوا في معارك دمشق فرصة للنشاط بعد فترة من الهدوء شهدتها معظم الجبهات في سوريا، لتغدو "تفاصيل معارك دمشق" المنشور الأكثر تداولا خلال ساعات الهجوم، تتخللها تحليلات عديدة وتبادل للاتهام، وسخرية في معظم الأحيان.

هي حرب إعلامية شرسة شهدتها وسائل الإعلام، ومواقع التواصل الاجتماعي تفوق حقيقة ما جرى عشرات المرات، لم يكن يوم دمشق خلال هجوم الفصائل المسلحة يوماً عادياً بالمجمل، كما لم يكن يوماً أسود، خصوصاً وأن العاصمة اعتادت ضجيج المعارك، واستقبلت ساحاتها وشوارعها آلاف القذائف طيلة السنوات الست الماضية.


   ( الثلاثاء 2017/03/21 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 29/03/2017 - 11:33 ص

فيديو
كاريكاتير

تابعنا على فيسبوك

قمة البحر"الميت": لحظة سقوط الرئيس اللبناني ميشال عون أرضا لحظات قبل الكارثة لو لم تُسجل بالصدفة، لم يكن ليصدقها أحد..!! قمة البحر"الميت": لحظة سقوط حاكم دبي على سلم طائرته فضيحة جنسية تضرب الجيش الألماني...مفاجآت مدوية أظهرت استغلالا جنسيا للمجندات؟ مطلقة تعتدي على زوجها أثناء زفافه الجديد استقبال عرائس بحر روسيات جديدات مغنية مشهورة تقبّل ثعباناً ضخماً في حفل عيد ميلاد زوجها المزيد ...